John Shaqi

سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ ع قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ اشتَرَيتُ أَرضاً إِلَي جَنبِ ضيَعتَيِ فَلَمّا وَفّرتُ المَالَ خُبّرتُ أَنّ الأَرضَ وَقفٌ فَقَالَ لَا يَجُوزُ شِرَاءُ الوَقفِ وَ لَا تُدخِلِ الغَلّةَ فِي مَالِكَ ادفَعهَا إِلَي مَن أُوقِفَت عَلَيهِ قُلتُ لَا أَعرِفُ لَهَا رَبّاً قَالَ تَصَدّق بِغَلّتِهَا 2- الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن فَضَالَةَ عَن أَبَانٍ عَن عَجلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَأَملَي أَبُو عَبدِ اللّهِ ع بِسمِ اللّهِ الرّحمَنِ الرّحِيمِ هَذَا مَا تَصَدّقَ بِهِ فُلَانُ بنُ فُلَانٍ وَ هُوَ حيَ ّ سوَيِ ّ بِدَارِهِ التّيِ فِي بنَيِ فُلَانٍ بِحُدُودِهَا صَدَقَةً لَا تُبَاعُ وَ لَا تُوهَبُ حَتّي يَرِثَهَا وَارِثُ السّمَاوَاتِ وَ الأَرضِ وَ إِنّهُ قَد أَسكَنَ صَدَقَتَهُ هَذِهِ فُلَاناً وَ عَقِبَهُ فَإِذَا انقَرَضُوا فهَيِ َ عَلَي ذوَيِ الحَاجَةِ مِنَ المُسلِمِينَ 3- مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَن حُمَيدِ بنِ زِيَادٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ سَمَاعَةَ عَن أَحمَدَ بنِ عُبدُوسٍ عَن أَبَانٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَبِي عَبدِ اللّهِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع مِثلَهُ 4- الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ عَاصِمٍ عَنِ الأَسوَدِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ الدؤّلَيِ ّ عَن ربِعيِ ّ بنِ عَبدِ اللّهِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ تَصَدّقَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع بِدَارٍ لَهُ فِي بنَيِ زُرَيقٍ بِالمَدِينَةِ فَكَتَبَ بِسمِ اللّهِ الرّحمَنِ الرّحِيمِ هَذَا مَا تَصَدّقَ بِهِ عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ حيَ ّ سوَيِ ّ تَصَدّقَ بِدَارِهِ التّيِ فِي بنَيِ زُرَيقٍ صَدَقَةً لَا تُبَاعُ وَ لَا تُوهَبُ حَتّي يَرِثَهَا اللّهُ ألّذِي يَرِثُ السّمَاوَاتِ وَ الأَرضَ وَ أَسكَنَ هَذِهِ الصّدَقَةَ فُلَاناً مَا عَاشَ وَ عَاشَ عَقِبُهُ فَإِذَا انقَرَضُوا فهَيِ َ لذِوَيِ الحَاجَةِ مِنَ المُسلِمِينَ 5-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ مُحَمّدٍ وَ سَهلُ بنُ زِيَادٍ عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعِيدٍ عَن عَلِيّ بنِ مَهزِيَارَ قَالَكَتَبتُ إِلَي أَبِي جَعفَرٍ ع أَنّ فُلَاناً ابتَاعَ ضَيعَةً فَأَوقَفَهَا وَ جَعَلَ لَكَ مِنَ الوَقفِ الخُمُسَ وَ سَأَلَ عَن رَأيِكَ فِي بَيعِ حِصّتِكَ مِنَ الأَرضِ أَو تَقوِيمِهَا عَلَي نَفسِهِ بِمَا اشتَرَاهَا أَو يَدَعُهَا مَوقُوفَةً فَكَتَبَ ع إلِيَ ّ أَعلِم فُلَاناً أنَيّ آمُرُهُ بِبَيعِ حقَيّ مِنَ الضّيعَةِ وَ إِيصَالِ ثَمَنِ ذَلِكَ إلِيَ ّ وَ أَنّ ذَلِكَ رأَييِ إِن شَاءَ اللّهُ أَو تَقوِيمِهَا عَلَي نَفسِهِ إِن كَانَ ذَلِكَ أَوفَقَ لَهُ وَ كَتَبتُ إِلَيهِ أَنّ الرّجُلَ كَتَبَ أَنّ بَينَ مَن وَقَفَ بَقِيّةَ هَذِهِ الضّيعَةِ عَلَيهِمُ اختِلَافاً شَدِيداً وَ أَنّهُ لَيسَ يَأمَنُ أَن يَتَفَاقَمَ ذَلِكَ بَينَهُم بَعدَهُ فَإِن كَانَ تَرَي أَن يَبِيعَ هَذَا الوَقفَ وَ يَدفَعَ إِلَي كُلّ إِنسَانٍ مِنهُم مَا كَانَ وُقِفَ لَهُ مِن ذَلِكَ أَمَرتَهُ فَكَتَبَ بِخَطّهِ إلِيَ ّ وَ أَعلِمهُ أَنّ رأَييِ لَهُ إِن كَانَ قَد عَلِمَ الِاختِلَافَ مَا بَينَ أَصحَابِ الوَقفِ أَنّ بَيعَ الوَقفِ أَمثَلُ فَإِنّهُ رُبّمَا جَاءَ فِي الِاختِلَافِ تَلَفُ الأَموَالِ وَ النّفُوسِ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَن نَحمِلَهُ عَلَي جَوَازِ بَيعِ ذَلِكَ إِذَا كَانَ بِالشّرطِ ألّذِي تَضَمّنَهُ الخَبَرُ مِن أَنّ كَونَهُ وَقفاً يؤُدَيّ إِلَي ضَرَرٍ وَ وُقُوعِ اختِلَافٍ وَ هَرجٍ وَ مَرجٍ وَ خَرَابِ الوَقفِ فَحِينَئِذٍ يَجُوزُ بَيعُهُ وَ إِعطَاءُ كُلّ ذيِ حَقّ حَقّهُ عَلَي أَنّ ألّذِي يَجُوزُ بَيعُهُ إِنّمَا يَجُوزُ لِأَربَابِ الوَقفِ لَا لِغَيرِهِم وَ الخَبَرُ الأَوّلُ ألّذِي ذَكَرنَاهُ فِي صَدرِ البَابِ الظّاهِرُ مِنهُ أَنّهُ كَانَ بَاعَهُ غَيرُ المَوقُوفِ عَلَيهِ فَلِذَلِكَ لَم يَجُز بَيعُهُ عَلَي كُلّ حَالٍ وَ ألّذِي يُؤَكّدُ مَا قُلنَاهُ 6- مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ رِئَابٍ عَن جَعفَرِ بنِ حَنَانٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن رَجُلٍ أَوقَفَ غَلّةً لَهُ عَلَي قَرَابَةٍ مِن أَبِيهِ وَ قَرَابَةٍ مِن أُمّهِ فَلِلوَرَثَةِ أَن يَبِيعُوا الأَرضَ إِذَا احتَاجُوا وَ لَم يَكفِهِم مَا يَخرُجُ مِنَ الغَلّةِ قَالَ نَعَم إِذَا رَضُوا كُلّهُم وَ كَانَ البَيعُ خَيراً لَهُم بَاعُوا


Chapter (Bab)55- بَابُ تَحرِيمِ جُلُودِ المَيتَةِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.