قُلتُ لَهُ رَوَي بَعضُ مَوَالِيكَ عَن آبَائِكَ ع أَنّ كُلّ وَقفٍ إِلَي وَقتٍ مَعلُومٍ فَهُوَ وَاجِبٌ عَلَي الوَرَثَةِ وَ كُلّ وَقفٍ إِلَي غَيرِ وَقتٍ جَهلٌ مَجهُولٌ فَهُوَ بَاطِلٌ عَلَي الوَرَثَةِ وَ أَنتَ أَعلَمُ بِقَولِ آبَائِكَ فَكَتَبَ ع هُوَ عنِديِ كَذَا قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ الوَقفُ مَتَي لَم يَكُن مُؤَبّداً لَم يَكُن صَحِيحاً عَلَي مَا تَضَمّنَهُ الأَخبَارُ الأَوّلَةُ فِي البَابِ الأَوّلِ المُتَضَمّنَةُ لِشَرطِ كِتَابِ الوَقفِ وَ مَتَي لَم يَكُن مُؤَبّداً لَا يَصِحّ عَلَي حَالٍ وَ المَعنَي فِي هَذَا الخَبَرِ أَن يَكُونَ قَولُهُ كُلّ وَقفٍ إِلَي وَقتٍ مَعلُومٍ فَهُوَ وَاجِبٌ مَعنَاهُ أَنّهُ إِذَا كَانَ المَوقُوفُ عَلَيهِ مَذكُوراً لِأَنّهُ إِذَا لَم يَذكُر فِي الوَقفِ مَوقُوفاً عَلَيهِ بَطَلَ الوَقفُ وَ لَم يُرِد بِالوَقتِ الأَجَلَ وَ كَانَ هَذَا تَعَارُفاً بَينَهُم وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 2- مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ الصّفّارُ قَالَ كَتَبتُ إِلَي أَبِي مُحَمّدٍ ع أَسأَلُهُ عَنِ الوَقفِ ألّذِي يَصِحّ كَيفَ هُوَ فَقَد روُيِ َ أَنّ الوَقفَ إِذَا كَانَ غَيرَ مُوَقّتٍ فَهُوَ بَاطِلٌ مَردُودٌ عَلَي الوَرَثَةِ وَ إِذَا كَانَ مُوَقّتاً فَهُوَ صَحِيحٌ فَمَضَي وَ قَالَ قَومٌ إِنّ المُوَقّتَ هُوَ ألّذِي يَذكُرُ فِيهِ أَنّهُ وَقفٌ عَلَي فُلَانٍ وَ عَقِبِهِ فَإِذَا انقَرَضُوا فَهُوَ لِلفُقَرَاءِ وَ المَسَاكِينِ إِلَي أَن يَرِثَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ الأَرضَ وَ مَن عَلَيهَا قَالَ وَ قَالَ آخَرُونَ هَذَا مُوَقّتٌ إِذَا ذَكَرَ أَنّهُ لِفُلَانٍ وَ عَقِبِهِ مَا بَقُوا وَ لَم يَذكُر فِي آخِرِهِ لِلفُقَرَاءِ وَ المَسَاكِينِ إِلَي أَن يَرِثَ اللّهُ الأَرضَ وَ مَن عَلَيهَا وَ ألّذِي هُوَ غَيرُ مُوَقّتٍ أَن يَقُولَ هَذَا وَقفٌ وَ لَم يَذكُر أَحَداً فَمَا ألّذِي يَصِحّ مِن ذَلِكَ وَ مَا ألّذِي يَبطُلُ فَوَقّعَ ع الوُقُوفُ بِحَسَبِ مَا يُوقِفُهَا إِن شَاءَ اللّهُ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.