هِ قَالَ نَعَم إِلّا أَن يَكُونَ صَغِيراً 2- مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَن مُحَمّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ عَنِ الفَضلِ بنِ شَاذَانَ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ قَالَ سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ ع عَنِ الرّجُلِ تَصَدّقَ عَلَي بَعضِ وُلدِهِ وَ هُم صِغَارٌ بِالجَارِيَةِ ثُمّ تُعجِبُهُ الجَارِيَةُ وَ هُم صِغَارٌ فِي عِيَالِهِ أَ تَرَي أَن يُصِيبَهَا أَو يُقَوّمَهَا قِيمَةَ عَدلٍ فَيُشهِدَ بِثَمَنِهَا عَلَيهِ أَم يَدَعَ ذَلِكَ كُلّهُ فَلَا يَعرِضَ لشِيَ ءٍ مِنهُ قَالَ يُقَوّمُهَا قِيمَةَ عَدلٍ وَ يَحتَسِبُ بِثَمَنِهَا لَهُم عَلَي نَفسِهِ وَ يَمَسّهَا 3-فَأَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَنِ العَبّاسِ بنِ عَامِرٍ عَن دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ هَل لِأَحَدٍ أَن يَرجِعَ فِي صَدَقَةٍ أَو هِبَةٍ قَالَ أَمّا مَا تَصَدّقَ بِهِ لِلّهِ فَلَا وَ أَمّا الهِبَةُ وَ النّحلَةُ فَيَرجِعُ فِيهَا حَازَهَا أَو لَم يَحُزهَا وَ إِن كَانَت لذِيِ قَرَابَةٍ 4- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحُسَينِ عَن صَفوَانَ بنِ يَحيَي قَالَسَأَلتُ الرّضَا ع عَن رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَي رَجُلٍ مَالٌ فَوَهَبَهُ لِوَلَدِهِ فَذَكَرَ لَهُ الرّجُلُ المَالَ ألّذِي لَهُ عَلَيهِ فَقَالَ لَهُ لَيسَ عَلَيكَ مِنهُ شَيءٌ فِي الدّنيَا وَ الآخِرَةِ يَطِيبُ ذَلِكَ لَهُ وَ قَد كَانَ وَهَبَهُ لِوَلَدٍ لَهُ قَالَ نَعَم يَكُونُ وَهَبَهُ لَهُ ثُمّ نَزَعَهُ فَجَعَلَهُ هِبَةً لِهَذَا فَالوَجهُ فِي هَذَينِ الخَبَرَينِ أَن نَحمِلَهُمَا عَلَي أَنّهُ إِذَا كَانَ الوُلدُ كِبَاراً جَازَ لَهُ الرّجُوعُ فِي الهِبَةِ وَ إِنّمَا مَنَعنَا فِي الرّجُوعِ فِيمَا يَهَبُ الصّغَارَ مِنهُم 5- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَصرٍ عَن حَمّادٍ عَنِ المُعَلّي بنِ خُنَيسٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع هَل لِأَحَدٍ أَن يَرجِعَ فِي صَدَقَةٍ أَو هِبَةٍ قَالَ أَمّا مَا تَصَدّقَ بِهِ لِلّهِ فَلَا وَ أَمّا الهِبَةُ وَ النّحلَةُ يَرجِعُ فِيهِمَا حَازَهُمَا أَو لَم يَحُزهُمَا وَ إِن كَانَت لذِيِ قَرَابَةٍ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ مَا قُلنَاهُ فِي الخَبَرَينِ الأَوّلَينِ سَوَاءً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.