John Shaqi

سَأَلتُهُ عَنِ السّكنَي وَ العُمرَي فَقَالَ النّاسُ فِيهِ عِندَ شُرُوطِهِم إِن كَانَ شَرَطَ حَيَاتَهُ سَكَنَ حَيَاتَهُ وَ إِن كَانَ لِعَقِبِهِ فَهُوَ لِعَقِبِهِ كَمَا شَرَطَ حَتّي يَفنَوا ثُمّ يُرَدّ إِلَي صَاحِبِ الدّارِ 2- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ عَن مُحَمّدِ بنِ الفُضَيلِ عَن أَبِي الصّبّاحِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سُئِلَ عَنِ السّكنَي وَ العُمرَي فَقَالَ إِن كَانَ جَعَلَ السّكنَي فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ كَمَا شَرَطَ وَ إِن كَانَ جَعَلَهَا لَهُ وَ لِعَقِبِهِ حَتّي يَفنَي عَقِبُهُ فَلَيسَ لَهُم أَن يَبِيعُوا وَ لَا يُورِثُوا ثُمّ تُرجَعُ الدّارُ إِلَي صَاحِبِهَا الأَوّلِ 3- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن حَمّادٍ عَنِ الحلَبَيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي الرّجُلِ يُسكِنُ الرّجُلَ دَارَهُ وَ لِعَقِبِهِ مِن بَعدِهِ قَالَ يَجُوزُ وَ لَيسَ لَهُم أَن يَبِيعُوا وَ لَا يُورِثُوا قُلتُ فَرَجُلٌ أَسكَنَ دَارَهُ حَيَاتَهُ قَالَ يَجُوزُ ذَلِكَ قُلتُ فَرَجُلٌ أَسكَنَ دَارَهُ وَ لَم يُوَقّت قَالَ جَائِزٌ وَ يُخرِجُهُ إِذَا شَاءَ 4- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن حُسَينِ بنِ نُعَيمٍ عَن أَبِي الحَسَنِ مُوسَي ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ جَعَلَ دَاراً سُكنَي لِرَجُلٍ أَيّامَ حَيَاتِهِ أَو جَعَلَهَا لَهُ وَ لِعَقِبِهِ مِن بَعدِهِ هَل هيِ َ لَهُ وَ لِعَقِبِهِ كَمَا شَرَطَ قَالَ نَعَم قُلتُ فَإِنِ احتَاجَ يَبِيعُهَا قَالَ نَعَم قُلتُ فَيَنقُضُ بَيعُهُ الدّارَ السّكنَي قَالَ لَا يُنقَضُ بِالبَيعِ السّكنَي كَذَلِكَ سَمِعتُ أَبِي ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ ع لَا يَنقُضُ البَيعُ الإِجَارَةَ وَ لَا السّكنَي وَ لَكِن يَبِيعُهُ عَلَي أَنّ ألّذِي يَشتَرِيهِ لَا يَملِكُ مَا اشتَرَي حَتّي ينَقضَيِ َ السّكنَي عَلَي مَا شَرَطَ وَ كَذَلِكَ الإِجَارَةُ قُلتُ فَإِن رَدّ عَلَي المُستَأجِرِ مَالَهُ وَ جَمِيعَ مَا لَزِمَهُ مِنَ النّفَقَةِ وَ العِمَارَةِ فِيمَا استَأجَرَهُ قَالَ عَلَي طِيبَةِ النّفسِ وَ رِضَا المُستَأجِرِ بِذَلِكَ فَلَا بَأسَ 5-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مَحبُوبٍ عَن خَالِدِ بنِ نَافِعٍ البجَلَيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ جَعَلَ لِرَجُلٍ سُكنَي دَارٍ لَهُ حَيَاتَهُ يعَنيِ صَاحِبَ الدّارِ فَمَاتَ ألّذِي جَعَلَ السّكنَي وَ بقَيِ َ ألّذِي جَعَلَ لَهُ السّكنَي أَ رَأَيتَ إِن أَرَادَ الوَرَثَةُ أَن يُخرِجُوهُ مِنَ الدّارِ لَهُم ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَرَي أَن تُقَوّمَ الدّارُ بِقِيمَةٍ عَادِلَةٍ ثُمّ يُنظَرُ إِلَي ثُلُثِ المَيّتِ فَإِن كَانَ فِي ثُلُثِهِ مَا يُحِيطُ بِثَمَنِ الدّارِ فَلَيسَ لِلوَرَثَةِ أَن يُخرِجُوهُ وَ إِن كَانَ الثّلُثُ لَا يُحِيطُ بِثَمَنِ الدّارِ فَلَهُم أَن يُخرِجُوهُ قِيلَ لَهُ أَ رَأَيتَ إِن مَاتَ الرّجُلُ ألّذِي جُعِلَ لَهُ السّكنَي بَعدَ مَوتِ صَاحِبِ الدّارِ أَ تَكُونُ السّكنَي لِوَرَثَةِ ألّذِي جُعِلَ لَهُ السّكنَي قَالَ لَا فَمَا تَضَمّنَ صَدرُ هَذَا الخَبَرِ مِن قَولِهِ يعَنيِ صَاحِبَ الدّارِ فَهُوَ مِن كَلَامِ الراّويِ وَ قَد غَلِطَ فِي التّأوِيلِ وَ وَهِمَ لِأَنّ الأَحكَامَ التّيِ ذَكَرَهَا بَعدَ ذَلِكَ إِنّمَا تَصِحّ إِذَا كَانَ قَد جَعَلَ السّكنَي مُدّةَ حَيَاةِ مَن أَسكَنَهُ فَحِينَئِذٍ تُقَوّمُ وَ يُنظَرُ بِاعتِبَارِ الثّلُثِ وَ زِيَادَتِهِ وَ نُقصَانِهِ وَ لَو كَانَ الأَمرُ عَلَي مَا ذَكَرَهُ الراّويِ المُتَأَوّلُ لِلحَدِيثِ مِن أَنّهُ كَانَ جَعَلَهُ مُدّةَ حَيَاةِ صَاحِبِ الدّارِ لَكَانَ حِينَ مَاتَ بَطَلَتِ السّكنَي وَ لَم يُحتَج مَعَهُ إِلَي تَقوِيمِهِ وَ اعتِبَارِهِ بِالثّلُثِ وَ قَد بَيّنّا مَا يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 6-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ عَقِيلٍ عَن مُحَمّدِ بنِ قَيسٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع أَنّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع قَضَي فِي العُمرَي أَنّهَا جَائِزَةٌ لِمَن أَعمَرَهَا فَمَن أَعمَرَ شَيئاً مَا دَامَ حَيّاً فَإِنّهُ لِوَرَثَتِهِ إِذَا توُفُيّ َ فَلَا ينُاَفيِ مَا قَدّمنَاهُ لِأَنّ قَولَهُ فَإِنّهُ لِوَرَثَتِهِ إِذَا توُفُيّ َ يعَنيِ ألّذِي جَعَلَ العُمرَي دُونَ ألّذِي جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ وَ لَو أَرَادَ ألّذِي جُعِلَ لَهُ العُمرَي لَمَا قَالَ إِنّهُ لِوَرَثَتِهِ لِأَنّهُ إِذَا مَاتَ عَادَتِ العُمرَي إِلَي صَاحِبِهَا إِن كَانَ حَيّاً وَ إِلَي وَرَثَتِهِ إِن كَانَ مَيّتاً أللّهُمّ إِلّا أَن يُجعَلَ لَهُ وَ لِوُلدِهِ وَ لِعَقِبِهِ مَا بقَيِ َ مِنهُم أَحَدٌ عَلَي مَا بَيّنّاهُ وَ يَحتَمِلُ أَن يَكُونَ المُرَادُ بِذَلِكَ إِذَا جَعَلَ العُمرَي لِغَيرِهِ مُدّةَ حَيَاتِهِ هُوَ فَإِذَا مَاتَ السّاكِنُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ إِلَي أَن يَمُوتَ هُوَ أَيضاً ثُمّ يَعُودُ مِيرَاثاً عَلَي مَا قَدّمنَا القَولَ فِيهِ


Chapter (Bab)55- بَابُ تَحرِيمِ جُلُودِ المَيتَةِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.