قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع إِنّ رَجُلًا أَوصَي إلِيَ ّ بشِيَ ءٍ فِي السّبِيلِ فَقَالَ اصرِفهُ فِي الحَجّ قَالَ فَقُلتُ لَهُ أَوصَي إلِيَ ّ فِي السّبِيلِ فَقَالَ اصرِفهُ فِي الحَجّ قَالَ فَقُلتُ لَهُ أَوصَي إلِيَ ّ فِي السّبِيلِ فَقَالَ لَا أَعلَمُ شَيئاً مِن سَبِيلِهِ أَفضَلَ مِنَ الحَجّ 2-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ يَحيَي عَن مُحَمّدِ بنِ عِيسَي بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ رَاشِدٍ قَالَ سَأَلتُ العسَكرَيِ ّ ع بِالمَدِينَةِ عَن رَجُلٍ أَوصَي بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَقَالَ سَبِيلُ اللّهِ شِيعَتُنَا فَلَا ينُاَفيِ الخَبَرَ الأَوّلَ لِأَنّهُ يُمكِنُ الجَمعُ بَينَهُمَا عَلَي مَا ذَكَرَهُ أَبُو جَعفَرٍ مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ الحُسَينِ بنِ بَابَوَيهِ القمُيّ ّ رَحِمَهُ اللّهُ لِأَنّهُ قَالَ ينَبغَيِ أَن يُعطَي المَالُ رَجُلًا مِنَ الشّيعَةِ لِيَحُجّ بِهِ فَيَكُونُ قَدِ انصَرَفَ فِي الوَجهَينِ جَمِيعاً وَ هَذَا وَجهٌ قَرِيبٌ وَ لَا ينُاَفيِ ذَلِكَ 3- مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَن عَلِيّ بنِ الحَكَمِ عَن حَجّاجٍ الخَشّابِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَنِ امرَأَةٍ أَوصَت إلِيَ ّ بِمَالٍ أَن يُجعَلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَقِيلَ لَهَا نَحُجّ بِهِ فَقَالَت اجعَلهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَقَالُوا لَهَا فَنُعطِيهِ آلَ مُحَمّدٍ ع فَقَالَت اجعَلهُ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَقَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع اجعَل فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَا أُمِرتَ قُلتُ مرُنيِ كَيفَ أَجعَلُهُ قَالَ اجعَلهُ كَمَا أَمَرَتكَ إِنّ اللّهَ تَعَالَي يَقُولُفَمَن بَدّلَهُ بَعدَ ما سَمِعَهُ فَإِنّما إِثمُهُ عَلَي الّذِينَ يُبَدّلُونَهُ إِنّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أَ رَأَيتَكَ لَو أَمَرَتكَ أَن تُعطِيَهُ يَهُودِيّاً كُنتَ تُعطِيهِ نَصرَانِيّاً قَالَ فَمَكَثتُ بَعدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمّ دَخَلتُ عَلَيهِ فَقُلتُ لَهُ مِثلَ ألّذِي قُلتُ أَوّلَ مَرّةٍ فَسَكَتَ هُنَيئَةً ثُمّ قَالَ هَاتِهَا فَقُلتُ مَن أُعطِيهَا قَالَ عِيسَي شَلَقَانَ فَلَا ينُاَفيِ الخَبَرَينِ الأَوّلَينِ لِأَنّهُ لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ أَمَرَهُ بِتَسلِيمِ ذَلِكَ إِلَي عِيسَي لِيَحُجّ بِهِ عَمّن أَمَرَهُ بِذَلِكَ أَو يُسَلّمَ إِلَي غَيرِهِ فَإِنّهُ أَعرَفُ بِمَوضِعِ الِاستِحقَاقِ مِن غَيرِهِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.