John Shaqi

السّهمُ وَاحِدٌ مِن ثَمَانِيَةٍ لِقَولِ اللّهِ تَعَالَيإِنّمَا الصّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَ المَساكِينِ وَ العامِلِينَ عَلَيها وَ المُؤَلّفَةِ قُلُوبُهُم وَ فِي الرّقابِ وَ الغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابنِ السّبِيلِ 2- عَلِيّ عَن أَبِيهِ عَن صَفوَانَ قَالَ سَأَلتُ الرّضَا ع وَ مُحَمّدُ بنُ يَحيَي عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمّدٍ عَن عَلِيّ بنِ أَحمَدَ عَن صَفوَانَ وَ أَحمَدَ بنِ مُحَمّدِ بنِ أَبِي نَصرٍ قَالَاسَأَلنَا الرّضَا ع عَن رَجُلٍ أَوصَي لَكَ بِسَهمٍ مِن مَالِهِ وَ لَا ندَريِ السّهمَ أَيّ شَيءٍ هُوَ فَقَالَ لَيسَ عِندَكُم فِيمَا بَلَغَكُم عَن جَعفَرٍ وَ لَا عَن أَبِي جَعفَرٍ فِيهَا شَيءٌ فَقُلنَا لَهُ جُعِلنَا فِدَاكَ مَا سَمِعنَا أَصحَابَنَا يَذكُرُونَ شَيئاً مِن هَذَا عَن آبَائِكَ فَقَالَ السّهمُ وَاحِدٌ مِن ثَمَانِيَةٍ فَقُلنَا لَهُ جُعِلنَا فِدَاكَ فَكَيفَ صَارَ وَاحِداً مِن ثَمَانِيَةٍ فَقَالَ أَ مَا تَقرَأُ كِتَابَ اللّهِ تَعَالَي قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ إنِيّ لَأَقرَؤُهُ وَ لَكِن لَا أدَريِ أَيّ مَوضِعٍ هُوَ فَقَالَ قَولُ اللّهِ عَزّ وَ جَلّإِنّمَا الصّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَ المَساكِينِ وَ العامِلِينَ عَلَيها وَ المُؤَلّفَةِ قُلُوبُهُم وَ فِي الرّقابِ وَ الغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابنِ السّبِيلِ ثُمّ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَمَانِيَةً قَالَ وَ كَذَلِكَ قَسَمَهَا رَسُولُ اللّهِص عَلَي ثَمَانِيَةِ أَسهُمٍ فَالسّهمُ وَاحِدٌ مِن ثَمَانِيَةٍ 3-فَأَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن عَمرِو بنِ سَعِيدٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ المُغِيرَةِ عَن طَلحَةَ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ عَن أَبِيهِ ع قَالَ مَن أَوصَي بِسَهمٍ مِن مَالِهِ فَهُوَ سَهمٌ مِن عَشَرَةٍ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن يَكُونَ الراّويِ وَهَمَ لِأَنّهُ لَا يَمتَنِعُ أَن يَكُونَ سَمِعَ ذَلِكَ فِي تَفسِيرِ الجُزءِ فَرَوَاهُ فِي السّهمِ وَ ظَنّ أَنّ المَعنَي وَاحِدٌ وَ الوَجهُ الثاّنيِ أَن يُحمَلَ عَلَي أَنّ السّهمَ وَاحِدٌ مِن عَشَرَةٍ وُجُوباً وَ وَاحِدٌ مِن ثَمَانِيَةٍ استِحبَاباً كَمَا قُلنَاهُ فِي الجُزءِ سَوَاءً


Chapter (Bab)69- بَابُ إِقرَارِ بَعضِ الوَرَثَةِ لِغَيرِهِ بِدَينٍ عَلَي المَيّتِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.