سَأَلتُهُ يعَنيِ أَبَا الحَسَنِ الرّضَا ع عَن رَجُلٍ كَانَ لَهُ ابنٌ يَدّعِيهِ فَنَفَاهُ ثُمّ أَخرَجَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَ أَنَا وَصِيّهُ فَكَيفَ أَصنَعُ فَقَالَ ع لَزِمَهُ الوَلَدُ لِإِقرَارِهِ بِالمَشهَدِ لَا يَدفَعُهُ الوصَيِ ّ عَن شَيءٍ قَد عَلِمَهُ 2-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَنِ الحُسَينِ بنِ مُحَمّدٍ الأشَعرَيِ ّ عَن مُعَلّي عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الوَشّاءِ عَن مُحَمّدِ بنِ يَحيَي عَن وصَيِ ّ عَلِيّ بنِ السرّيِ ّ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ الحَسَنِ مُوسَي ع إِنّ عَلِيّ بنَ السرّيِ ّ توُفُيّ َ فَأَوصَي إلِيَ ّ فَقَالَ رَحِمَهُ اللّهُ قُلتُ فَإِنّ ابنَهُ جَعفَراً وَقَعَ عَلَي أُمّ وَلَدٍ لَهُ فأَمَرَنَيِ أَن أُخرِجَهُ عَنِ المِيرَاثِ قَالَ فَقَالَ لِي أَخرِجهُ فَإِن كُنتَ صَادِقاً فَيُصِيبُهُ خَبَلٌ قَالَ فَرَجَعتُ فقَدَمّنَيِ إِلَي أَبِي يُوسُفَ القاَضيِ فَقَالَ لَهُ أَصلَحَكَ اللّهُ أَنَا جَعفَرُ بنُ عَلِيّ بنِ السرّيِ ّ وَ هَذَا وصَيِ ّ أَبِي فَمُرهُ فَيَدفَعَ إلِيَ ّ ميِراَثيِ فَقَالَ لِي مَا تَقُولُ فَقُلتُ نَعَم هَذَا جَعفَرُ بنُ عَلِيّ بنِ السرّيِ ّ وَ أَنَا وصَيِ ّ عَلِيّ بنِ السرّيِ ّ قَالَ فَادفَع إِلَيهِ مَالَهُ فَقُلتُ أُرِيدُ أَن أُكَلّمَكَ قَالَ فَادنُه فَدَنَوتُ حَيثُ لَا يَسمَعُ أَحَدٌ كلَاَميِ وَ قُلتُ لَهُ هَذَا وَقَعَ عَلَي أُمّ وَلَدٍ لِأَبِيهِ فأَمَرَنَيِ أَبُوهُ وَ أَوصَي إلِيَ ّ أَن أُخرِجَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَ لَا أُوَرّثَهُ شَيئاً فَأَتَيتُ مُوسَي بنَ جَعفَرٍ ع بِالمَدِينَةِ فَأَخبَرتُهُ وَ سَأَلتُهُ فأَمَرَنَيِ أَن أُخرِجَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَ لَا أُوَرّثَهُ شَيئاً فَقَالَ اللّهَ إِنّ أَبَا الحَسَنِ أَمَرَكَ قَالَ قُلتُ نَعَم فاَستحَلفَنَيِ ثَلَاثاً ثُمّ قَالَ أَنفِذ مَا أَمَرَكَ فَالقَولُ قَولُهُ قَالَ الوصَيِ ّ فَأَصَابَهُ الخَبَلُ بَعدَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو مُحَمّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيّ الوَشّاءُ رَأَيتُهُ بَعدَ ذَلِكَ فَلَا ينُاَفيِ الخَبَرَ الأَوّلَ لِأَنّ هَذَا الحُكمَ مَقصُورٌ عَلَي هَذِهِ القَضِيّةِ لَا يُتَعَدّي بِهَا إِلَي غَيرِهَا لِأَنّهُ لَا يَجُوزُ أَن يُخرَجَ الرّجُلُ مِنَ المِيرَاثِ المُستَحَقّ بِنَسَبٍ شَائِعٍ بِقَولِ الموُصيِ وَ أَمرِهِ بِذَلِكَ وَ لَا يُلتَفَتُ إِلَي قَولِهِ بَل ينَبغَيِ أَن يُوَرّثَ عَلَي مَا يَستَحِقّهُ مِنَ المِيرَاثِ بِالنّسَبِ وَ لَا يَنقُصَ عَنهُ عَلَي حَالٍ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.