إِنّ الجَدّ مَعَ الإِخوَةِ مِنَ الأَبِ يَصِيرُ مِثلَ وَاحِدٍ مِنَ الإِخوَةِ مَا بَلَغُوا قَالَ قُلتُ رَجُلٌ تَرَكَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمّهِ وَ جَدّهُ لَهُ أَو قُلتُ جَدّهُ وَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ أَو أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمّهِ قَالَ المَالُ بَينَهُمَا وَ إِن كَانَا أَخَوَينِ أَو مِائَةَ أَلفٍ فَلَهُ مِثلُ نَصِيبِ وَاحِدٍ مِنَ الإِخوَةِ قَالَ قُلتُ رَجُلٌ تَرَكَ جَدّهُ وَ أُختَهُ فَقَالَ لِلذّكَرِ مِثلُ حَظّ الأُنثَيَينِ وَ إِن كَانَتَا أُختَينِ فَالنّصفُ لِلجَدّ وَ النّصفُ الآخَرُ لِلأُختَينِ وَ إِن كُنّ أَكثَرَ مِن ذَلِكَ فَعَلَي هَذَا الحِسَابِ فَإِن تَرَكَ إِخوَةً أَو أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ أُمّ أَو لِأَبٍ وَ جَدّاً فَالجَدّ أَحَدُ الإِخوَةِ فَالمَالُ بَينَهُم لِلذّكَرِ مِثلُ حَظّ الأُنثَيَينِ وَ قَالَ زُرَارَةُ وَ هَذَا مِمّا لَم يُؤخَذ عَلَيّ فِيهِ قَد سَمِعتُهُ مِنِ ابنِهِ وَ مِن أَبِيهِ قَبلَ ذَلِكَ وَ لَيسَ عِندَنَا فِي ذَلِكَ شَكّ وَ لَا اختِلَافٌ 2- مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَنِ الحُسَينِ بنِ مُحَمّدٍ عَن مُعَلّي بنِ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ عَن حَمّادِ بنِ عُثمَانَ عَن إِسمَاعِيلَ الجعُفيِ ّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ ع يَقُولُ الجَدّةُ تُقَاسِمُ الإِخوَةَ مَا بَلَغُوا وَ إِن كَانُوا مِائَةَ أَلفٍ 3- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَنِ ابنِ رِئَابٍ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ امرَأَتَهُ وَ أُختَهُ وَ جَدّهُ قَالَ هَذِهِ مِن أَربَعَةِ أَسهُمٍ لِلمَرأَةِ الرّبُعُ وَ لِلأُختِ سَهمٌ وَ لِلجَدّ سَهمَانِ 4- الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ جَبَلَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمّارٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعتُهُ يَقُولُ فِي سِتّةِ إِخوَةٍ وَ جَدّ قَالَ لِلجَدّ السّبُعُ 5- عَنهُ عَن عُبَيسِ بنِ هِشَامٍ عَن مُشمَعِلّ بنِ سَعدٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ تَرَكَ خَمسَةَ إِخوَةٍ وَ جَدّاً قَالَ هيِ َ مِن سِتّةٍ لِكُلّ وَاحِدٍ سَهمٌ 6- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ رَزِينٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ بُكَيرٍ عَن مُحَمّدِ بنِ مُسلِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ الإِخوَةُ مَعَ الجَدّ يعَنيِ أَبَا الأَبِ يُقَاسِمُ الإِخوَةَ مِنَ الأَبِ وَ الأُمّ وَ الإِخوَةَ مِنَ الأَبِ يَكُونُ الجَدّ كَوَاحِدٍ مِنَ الذّكُورِ 7- عَنهُ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ رِئَابٍ عَن زُرَارَةَ قَالَسَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن رَجُلٍ تَرَكَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمّهِ وَ جَدّهُ قَالَ المَالُ بَينَهُمَا وَ لَو كَانَا أَخَوَينِ أَو مِائَةً كَانَ الجَدّ مَعَهُم كَوَاحِدٍ مِنهُم لِلجَدّ مَا يُصِيبُ وَاحِداً مِنَ الإِخوَةِ قَالَ وَ لَو تَرَكَ أُختَهُ فَلِلجَدّ سَهمَانِ وَ لِلأُختِ سَهمٌ وَ لَو كَانَتَا أُختَينِ فَلِلجَدّ النّصفُ وَ لِلأُختَينِ النّصفُ وَ قَالَ إِن تَرَكَ إِخوَةً وَ أَخَوَاتٍ مِن أَبٍ وَ أُمّ كَانَ الجَدّ كَوَاحِدٍ مِنَ الإِخوَةِ لِلذّكَرِ مِثلُ حَظّ الأُنثَيَينِ 8- ابنُ مَحبُوبٍ عَنِ ابنِ رِئَابٍ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ امرَأَتَهُ وَ أُختَهُ وَ جَدّهُ قَالَ هَذَا مِن أَربَعَةِ أَسهُمٍ لِلمَرأَةِ الرّبُعُ وَ لِلأُختِ سَهمٌ وَ لِلجَدّ سَهمَانِ 9- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن حَمّادِ بنِ عُثمَانَ وَ جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَبدِ الرّحمَنِ الجعُفيِ ّ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ سَمِعتُهُ يَقُولُ الجَدّ يُقَاسِمُ الإِخوَةَ مَا بَلَغُوا وَ إِن كَانُوا مِائَةَ أَلفٍ 10- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمّدٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ سِنَانٍ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع أَخٌ مِن أَبٍ وَ جَدّ قَالَ المَالُ بَينَهُمَا سَوَاءً 11-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ الفُضَيلِ عَن أَبِي الصّبّاحِ الكنِاَنيِ ّ وَ عَمرِو بنِ عُثمَانَ عَنِ المُفَضّلِ عَن زَيدٍ الشّحّامِ وَ صَفوَانَ بنِ يَحيَي عَنِ ابنِ مُسكَانَ عَنِ الحلَبَيِ ّ كُلّهِم عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ فِي الأَخَوَاتِ مَعَ الجَدّ إِنّ لَهُنّ فَرِيضَتَهُنّ إِن كَانَت وَاحِدَةً فَلَهَا النّصفُ وَ إِن كَانَتَا اثنَتَينِ أَو أَكثَرَ مِن ذَلِكَ فَلَهُمَا الثّلُثَانِ وَ مَا بقَيِ َ فَلِلجَدّ 12- وَ مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن عَلِيّ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ الأَخَوَاتُ مَعَ الجَدّ لَهُنّ فَرِيضَتُهُنّ إِن كَانَت وَاحِدَةً فَلَهَا النّصفُ وَ إِن كَانَتِ اثنَتَينِ أَو أَكثَرَ مِن ذَلِكَ فَلَهُنّ الثّلُثَانِ وَ مَا بقَيِ َ فَلِلجَدّ 13- وَ مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَحمَدَ بنِ حَمزَةَ عَن أَبَانٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ الجَدّ يُقَاسِمُ الإِخوَةَ حَتّي يَكُونَ السّبُعُ خَيراً لَهُ 14- عَنهُ عَنِ النّضرِ بنِ سُوَيدٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ سُلَيمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع يُقَاسِمُ الجَدّ الإِخوَةَ إِلَي السّبُعِ 15- عَلِيّ بنُ الحُسَينِ بنِ فَضّالٍ عَن عَلِيّ بنِ أَسبَاطٍ عَن مُحَمّدِ بنِ حُمرَانَ عَن زُرَارَةَ قَالَ أرَاَنيِ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع صَحِيفَةَ الفَرَائِضِ فَإِذَا فِيهَا لَا يُنقَصُ الجَدّ مِنَ السّدُسِ شَيئاً وَ رَأَيتُ سَهمَ الجَدّ فِيهَا مُثبَتاً فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَن نَحمِلَهَا عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّ ألّذِي يُعَوّلُ عَلَيهِ هُوَ مَا اجتَمَعَتِ الفِرقَةُ المُحِقّةُ عَلَيهِ مِن أَنّ الجَدّ مَعَ الإِخوَةِ مِنَ الأَبِ وَ الأُمّ أَو مِنَ الأَبِ خَاصّةً كَوَاحِدٍ مِنهُم يُقَاسِمُهُم وَ كَذَلِكَ إِذَا اجتَمَعَ مَعَ الأُختِ أَو مَعَ الأَخَوَاتِ كَانَ مَعَهُنّ بِمَنزِلَةِ الأَخِ لِلذّكَرِ مِثلُ حَظّ الأُنثَيَينِ وَ يَسقُطُ فَرضُهَا النّصفَ أَو الثّلُثَينِ إِن كَانَتَا اثنَتَينِ فَمَا زَادَ عَلَيهِمَا وَ إِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ فَهُوَ يُقَاسِمُ هَؤُلَاءِ بَالِغاً مَا بَلَغُوا قَلّ عَدَدُهُم أَو كَثُرَ وَ مَا تَضَمّنَ بَعضُ هَذِهِ الأَخبَارِ مِن أَنّهُ يُقَاسِمُهُم إِلَي السّبُعِ أَو إِلَي السّدُسِ فَمَحمُولٌ عَلَي مَا قُلنَاهُ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّ ذَلِكَ مَذهَبُ بَعضِ العَامّةِ 16- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن مُحَمّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ زُرَارَةَ عَنِ القَاسِمِ بنِ عُروَةَ عَن بُرَيدِ بنِ مُعَاوِيَةَ أَو عَبدِ اللّهِ وَ أَكثَرُ ظَنّهِ أَنّهُ بُرَيدٌ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع أَنّهُ قَالَ الجَدّ بِمَنزِلَةِ الأَبِ لَيسَ لِلإِخوَةِ مَعَهُ شَيءٌ فَالوَجهُ مَا قُلنَاهُ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّهُ خِلَافُ إِجمَاعِ الفِرقَةِ المُحِقّةِ 17-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيّ بنِ النّعمَانِ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ بَحرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ أَنّ عَلِيّاً ع أَعطَي الجَدّةَ المَالَ كُلّهُ فَلَا ينُاَفيِ مَا تَقَدّمَ مِنَ الأَخبَارِ لِأَنّ الوَجهَ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّهُ أَعطَاهَا المَالَ لَمّا لَم يَكُن غَيرُهَا مِمّن هُوَ أَولَي مِنهَا أَو مِثلُهَا بِالمِيرَاثِ وَ لَيسَ فِي الخَبَرِ أَنّهُ أَعطَاهَا مَعَ وُجُودِهِم فَيَكُونَ مُخَالِفاً لِمَا تَقَدّمَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.