سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ امرَأَةٍ مُملَكَةٍ لَم يَدخُل بِهَا زَوجُهَا مَاتَت وَ تَرَكَت أُمّهَا وَ أَخَوَينِ لَهَا مِن أَبِيهَا وَ أُمّهَا وَ جَدّهَا أَبَا أُمّهَا وَ زَوجَهَا قَالَ يُعطَي الزّوجُ النّصفَ وَ تُعطَي الأُمّ الباَقيِ َ وَ لَا يُعطَي الجَدّ شَيئاً لِأَنّ ابنَتَهُ حَجَبَتهُ عَنِ المِيرَاثِ وَ لَا يُعطَي الإِخوَةُ شَيئاً 2- ابنُ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا جَعفَرٍ ع عَن رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ أَبَاهُ وَ عَمّهُ وَ جَدّهُ قَالَ فَقَالَ حَجَبَ الأَبُ الجَدّ المِيرَاثُ لِلأَبِ وَ لَيسَ لِلعَمّ وَ لَا لِلجَدّ شَيءٌ 3- مُحَمّدُ بنُ يَحيَي العَطّارُ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ قَالَ كَتَبتُ إِلَي أَبِي مُحَمّدٍ ع أَنّ امرَأَةً مَاتَت وَ تَرَكَت زَوجَهَا وَ أَبَوَيهَا وَ جَدّهَا أَو جَدّتَهَا كَيفَ يُقسَمُ مِيرَاثُهَا فَوَقّعَ ع لِلزّوجِ النّصفُ وَ مَا بقَيِ َ فَلِلأَبَوَينِ 4-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ رِئَابٍ عَن فُضَيلِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ أُمّهُ وَ زَوجَتَهُ وَ أُختَهُ وَ جَدّهُ قَالَ لِلأُمّ الثّلُثُ وَ لِلمَرأَةِ الرّبُعُ وَ مَا بقَيِ َ بَينَ الجَدّ وَ الأُختِ لِلجَدّ سَهمَانِ وَ لِلأُختِ سَهمٌ 5- عَنهُ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن حَمّادٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا جَعفَرٍ ع عَن رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ أُمّهُ وَ زَوجَتَهُ وَ أُختَينِ لَهُ وَ جَدّهُ فَقَالَ لِلأُمّ السّدُسُ وَ لِلمَرأَةِ الرّبُعُ وَ مَا بقَيِ َ نِصفُهُ لِلجَدّ وَ نِصفُهُ لِلأُختَينِ فَهَذَانِ الخَبَرَانِ مَترُوكَانِ بِإِجمَاعِ الطّائِفَةِ المُحِقّةِ لِأَنّهُ لَا يَرِثُ مَعَ الأَبَوَينِ وَ لَا مَعَ وَاحِدٍ مِنهُمَا أَحَدٌ مِنَ الإِخوَةِ وَ الأَخَوَاتِ وَ لَا الجَدّ وَ الجَدّةِ عَلَي مَا تَضَمّنَتِ الأَخبَارُ الأَوّلَةُ وَ الوَجهُ فِيهِمَا التّقِيّةُ لِأَنّهُمَا مُوَافِقَانِ لِمَذهَبِ العَامّةِ 6-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن مُحَمّدِ بنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن سَعدِ بنِ أَبِي خَلَفٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَبِي عَبدِ اللّهِ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع إِنّ ابنتَيِ هَلَكَت وَ أمُيّ حَيّةٌ فَقَالَ أَبَانُ بنُ تَغلِبَ وَ كَانَ عِندَهُ لَيسَ لِأُمّكَ شَيءٌ فَقَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع سُبحَانَ اللّهِ أَعطِهَا السّدُسَ فَلَا ينُاَفيِ مَا تَقَدّمَ مِنَ الأَخبَارِ مِن أَنّ الجَدّ لَا يَستَحِقّ المِيرَاثَ مَعَ الأَبَوَينِ لِأَنّ فِي هَذَا المَوضِعِ إِنّمَا جُعِلَ لِلجَدّ أَوِ الجَدّةِ السّدُسُ عَلَي جِهَةِ الطّعمَةِ لَا عَلَي وَجهِ المِيرَاثِ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 7- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِص أَطعَمَ الجَدّةَ السّدُسَ 8- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ فَضّالٍ عَنِ ابنِ بُكَيرٍ عَن زُرَارَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ ع يَقُولُ إِنّ نبَيِ ّ اللّهِص أَطعَمَ الجَدّةَ السّدُسَ طُعمَةً عَلَي أَنّ الطّعمَةَ إِنّمَا تَكُونُ أَيضاً لِلجَدّ أَوِ الجَدّةِ إِذَا كَانَ وَلَدُهَا حَيّاً فَأَمّا إِذَا كَانَ مَيّتاً فَلَيسَ لَهُمَا طُعمَةٌ عَلَي حَالٍ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 9- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع أَنّ رَسُولَ اللّهِص أَطعَمَ الجَدّةَ أُمّ الأَبِ السّدُسَ وَ ابنُهَا حيَ ّ وَ أَطعَمَ الجَدّةَ أُمّ الأُمّ السّدُسَ وَ ابنَتُهَا حَيّةٌ 10- وَ رَوَي يَعقُوبُ بنُ يَزِيدَ عَن يَحيَي بنِ المُبَارَكِ عَنِ ابنِ جَبَلَةَ عَن أَبِي جَمِيلَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمّارٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي أَبَوَينِ وَ جَدّةٍ لِأُمّ قَالَ لِلأُمّ السّدُسُ وَ لِلجَدّةِ السّدُسُ وَ مَا بقَيِ َ وَ هُوَ الثّلُثَانِ لِلأَبِ 11- وَ رَوَي مُعَاوِيَةُ بنُ حُكَيمٍ عَن عَلِيّ بنِ الحَسَنِ بنِ رِبَاطٍ رَفَعَهُ إِلَي أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ الجَدّةُ لَهَا السّدُسُ مَعَ ابنِهَا وَ مَعَ ابنَتِهَا فَلَا ينُاَفيِ هَذِهِ الأَخبَارُ 12- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن أَيّوبَ بنِ نُوحٍ عَن مُحَمّدِ بنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلٍ فِيمَا يُعلَمُ رَوَاهُ قَالَ إِذَا تَرَكَ المَيّتُ جَدّتَينِ أُمّ أَبِيهِ وَ أُمّ أُمّهِ فَالسّدُسُ بَينَهُمَا 13- عَنهُ عَن مُحَمّدِ بنِ عَلِيّ وَ مُحَمّدِ بنِ الحُسَينِ جَمِيعاً عَن مُحَمّدِ بنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن غِيَاثِ بنِ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ عَن أَبِيهِ ع قَالَ أَطعَمَ رَسُولُ اللّهِص الجَدّتَينِ السّدُسَ مَا لَم يَكُن دُونَ أُمّ الأُمّ أُمّ وَ لَا دُونَ أُمّ الأَبِ أَبٌ لِأَنّ الوَجهَ فِي هَذَينِ الخَبَرَينِ أَن نَحمِلَهُمَا عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّ هَذِهِ قَضِيّةٌ قَضَي بِهَا أَبُو بَكرٍ فِي خِلَافَتِهِ فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ رَوَي ذَلِكَ عَلَي وَجهِ الحِكَايَةِ عَنهُ دُونَ مُرّ الحَقّ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 14- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنِ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَنِ ابنِ أَبِي طَاهِرِ بنِ تَسنِيمٍ عَن يَعلَي الطنّاَفسِيِ ّ عَن يَحيَي بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ قَالَتوُفُيّ َ رَجُلٌ وَ تَرَكَ جَدّتَينِ أُمّ أُمّهِ وَ أُمّ أَبِيهِ فَوَرّثَ أَبُو بَكرٍ أُمّ أُمّهِ وَ تَرَكَ الأُخرَي فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ لَقَد تَرَكتَ امرَأَةً لَو أَنّ الجَدّتَينِ هَلَكَتَا وَ ابنُهُمَا حيَ ّ مَا وَرِثَ مِنَ التّيِ وَرّثتَهَا شَيئاً وَ وَرِثَ التّيِ تَرَكتَ أُمّ أَبِيهِ فَوَرّثَهَا قَالَ مُحَمّدُ بنُ تَسنِيمٍ وَ حدَثّنَيِ أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدّثَنَا اِبرَاهِيمُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ مُجَمّعِ بنِ حَارِثَةَ الأنَصاَريِ ّ عَنِ الزهّريِ ّ عَن قَبِيصَةَ بنِ ذُوَيبٍ قَالَ جَاءَتِ الجَدّةُ إِلَي أَبِي بَكرٍ فَقَالَت إِنّ ابنَ ابنيِ مَاتَ فأَعَطنِيِ حقَيّ فَقَالَ مَا أَعلَمُ لَكِ فِي كِتَابِ اللّهِ شَيئاً وَ سَأَسأَلُ النّاسَ فَسَأَلَ فَشَهِدَ لَهَا المُغِيرَةُ بنُ شُعبَةَ فَقَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِص أَعطَاهَا السّدُسَ فَقَالَ مَن سَمِعَ مَعَكَ قَالَ مُحَمّدُ بنُ مَسلَمَةَ فَأَعطَاهَا السّدُسَ فَجَاءَت أُمّ الأُمّ فَقَالَت إِنّ ابنَ ابنتَيِ مَاتَ فأَعَطنِيِ حقَيّ فَقَالَ مَا أَنتِ التّيِ شُهِدَ لَهَا أَنّ رَسُولَ اللّهِص أَعطَاهَا السّدُسَ فَإِنِ اقتَسَمتُمُوهُ فَاقسِمُوهُ بَينَكُمَا فَأَنتُم أَعلَمُ 15-فَأَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن عَمرِو بنِ يَحيَي عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن سَعدِ بنِ أَبِي خَلَفٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ مُوسَي ع عَن بَنَاتِ بِنتٍ وَ جَدّ فَقَالَ لِلجَدّ السّدُسُ وَ الباَقيِ لِبَنَاتِ البِنتِ وَ قَد ذَكَرَ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ أَنّ هَذَا الخَبَرَ أَجمَعَتِ العِصَابَةُ عَلَي تَركِ العَمَلِ بِهِ وَ رَأَيتُ بَعضَ المُتَأَخّرِينَ ذَهَبَ إِلَي مَا تَضَمّنَهُ الخَبَرُ وَ هُوَ غَلَطٌ لِأَنّهُ قَد ثَبَتَ أَنّ وَلَدَ الوَلَدِ يَقُومُ مَقَامَ الوَلَدِ فَبِنتُ البِنتِ تَقُومُ مَقَامَ البِنتِ إِذَا لَم يَكُن هُنَاكَ وَلَدٌ وَ مَعَ وُجُودِ الوَلَدِ لَا يَستَحِقّ وَاحِدٌ مِنَ الأَبَوَينِ مِمّا يُؤخَذُ مِن نَصِيبِ السّدُسِ فَيُعطَي الجَدّ عَلَي وَجهِ الطّعمَةِ وَ إِنّمَا يُؤخَذُ مِن فَرِيضَتِهِمَا السّدُسُ إِذَا كَانَا هُمَا الوَارِثَانِ دُونَ الأَولَادِ وَ ذَلِكَ يَدُلّ عَلَي مَا قَالَهُ ابنُ فَضّالٍ 16- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ يَحيَي عَن مَثُوبَةَ بنِ نَايِحَةَ عَن أَبِي سُمَينَةَ عَن مُحَمّدِ بنِ زِيَادٍ البَزّازِ عَن هَارُونَ بنِ خَارِجَةَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ تَرَكَ خَالَهُ وَ جَدّهُ فَقَالَ المَالُ بَينَهُمَا فَهَذَا الخَبَرُ أَيضاً مَترُوكٌ بِإِجمَاعِ الطّائِفَةِ المُحِقّةِ لِأَنّ الأَقرَبَ أَولَي بِالمِيرَاثِ مِنَ الأَبعَدِ وَ الجَدّ أَقرَبُ مِنَ الخَالِ لِأَنّ الخَالَ بِهِ يَتَقَرّبُ فَقَد بَعُدَ بِدَرَجَةٍ فيَنَبغَيِ أَن لَا يَستَحِقّ مَعَهُ شَيئاً عَلَي حَالٍ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.