قَضَي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فِي الرّجُلِ يَمُوتُ وَ لَهُ أُمّ مَملُوكَةٌ وَ لَهُ مَالٌ أَن تُشتَرَي أُمّهُ مِن مَالِهِ وَ يُدفَعَ إِلَيهَا بَقِيّةُ المَالِ إِذَا لَم يَكُن ذُو قَرَابَةٍ لَهُ سَهمٌ فِي الكِتَابِ 2- الفَضلُ بنُ شَاذَانَ عَن أَبِي ثَابِتٍ عَن حَنَانِ بنِ سَدِيرٍ عَنِ ابنِ أَبِي يَعفُورٍ عَن إِسحَاقَ قَالَ مَاتَ مَولًي لعِلَيِ ّ ع فَقَالَ انظُرُوا هَل تَجِدُونَ لَهُ وَارِثاً فَقِيلَ لَهُ ابنَتَانِ بِاليَمَامَةِ مَملُوكَتَينِ فَاشتَرَاهُمَا مِن مَالِ المَيّتِ ثُمّ دَفَعَ إِلَيهِمَا بَقِيّةَ المَالِ 3- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمّدِ بنِ حَفصٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ طَلحَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ مَالًا كَثِيراً وَ تَرَكَ أُمّاً مَملُوكَةً وَ أُختاً مَملُوكَةً قَالَ يُشتَرَيَانِ مِن مَالِ المَيّتِ ثُمّ يُعتَقَانِ وَ يُوَرّثَانِ قُلتُ أَ رَأَيتَ إِن أَبَي أَهلُ الجَارِيَةِ كَيفَ يُصنَعُ قَالَ لَيسَ لَهُم ذَلِكَ يُقَوّمَانِ قِيمَةَ عَدلٍ ثُمّ يُعطَي مَالُهُم عَلَي قَدرِ القِيمَةِ قُلتُ أَ رَأَيتَ لَو أَنّهُمَا اشتُرِيَا ثُمّ أُعتِقَا ثُمّ وُرّثَا مَن كَانَ يَرِثُهُمَا قَالَ يَرِثُهُمَا موَاَليِ ابنِهِمَا لِأَنّهُمَا اشتُرِيَتَا مِن مَالِ الِابنِ 4- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع يَقُولُ فِي الرّجُلِ الحُرّ يَمُوتُ وَ لَهُ أُمّ مَملُوكَةٌ تُشتَرَي مِن مَالِ ابنِهَا ثُمّ تُعتَقُ وَ يُوَرّثُهَا 5- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجرَانَ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ فِي رَجُلٍ توُفُيّ َ وَ تَرَكَ مَالًا وَ لَهُ أُمّ مَملُوكَةٌ قَالَ تُشتَرَي أُمّهُ وَ تُعتَقُ ثُمّ يُدفَعُ إِلَيهَا بَقِيّةُ المَالِ 6- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع الرّجُلُ يَمُوتُ وَ لَهُ ابنٌ مَملُوكٌ قَالَ يُشتَرَي وَ يُعتَقُ ثُمّ يُدفَعُ إِلَيهِ مَا بقَيِ َ 7- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ عَنِ ابنِ بُكَيرٍ عَن بَعضِ أَصحَابِنَا عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ إِذَا مَاتَ الرّجُلُ وَ تَرَكَ أَبَاهُ وَ هُوَ مَملُوكٌ أَو أُمّهُ وَ هيِ َ مَملُوكَةٌ وَ المَيّتُ حُرّ يُشتَرَي مِمّا تَرَكَ أَبُوهُ أَو قَرَابَتُهُ وَ وُرّثَ الباَقيِ َ مِنَ المَالِ 8- عَلِيّ بنُ الحَسَنِ عَن مُحَمّدٍ وَ أَحمَدَ ابنيَ ِ الحَسَنِ عَن أَبِيهِمَا عَن عَبدِ اللّهِ بنِ بُكَيرٍ عَن بَعضِ أَصحَابِنَا عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ إِذَا مَاتَ الرّجُلُ وَ تَرَكَ أَبَاهُ وَ هُوَ مَملُوكٌ أَو أُمّهُ وَ هيِ َ مَملُوكَةٌ أَو أَخَاهُ أَو أُختَهُ وَ تَرَكَ مَالًا وَ المَيّتُ حُرّ اشترُيِ َ مِمّا تَرَكَ أَبُوهُ أَو قَرَابَتُهُ وَ وُرّثَ مَا بقَيِ َ مِنَ المَالِ 9-فَأَمّا مَا رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عَبدِ الرّحمَنِ عَن أَبِي ثَابِتٍ وَ ابنِ عَونٍ عَنِ الساّئيِ ّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ فِي رَجُلٍ توُفُيّ َ وَ تَرَكَ مَالًا وَ لَهُ أُمّ مَملُوكَةٌ قَالَ تُشتَرَي وَ تُعتَقُ وَ يُدفَعُ إِلَيهَا بَعدُ مَالُهُ إِن لَم يَكُن لَهُ عَصَبَةٌ فَإِن كَانَت لَهُ عَصَبَةٌ قُسِمَ المَالُ بَينَهَا وَ بَينَ العَصَبَةِ فَهَذَا الخَبَرُ غَيرُ مَعمُولٍ عَلَيهِ بِالإِجمَاعِ مِنَ الفِرقَةِ المُحِقّةِ لِأَنّ مَعَ وُجُودِ العَصَبَةِ إِذَا كَانُوا أَحرَاراً لَا يَجِبُ شِرَاءُ الأُمّ بَل يَكُونُ المِيرَاثُ لَهُم وَ إِنّمَا يَجِبُ شِرَاؤُهَا إِذَا لَم يَكُن هُنَاكَ مَن يَرِثُ مِنَ الأَحرَارِ قَرِيباً كَانَ أَو بَعِيداً وَ مَتَي صَارَتِ الأُمّ حُرّةً كَانَ المِيرَاثُ لَهَا دُونَ العَصَبَةِ مَعَهَا عِندَنَا بِلَا خِلَافٍ فَالخَبَرُ مَترُوكٌ عِندَنَا عَلَي كُلّ حَالٍ أللّهُمّ إِلّا أَن نَحمِلَهُ عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ إِذَا ثَبَتَ حُرّيّةُ الأُمّ لِأَنّ العَامّةَ يُوَرّثُونَهَا الثّلُثَ وَ الباَقيِ َ يُعطُونَ العَصَبَةَ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي مَا اعتَبَرنَاهُ مِن أَنّهُ إِنّمَا ينَبغَيِ شِرَاءُ أَحَدٍ مِمّن ذَكَرنَاهُ إِذَا لَم يَكُن هُنَاكَ وَارِثٌ 10- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن يَعقُوبَ بنِ يَزِيدَ عَن مُحَمّدِ بنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن بَكّارٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ ابناً لَهُ مَملُوكاً وَ لَم يَترُك وَارِثاً غَيرَهُ وَ تَرَكَ مَالًا فَقَالَ يُشتَرَي الِابنُ وَ يُعتَقُ وَ يُوَرّثُ مَا بقَيِ َ مِنَ المَالِ 11- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن عَبدِ اللّهِ وَ جَعفَرٍ وَ مُحَمّدِ بنِ عَبّاسٍ عَن عَلَاءٍ عَن مُحَمّدِ بنِ مُسلِمٍ عَن أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَا يَتَوَارَثُ الحُرّ وَ المَملُوكُ 12- عَنهُ قَالَ حَدّثَهُم عَبدُ اللّهِ بنُ جَبَلَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ لَا يَتَوَارَثُ الحُرّ وَ المَملُوكُ 13- عَنهُ قَالَ حَدّثَهُم مُحَمّدُ بنُ زِيَادٍ عَن مُحَمّدِ بنِ حُمرَانَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ لَا يَتَوَارَثُ الحُرّ وَ المَملُوكُ فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَنّهُ لَا يَتَوَارَثُ الحُرّ وَ المَملُوكُ بِأَن يَرِثَ كُلّ وَاحِدٍ مِنهُمَا صَاحِبَهُ لِأَنّ المَملُوكَ لَا يَملِكُ شَيئاً فَيَصِحّ أَن يُوَرّثَ وَ هُوَ لَا يَرِثُ الحُرّ إِلّا إِذَا لَم يَكُن غَيرُهُ فَأَمّا مَعَ وُجُودِ غَيرِهِ مِنَ الأَحرَارِ فَلَا تَوَارُثَ بَينَهُمَا عَلَي حَالٍ 14- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ الحَسَنِ بنِ حُذَيفَةَ عَن جَمِيلٍ عَن فُضَيلِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ العَبدُ لَا يَرِثُ وَ الطّلِيقُ لَا يَرِثُ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّ العَبدَ لَا يَرِثُ مَعَ وُجُودِ حُرّ هُنَاكَ فَأَمّا مَعَ عَدَمِهِ فَإِنّهُ يَرِثُهُ حَسَبَ مَا قَدّمنَاهُ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي أَنّ مَعَ وُجُودِ وَارِثٍ حُرّ وَ إِن كَانَ أَبعَدَ مِنَ المَملُوكِ لَا يَجِبُ شِرَاءُ المَملُوكِ 15- مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن أَبِي أَيّوبَ عَن مِهزَمٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي عَبدٍ مُسلِمٍ وَ لَهُ أُمّ نَصرَانِيّةٌ وَ لِلعَبدِ ابنٌ حُرّ قِيلَ أَ رَأَيتَ إِن مَاتَت أُمّ العَبدِ وَ تَرَكَت مَالًا قَالَ يَرِثُهَا ابنُ ابنِهَا الحُرّ 16- وَ رَوَي الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ قَالَ رَوَي عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن عَلِيّ بنِ مُحَمّدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ أَبِي خَدِيجَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ إِنّ رَجُلًا مَاتَ وَ تَرَكَ أَخاً لَهُ عَبداً وَ أَوصَي لَهُ بِأَلفِ دِرهَمٍ فَأَبَي مَولَاهُ أَن يُجِيزَ لَهُ فَارتَفَعُوا إِلَي عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ فَقَالَ لِلغُلَامِ أَ لَكَ وُلدٌ قَالَ نَعَم فَقَالَ أَحرَارٌ قَالَ نَعَم قَالَ فَقَالَ تَرضَي مِن جَمِيعِ المَالِ بِأَلفِ دِرهَمٍ وَ هُم يَرِثُونَ عَمّهُم فَقَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع أَصَابَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ 17- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ مَحبُوبٍ عَنِ العَبّاسِ بنِ مَعرُوفٍ عَن يُونُسَ بنِ عَبدِ الرّحمَنِ عَنِ ابنِ مُسكَانَ عَن سُلَيمَانَ بنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع كَانَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع إِذَا مَاتَ الرّجُلُ وَ لَهُ امرَأَةٌ مَملُوكَةٌ اشتَرَاهَا مِن مَالِهِ فَأَعتَقَهَا ثُمّ وَرّثَهَا فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع كَانَ يَفعَلُ عَلَي طَرِيقِ التّطَوّعِ لِأَنّا قَد بَيّنّا أَنّ الزّوجَةَ إِذَا كَانَت حُرّةً وَ لَم يَكُن هُنَاكَ وَارِثٌ لَم يَكُن لَهَا أَكثَرُ مِنَ الرّبُعِ وَ الباَقيِ يَكُونُ لِلإِمَامِ وَ إِذَا كَانَ المُستَحِقّ لِلمَالِ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع جَازَ أَن يشَترَيِ َ الزّوجَةَ وَ يُعتِقَهَا وَ يُعطِيَهَا بَقِيّةَ المَالِ تَبَرّعاً وَ نَدباً دُونَ أَن يَكُونَ فِعلُ ذَلِكَ وَاجِباً لَازِماً
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.