John Shaqi

رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَي رَجُلٍ حَقّ فَفَقَدَهُ وَ لَا يدَريِ أَينَ يَطلُبُهُ وَ لَا يدَريِ أَ حيَ ّ هُوَ أَم مَيّتٌ وَ لَا يَعرِفُ لَهُ وَارِثاً وَ لَا نَسَبَ لَهُ وَ لَا بَلَداً قَالَ اطلُبهُ قَالَ إِنّ ذَلِكَ قَد طَالَ فَأَتَصَدّقُ بِهِ قَالَ اطلُبهُ 2- يُونُسُ عَنِ الهَيثَمِ بنِ رَوحٍ صَاحِبِ الخَانِ قَالَ كَتَبتُ إِلَي عَبدٍ صَالِحٍ ع إنِيّ أَتَقَبّلُ الفَنَادِقَ فَيَنزِلُ عنِديِ الرّجُلُ فَيَمُوتُ فَجأَةً وَ لَا أَعرِفُهُ وَ لَا أَعرِفُ بِلَادَهُ وَ لَا وَرَثَتَهُ فَيَبقَي المَالُ عنِديِ كَيفَ أَصنَعُ بِهِ وَ لِمَن ذَلِكَ المَالُ فَكَتَبَ اترُكهُ عَلَي حَالِهِ 3-فَأَمّا مَا رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عَبدِ الرّحمَنِ عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ قَالَ سَأَلَ خَطّابٌ الأَعوَرُ أَبَا اِبرَاهِيمَ ع وَ أَنَا جَالِسٌ فَقَالَ إِنّهُ كَانَ عِندَ أَبِي أَجِيرٌ يَعمَلُ عِندَهُ بِالأَجرِ فَفَقَدنَاهُ وَ بقَيِ َ لَهُ مِن أَجرِهِ شَيءٌ وَ لَا نَعرِفُ لَهُ وَارِثاً قَالَ فَاطلُبُوهُ قَالَ قَد طَلَبنَاهُ فَلَم نَجِدهُ قَالَ فَقَالَ مَسَاكِينُ وَ حَرّكَ يَدَيهِ قَالَ فَأَعَادَ عَلَيهِ قَالَ اطلُب وَ اجتَهِد فَإِن قَدَرتَ عَلَيهِ وَ إِلّا فَهُوَ كَسَبِيلِ مَالِكَ حَتّي يجَيِ ءَ لَهُ طَالِبٌ وَ إِن حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَأَوصِ بِهِ إِن جَاءَ لَهُ طَالِبٌ أَن يُدفَعَ إِلَيهِ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّهُ إِنّمَا يَكُونُ كَسَبِيلِ مَالِهِ إِذَا ضَمِنَ المَالَ وَ لَزِمَهُ الوِصَايَةُ بِهِ عِندَ حُضُورِ المَوتِ 4- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ يُونُسُ عَن فَيضِ بنِ حَبِيبٍ صَاحِبِ الخَانِ قَالَ كَتَبتُ إِلَي عَبدٍ صَالِحٍ ع قَد وَقَعَ عنِديِ مِائَتَا دِرهَمٍ وَ أَربَعُونَ دِرهَماً وَ أَنَا صَاحِبُ فُندُقٍ وَ مَاتَ صَاحِبُهَا وَ لَم أَعرِف لَهُ وَرَثَةً فَرَأيُكَ فِي إعِلاَميِ حَالَهَا وَ مَا أَصنَعُ بِهَا فَقَد ضِقتُ بِهَا ذَرعاً فَكَتَبَ اعمَل فِيهَا فَأَخرِجهَا صَدَقَةً قَلِيلًا حَتّي تَخرُجَ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن يَتَصَدّقُ بِهِ وَ يَكُونَ ضَامِناً لِصَاحِبِهِ إِذَا جَاءَ مِثلَ اللّقَطَةِ وَ الثاّنيِ أَنّهُ إِذَا كَانَ هَذَا مَالٌ لَا وَارِثَ لَهُ فَهُوَ مِنَ الأَنفَالِ وَ يَستَحِقّهَا الإِمَامُ فَإِذَا أَمَرَهُ بِأَن يَتَصَدّقَ بِهِ جَازَ وَ لَم يَكُن عَلَيهِ شَيءٌ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي أَنّ مَا هَذَا حُكمُهُ لِلإِمَامِ 5- مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ يَحيَي عَن عَبّادِ بنِ سُلَيمَانَ عَن سَعدِ بنِ سَعدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ الفُضَيلِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي الحَسَنِ ع فِي رَجُلٍ كَانَ فِي يَدِهِ مَالٌ لِرَجُلٍ مَيّتٍ لَا يَعرِفُ لَهُ وَارِثاً كَيفَ يَصنَعُ بِالمَالِ قَالَ مَا أَعرَفَكَ لِمَن هُوَ يعَنيِ نَفسَهُ


Chapter (Bab)69- بَابُ إِقرَارِ بَعضِ الوَرَثَةِ لِغَيرِهِ بِدَينٍ عَلَي المَيّتِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.