كُنْتُ عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) وَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ الْيَمَنِ مِنَ الرُّهْبَانِ وَ مَعَهُ رَاهِبَةٌ فَاسْتَأْذَنَ لَهُمَا الْفَضْلُ بْنُ سَوَّارٍ فَقَالَ لَهُ إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِ بِهِمَا عِنْدَ بِئْرِ أُمِّ خَيْرٍ قَالَ فَوَافَيْنَا مِنَ الْغَدِ فَوَجَدْنَا الْقَوْمَ قَدْ وَافَوْا فَأَمَرَ بِخَصَفَةِ بَوَارِيَّ ثُمَّ جَلَسَ وَ جَلَسُوا فَبَدَأَتِ الرَّاهِبَةُ بِالْمَسَائِلِ فَسَأَلَتْ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُهَا وَ سَأَلَهَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَسْلَمَتْ ثُمَّ أَقْبَلَ الرَّاهِبُ يَسْأَلُهُ فَكَانَ يُجِيبُهُ فِي كُلِّ مَا يَسْأَلُهُ فَقَالَ الرَّاهِبُ قَدْ كُنْتُ قَوِيّاً عَلَى دِينِي وَ مَا خَلَّفْتُ أَحَداً مِنَ النَّصَارَى فِي الْأَرْضِ يَبْلُغُ مَبْلَغِي فِي الْعِلْمِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ بِرَجُلٍ فِي الْهِنْدِ إِذَا شَاءَ حَجَّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهِ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ بِأَيِّ أَرْضٍ هُوَ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ بِسُبْذَانَ وَ سَأَلْتُ الَّذِي أَخْبَرَنِي فَقَالَ هُوَ عَلِمَ الِاسْمَ الَّذِي ظَفِرَ بِهِ آصَفُ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ لَمَّا أَتَى بِعَرْشِ سَبَإٍ وَ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِي كِتَابِكُمْ وَ لَنَا مَعْشَرَ الْأَدْيَانِ فِي كُتُبِنَا فَقَالَ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) فَكَمْ لِلَّهِ مِنِ اسْمٍ لَا يُرَدُّ فَقَالَ الرَّاهِبُ الْأَسْمَاءُ كَثِيرَةٌ فَأَمَّا الْمَحْتُومُ مِنْهَا الَّذِي لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ فَسَبْعَةٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ ( عليه السلام ) فَأَخْبِرْنِي عَمَّا تَحْفَظُ مِنْهَا قَالَ الرَّاهِبُ لَا وَ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَ جَعَلَ عِيسَى عِبْرَةً لِلْعَالَمِينَ وَ فِتْنَةً لِشُكْرِ أُولِي الْأَلْبَابِ وَ جَعَلَ مُحَمَّداً بَرَكَةً وَ رَحْمَةً وَ جَعَلَ عَلِيّاً ( عليه السلام ) عِبْرَةً وَ بَصِيرَةً وَ جَعَلَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ نَسْلِهِ وَ نَسْلِ مُحَمَّدٍ مَا أَدْرِي وَ لَوْ دَرَيْتُ مَا احْتَجْتُ فِيهِ إِلَى كَلَامِكَ وَ لَا جِئْتُكَ وَ لَا سَأَلْتُكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) عُدْ إِلَى حَدِيثِ الْهِنْدِيِّ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ سَمِعْتُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ لَا أَدْرِي مَا بِطَانَتُهَا وَ لَا شَرَائِحُهَا وَ لَا أَدْرِي مَا هِيَ وَ لَا كَيْفَ هِيَ وَ لَا بِدُعَائِهَا فَانْطَلَقْتُ حَتَّى قَدِمْتُ سُبْذَانَ الْهِنْدِ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ بَنَى دَيْراً فِي جَبَلٍ فَصَارَ لَا يَخْرُجُ وَ لَا يُرَى إِلَّا فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ وَ زَعَمَتِ الْهِنْدُ أَنَّ اللَّهَ فَجَّرَ لَهُ عَيْناً فِي دَيْرِهِ وَ زَعَمَتِ الْهِنْدُ أَنَّهُ يُزْرَعُ لَهُ مِنْ غَيْرِ زَرْعٍ يُلْقِيهِ وَ يُحْرَثُ لَهُ مِنْ غَيْرِ حَرْثٍ يَعْمَلُهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ فَأَقَمْتُ ثَلَاثاً لَا أَدُقُّ الْبَابَ وَ لَا أُعَالِجُ الْبَابَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ فَتَحَ اللَّهُ الْبَابَ وَ جَاءَتْ بَقَرَةٌ عَلَيْهَا حَطَبٌ تَجُرُّ ضَرْعَهَا يَكَادُ يَخْرُجُ مَا فِي ضَرْعِهَا مِنَ اللَّبَنِ فَدَفَعَتِ الْبَابَ فَانْفَتَحَ فَتَبِعْتُهَا وَ دَخَلْتُ فَوَجَدْتُ الرَّجُلَ قَائِماً يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَبْكِي وَ يَنْظُرُ إِلَى الْأَرْضِ فَيَبْكِي وَ يَنْظُرُ إِلَى الْجِبَالِ فَيَبْكِي فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَقَلَّ ضَرْبَكَ فِي دَهْرِنَا هَذَا فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ مَا أَنَا إِلَّا حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ رَجُلٍ خَلَّفْتَهُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ فَقُلْتُ لَهُ أُخْبِرْتُ أَنَّ عِنْدَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبْلُغُ بِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ تَرْجِعُ إِلَى بَيْتِكَ فَقَالَ لِي وَ هَلْ تَعْرِفُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قُلْتُ لَا أَعْرِفُ إِلَّا بَيْتَ الْمَقْدِسِ الَّذِي بِالشَّامِ قَالَ لَيْسَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ لَكِنَّهُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ وَ هُوَ بَيْتُ آلِ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) فَقُلْتُ لَهُ أَمَّا مَا سَمِعْتُ بِهِ إِلَى يَوْمِي هَذَا فَهُوَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لِي تِلْكَ مَحَارِيبُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّمَا كَانَ يُقَالُ لَهَا حَظِيرَةُ الْمَحَارِيبِ حَتَّى جَاءَتِ الْفَتْرَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى ( صلوات الله عليهما ) وَ قَرُبَ الْبَلَاءُ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَ حَلَّتِ النَّقِمَاتُ فِي دُورِ الشَّيَاطِينِ فَحَوَّلُوا وَ بَدَّلُوا وَ نَقَلُوا تِلْكَ الْأَسْمَاءَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْبَطْنُ لآِلِ مُحَمَّدٍ وَ الظَّهْرُ مَثَلٌ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ ضَرَبْتُ إِلَيْكَ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ تَعَرَّضْتُ إِلَيْكَ بِحَاراً وَ غُمُوماً وَ هُمُوماً وَ خَوْفاً وَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ مُؤْيَساً أَلَّا أَكُونَ ظَفِرْتُ بِحَاجَتِي فَقَالَ لِي مَا أَرَى أُمَّكَ حَمَلَتْ بِكَ إِلَّا وَ قَدْ حَضَرَهَا مَلَكٌ كَرِيمٌ وَ لَا أَعْلَمُ أَنَّ أَبَاكَ حِينَ أَرَادَ الْوُقُوعَ بِأُمِّكَ إِلَّا وَ قَدِ اغْتَسَلَ وَ جَاءَهَا عَلَى طُهْرٍ وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ دَرَسَ السِّفْرَ الرَّابِعَ مِنْ سَهَرِهِ ذَلِكَ فَخُتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَانْطَلِقْ حَتَّى تَنْزِلَ مَدِينَةَ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) الَّتِي يُقَالُ لَهَا طَيْبَةُ وَ قَدْ كَانَ اسْمُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَثْرِبَ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهُ الْبَقِيعُ ثُمَّ سَلْ عَنْ دَارٍ يُقَالُ لَهَا دَارُ مَرْوَانَ فَانْزِلْهَا وَ أَقِمْ ثَلَاثاً ثُمَّ سَلْ عَنِ الشَّيْخِ الْأَسْوَدِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى بَابِهَا يَعْمَلُ الْبَوَارِيَّ وَ هِيَ فِي بِلَادِهِمُ اسْمُهَا الْخَصَفُ فَالْطُفْ بِالشَّيْخِ وَ قُلْ لَهُ بَعَثَنِي إِلَيْكَ نَزِيلُكَ الَّذِي كَانَ يَنْزِلُ فِي الزَّاوِيَةِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْخُشَيْبَاتُ الْأَرْبَعُ ثُمَّ سَلْهُ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْفُلَانِيِّ وَ سَلْهُ أَيْنَ نَادِيهِ وَ سَلْهُ أَيُّ سَاعَةٍ يَمُرُّ فِيهَا فَلَيُرِيكَاهُ أَوْ يَصِفُهُ لَكَ فَتَعْرِفُهُ بِالصِّفَةِ وَ سَأَصِفُهُ لَكَ قُلْتُ فَإِذَا لَقِيتُهُ فَأَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ سَلْهُ عَمَّا كَانَ وَ عَمَّا هُوَ كَائِنٌ وَ سَلْهُ عَنْ مَعَالِمِ دِينِ مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ فَقَالَ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) قَدْ نَصَحَكَ صَاحِبُكَ الَّذِي لَقِيتَ فَقَالَ الرَّاهِبُ مَا اسْمُهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هُوَ مُتَمِّمُ بْنُ فَيْرُوزٍ وَ هُوَ مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ وَ هُوَ مِمَّنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ عَبَدَهُ بِالْإِخْلَاصِ وَ الْإِيقَانِ وَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لَمَّا خَافَهُمْ فَوَهَبَ لَهُ رَبُّهُ حُكْماً وَ هَدَاهُ لِسَبِيلِ الرَّشَادِ وَ جَعَلَهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وَ عَرَّفَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ الْمُخْلَصِينَ وَ مَا مِنْ سَنَةٍ إِلَّا وَ هُوَ يَزُورُ فِيهَا مَكَّةَ حَاجّاً وَ يَعْتَمِرُ فِي رَأْسِ كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً وَ يَجِيءُ مِنْ مَوْضِعِهِ مِنَ الْهِنْدِ إِلَى مَكَّةَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ عَوْناً وَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ثُمَّ سَأَلَهُ الرَّاهِبُ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُهُ فِيهَا وَ سَأَلَ الرَّاهِبَ عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الرَّاهِبِ فِيهَا شَيْءٌ فَأَخْبَرَهُ بِهَا ثُمَّ إِنَّ الرَّاهِبَ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ ثَمَانِيَةِ أَحْرُفٍ نَزَلَتْ فَتَبَيَّنَ فِي الْأَرْضِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ وَ بَقِيَ فِي الْهَوَاءِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ عَلَى مَنْ نَزَلَتْ تِلْكَ الْأَرْبَعَةُ الَّتِي فِي الْهَوَاءِ وَ مَنْ يُفَسِّرُهَا قَالَ ذَاكَ قَائِمُنَا يُنْزِلُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُفَسِّرُهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ عَلَى الصِّدِّيقِينَ وَ الرُّسُلِ وَ الْمُهْتَدِينَ ثُمَّ قَالَ الرَّاهِبُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الِاثْنَيْنِ مِنْ تِلْكَ الْأَرْبَعَةِ الْأَحْرُفِ الَّتِي فِي الْأَرْضِ مَا هِيَ قَالَ أُخْبِرُكَ بِالْأَرْبَعَةِ كُلِّهَا أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ بَاقِياً وَ الثَّانِيَةُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مُخْلَصاً وَ الثَّالِثَةُ نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ الرَّابِعَةُ شِيعَتُنَا مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ بِسَبَبٍ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ حَقٌّ وَ أَنَّكُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَنَّ شِيعَتَكُمُ الْمُطَهَّرُونَ الْمُسْتَبْدَلُونَ وَ لَهُمْ عَاقِبَةُ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَدَعَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) بِجُبَّةِ خَزٍّ وَ قَمِيصٍ قُوهِيٍّ وَ طَيْلَسَانٍ وَ خُفٍّ وَ قَلَنْسُوَةٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَ صَلَّى الظُّهْرَ وَ قَالَ لَهُ اخْتَتِنْ فَقَالَ قَدِ اخْتَتَنْتُ فِي سَابِعِي .
اردو
علی بن ابراہیم اور احمد بن میہران، سب نے مل کر، محمد بن علی سے، حسن بن راشد سے، یعقوب بن جعفر سے، جنہوں نے کہا: میں ابو ابراہیم (علیہ السلام) کے پاس تھا کہ یمن کے نجران کے لوگوں میں سے ایک شخص، جو راہبوں میں سے تھا، ان کے پاس آیا، اور اس کے ساتھ ایک راہبہ بھی تھی۔ فضل بن سوار نے ان دونوں کے لیے اجازت طلب کی، تو انہوں نے اس سے فرمایا: "کل جب آئے تو ان دونوں کو امِّ خیر کے کنویں کے پاس لے آنا۔" انہوں نے کہا: ہم اگلے دن آئے تو لوگوں کو حسبِ قرار آتے ہوئے پایا۔ انہوں نے کھجور کے پتوں کی چٹائی بچھانے کا حکم دیا، پھر بیٹھ گئے اور وہ بھی بیٹھ گئے۔ راہبہ نے سوالات شروع کیے اور بہت سے سوالات کیے، جن سب کے جواب انہوں نے دیے۔ ابو ابراہیم (علیہ السلام) نے بھی اس سے ایسی چیزوں کے بارے میں پوچھا جن کے متعلق اس کے پاس کچھ نہ تھا، پھر اس نے اسلام قبول کر لیا۔ پھر راہب نے ان سے سوال کرنا شروع کیا، اور وہ ہر سوال کا جواب دیتے رہے۔ راہب نے کہا: میں اپنے دین پر مضبوط تھا، اور میں نے زمین پر نصاریٰ میں سے کسی کو اپنے درجۂ علم تک پہنچتے ہوئے پیچھے نہیں چھوڑا۔ میں نے ہندوستان میں ایک ایسے شخص کے بارے میں سنا تھا جو جب چاہتا، ایک دن اور ایک رات میں بیت المقدس کا حج کرتا، پھر ہندوستان کی سرزمین میں اپنے گھر لوٹ آتا۔ تو میں نے اس کے بارے میں پوچھا کہ وہ کس زمین میں ہے، تو مجھے بتایا گیا کہ وہ سبذان میں ہے۔ میں نے اس شخص سے پوچھا جس نے مجھے خبر دی تھی، تو اس نے کہا: وہ اس نام کو جانتا تھا جس کے ذریعے آصف، سلیمان کے ساتھی، نے اس وقت غلبہ پایا جب وہ سبا کا تخت لے آیا، اور یہی وہ ہے جسے اللہ نے تمہارے لیے تمہاری کتاب میں ذکر کیا ہے، اور ہمارے لیے، اہلِ ادیان کے لیے، ہماری کتابوں میں۔ ابو ابراہیم (علیہ السلام) نے اس سے فرمایا: “اللہ کے کتنے نام ہیں جن کے ذریعے دعا کرنے والا رد نہیں کیا جاتا؟” راہب نے کہا: “نام بہت سے ہیں؛ لیکن ان میں سے وہ مقرر نام جن کے ذریعے دعا کرنے والا رد نہیں کیا جاتا، سات ہیں۔” ابو الحسن (علیہ السلام) نے اس سے فرمایا: “مجھے ان میں سے جو تم یاد رکھتے ہو، ان کے بارے میں بتاؤ۔” راہب نے کہا: “نہیں، اس اللہ کی قسم جس نے موسیٰ پر تورات نازل کی، اور عیسیٰ کو جہانوں کے لیے عبرت اور عقل والوں کے شکر کے لیے آزمائش بنایا، اور محمد کو برکت اور رحمت بنایا، اور علی (علیہ السلام) کو عبرت اور بصیرت بنایا، اور اوصیاء کو ان کی نسل اور محمد کی نسل سے بنایا—میں نہیں جانتا؛ اور اگر جانتا ہوتا تو اس میں آپ کی بات کی حاجت نہ ہوتی، نہ آپ کے پاس آتا، نہ آپ سے پوچھتا۔” ابو ابراہیم (علیہ السلام) نے اس سے فرمایا: “ہندوستانی کے قصے کی طرف لوٹو۔” راہب نے ان سے کہا: “میں نے ان ناموں کے بارے میں سنا تھا، لیکن میں ان کی باطنی حقیقت کو نہیں جانتا تھا، نہ ان کی تقسیمات کو؛ میں نہیں جانتا تھا کہ وہ کیا ہیں، نہ کیسے ہیں، نہ ان کی دعائیں۔ پھر میں روانہ ہوا یہاں تک کہ ہندوستان کے سبذان پہنچا اور اس شخص کے بارے میں پوچھا۔ مجھے بتایا گیا: اس نے پہاڑ میں ایک دیر بنائی تھی، اور اب وہ باہر نہیں آتا تھا اور سال میں صرف دو بار دکھائی دیتا تھا۔ ہندوستان والوں کا گمان تھا کہ اللہ نے اس کی دیر میں اس کے لیے ایک چشمہ جاری کیا ہے، اور وہ یہ بھی گمان کرتے تھے کہ اس کے لیے بغیر بیج ڈالے کھیتی اگتی ہے، اور بغیر اس کے ہل چلائے اس کے لیے زمین جوتی جاتی ہے۔ میں اس کے دروازے تک پہنچا اور تین دن ٹھہرا رہا، نہ دروازہ کھٹکھٹایا اور نہ دروازہ کھولنے کی کوشش کی۔ پھر جب چوتھا دن آیا تو اللہ نے دروازہ کھول دیا، اور ایک گائے آئی جس پر لکڑیاں لدی تھیں، اس کی تھن گھسیٹتی ہوئی، اور اس کے تھن میں دودھ تقریباً بہہ نکلنے کو تھا۔ اس نے دروازہ دھکیلا تو وہ کھل گیا؛ میں اس کے پیچھے چل پڑا اور اندر داخل ہوا۔ میں نے اس شخص کو کھڑا پایا، آسمان کی طرف دیکھتا اور روتا ہوا، زمین کی طرف دیکھتا اور روتا ہوا، اور پہاڑوں کی طرف دیکھتا اور روتا ہوا۔” میں نے کہا: “سبحان اللہ! ہمارے زمانے میں آپ جیسے لوگ کتنے کم ہیں۔” اس نے مجھ سے کہا: “اللہ کی قسم، میں تو صرف ایک نیکی ہوں، اس شخص کی نیکیوں میں سے جسے تم اپنے پیچھے چھوڑ آئے ہو۔” میں نے اس سے کہا: “مجھے بتایا گیا ہے کہ آپ کے پاس اللہ کے ناموں میں سے ایک نام ہے، جس کے ذریعے آپ ہر دن اور رات بیت المقدس پہنچ جاتے ہیں، پھر اپنے گھر لوٹ آتے ہیں۔” اس نے مجھ سے کہا: “کیا تم بیت المقدس کو جانتے ہو؟” میں نے کہا: “میں صرف وہی بیت المقدس جانتا ہوں جو شام میں ہے۔” اس نے کہا: “یہ بیت المقدس نہیں، بلکہ البیت المقدس ہے، اور وہ محمد (صلى الله عليه وآله) کے اہلِ بیت کا گھر ہے۔” میں نے اس سے کہا: “جہاں تک میں نے آج تک سنا ہے، وہ بیت المقدس ہی ہے۔” اس نے مجھ سے کہا: “وہ انبیاء کے محراب تھے، اور ان کے بارے میں کہا جاتا تھا: محرابوں کا احاطہ، یہاں تک کہ وہ وقفہ آیا جو محمد اور عیسیٰ (صلوات الله عليهما) کے درمیان تھا، اور شرک والوں پر عذاب قریب آگیا، اور شیاطین کے گھروں میں سزائیں نازل ہوئیں؛ تو انہوں نے ان ناموں کو بدل دیا، تبدیل کر دیا، اور منتقل کر دیا۔ اور یہ اللہ تبارک و تعالیٰ کا قول ہے—باطنی معنی محمد کے اہلِ بیت سے متعلق ہے، اور ظاہری ایک مثال ہے:” “یہ تو صرف وہ نام ہیں جو تم نے اور تمہارے باپ دادا نے رکھ لیے ہیں؛ اللہ نے ان کے بارے میں کوئی دلیل نازل نہیں کی۔” میں نے اس سے کہا: “میں ایک دور دراز ملک سے آپ کے پاس آیا ہوں، سمندروں، غموں، فکروں اور خوف کا سامنا کرتے ہوئے، اور صبح و شام اس امید پر ناامید ہوتا رہا کہ شاید میں اپنی حاجت کو نہ پا سکوں۔” اس نے مجھ سے کہا: “میں نہیں سمجھتا کہ تمہاری ماں نے تمہیں حمل میں لیا ہو مگر یہ کہ اس کے ساتھ ایک معزز فرشتہ موجود تھا، اور میں نہیں جانتا کہ تمہارے باپ نے جب تمہاری ماں سے ہم بستری کا ارادہ کیا مگر یہ کہ اس نے غسل کیا ہوا تھا اور پاکیزگی کی حالت میں اس کے پاس آیا؛ اور میرا گمان یہی ہے کہ اس نے اپنی اس رات کی عبادت میں چوتھی کتاب کا مطالعہ کیا تھا، تو اس کے لیے اچھا انجام لکھ دیا گیا۔ جہاں سے آئے ہو وہیں واپس جاؤ، پھر چلتے رہو یہاں تک کہ محمد (صلى الله عليه وآله) کے شہر میں پہنچو، جسے طیبہ کہا جاتا ہے، اور جاہلیت میں اس کا نام یثرب تھا۔ پھر وہاں ایک جگہ کی طرف جاؤ جسے بقیع کہا جاتا ہے۔ پھر ایک گھر کے بارے میں پوچھو جسے دار مروان کہا جاتا ہے، اور وہاں تین دن ٹھہرو۔ پھر اس سیاہ فام شیخ کے بارے میں پوچھو جو اس کے دروازے پر بوریاں بناتا ہے—اور ان کے ملک میں اسے الخصف کہا جاتا ہے۔ شیخ کے ساتھ نرمی کرو اور اس سے کہو: ‘تمہارا مہمان، جو گھر کے اس کونے میں ٹھہرا کرتا تھا جس میں لکڑی کے چار ٹکڑے تھے، مجھے تمہارے پاس بھیج رہا ہے۔’ پھر اس سے فلاں بن فلاں کے بارے میں پوچھو، اور اس سے پوچھو کہ اس کی مجلس کہاں ہے، اور اس سے پوچھو کہ وہ کس وقت وہاں سے گزرتا ہے، تاکہ وہ اسے تمہیں دکھا دے یا تمہارے لیے اس کی صفت بیان کر دے، اور تم اسے اس کی صفت سے پہچان لو۔ اور میں اسے تمہارے لیے بیان کروں گا۔” میں نے کہا: “جب میں اس سے ملوں تو کیا کروں؟” اس نے کہا: “اس سے اس کے بارے میں پوچھو جو ہو چکا ہے اور جو ہونے والا ہے، اور ان لوگوں کے دین کے نشانات کے بارے میں پوچھو جو گزر چکے اور جو باقی ہیں۔” پھر راہب نے اس سے بہت سے سوالات کیے، اور اس نے ان سب کے جواب دیے۔ اس نے راہب سے ان امور کے بارے میں بھی پوچھا جن کے متعلق راہب کے پاس کچھ نہ تھا، تو اس نے اسے ان کی خبر دی۔ پھر راہب نے کہا: “مجھے آٹھ حروف کے بارے میں بتاؤ جو نازل ہوئے: ان میں سے چار زمین پر ظاہر ہوئے، اور چار ہوا میں باقی رہے۔ وہ چار جو ہوا میں ہیں، کس پر نازل ہوئے، اور ان کی تفسیر کون کرے گا؟” اس نے کہا: “وہ ہمارا قائم ہے؛ اللہ انہیں اس پر نازل کرے گا، پھر وہ ان کی تفسیر کرے گا، اور وہ اس پر وہ کچھ نازل کرے گا جو اس نے صدیقین، رسولوں اور ہدایت یافتہ لوگوں پر نازل نہیں کیا۔” پھر راہب نے کہا: “مجھے ان چار حروف میں سے دو کے بارے میں بتاؤ جو زمین پر ہیں—وہ کیا ہیں؟” اس نے کہا: “میں تمہیں ان چاروں کے بارے میں بتاتا ہوں۔ پہلی: اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں، وہ اکیلا ہے، اس کا کوئی شریک نہیں، ہمیشہ باقی رہنے والا۔ دوسری: محمد اللہ کے رسول ہیں (صلى الله عليه وآله)، اخلاص کے ساتھ۔ تیسری: ہم اہلِ بیت ہیں۔ چوتھی: ہمارے شیعہ ہم میں سے ہیں، اور ہم اللہ کے رسول (صلى الله عليه وآله) میں سے ہیں، اور اللہ کے رسول اللہ کی طرف سے ایک سبب کے ساتھ ہیں۔”
Translation
Ali Bin Ibrahim and Ahmad Bin Mihran, altogether from Muhammad Bin Ali, from Al Hassan Bin Rashid, from Yaqoub Bin Ja’far who said, ‘I was in the presence of Abu Ibrahim<sup>asws</sup>, and a man came over to him<sup>asws</sup> from the people of Najran of Al-Yemen, from the Monks, and with him was a Nun. So Al-Fazl Bin Sawwar sought permission for them, so he<sup>asws</sup> said to him: ‘When it is the morning, so come with both of them by the well of Umm Khayr’. He (the narrator) said, ‘So we kept the appointment the next day, and we found the people to have (also) kept the appointment. So he<sup>asws</sup> ordered with the mat of palm leaves, then was seated, and they were seated. So the nun began with the questions, and she asked a lot of questions. Each of that he<sup>asws</sup> answered her. And Abu Ibrahim<sup>asws</sup> asked her about things, and there did not happen to be anything with her. Then she became a Muslim. Then the Monk turned to ask him<sup>asws</sup>. So he<sup>asws</sup> answered regarding everything what he asked him<sup>asws</sup>. So the Monk said, ‘I used to be strong upon my religion and I was not behind anyone from the Christians in the earth who would reached my level in the knowledge, and I had heard of a man in India who, whenever he so desired to, he could go for pilgrimage to Bayt Al-Maqdis in one day and one night, then return to his house, in the land of India. So I asked about him, in which land he was, and it was said to me that he was in Subzan. And I asked the one who informed me, so he said, it is the knowledge of the Name which Asif<sup>as</sup>, the companions of Suleyman<sup>as</sup> was successful with when he came with the throne of Saba, and it is which Allah<sup>azwj</sup> Mentioned to you all in your Book, and for us our circle of religions in our Books’. So Abu Ibrahim<sup>asws</sup> said to him: ‘So how many Names are there for Allah<sup>azwj</sup> which do not get repelled?’ So the Monk said, ‘Many Names, but as for the inevitable from these which its questioner does not get repelled, so (these are) seven’. So Abu Al-Hassan<sup>asws</sup> said to him: ‘So inform me<sup>asws</sup> about what you have preserved from these’. The Monk said, ‘No, by Allah<sup>azwj</sup> Who Revealed the Torah upon Musa<sup>as</sup> and Made Isa<sup>as</sup> as a lesson for the Momineen and a Trial for the gratefulness of the ones of understanding, and Made Muhammad<sup>saww</sup> as a Blessing and a Mercy, and Made Ali<sup>asws</sup> as a lesson and an insight, and Made the successors<sup>asws</sup> to be from his<sup>asws</sup> lineage and lineage of Muhammad<sup>saww</sup>, I do not know, and had I known, I would not have argue with regards to it to your<sup>asws</sup> speech, nor would I have come to you<sup>asws</sup>, nor asked you<sup>asws</sup>’. So Abu Ibrahim<sup>asws</sup> said: ‘Return to the discussion of the Indian’. So the Monk said to him<sup>asws</sup>, ‘I had heard of these Names and I did not know what their esoteric (meanings) were nor of their segments, nor did I know what these were, nor how they were, nor of their supplications. So I went until I arrived at Subzan in India, and I asked around about the man, so it was said to me, ‘He has built a monastery in a mountain, so he has become such that he neither comes out nor is seen except twice during every year’. And the Indians were alleging that Allah<sup>azwj</sup> Burst out a stream for him in his monastery and the Indians were alleging that it is cultivated for him from without any planting occurring in it, and it is farmed for him from without any farmers working on it. So I ended up to its door and I stayed there for thee (days) not knocking the door nor trying to open the door. So when it was the fourth day, Allah<sup>azwj</sup> Opened the door and a cow came over. Upon her was some firewood. Her udders were flowing such that there almost came out from these whatever was in her udders from the milk. So she pushed the door, so it opened wide and I followed her and entered. There, I found the man standing looking towards the sky then weeping, and looking at the earth and weeping, and looking at the mountain and weeping. So I said, ‘Glory be to Allah<sup>azwj</sup>! How scarce are the likes of you during this times of ours’. So he said to me, ‘By Allah<sup>azwj</sup>! I am not, except for a good deed from the good deeds of a man you have left behind your back’. So I said to him, ‘I am informed that with you are Names from the Names of Allah<sup>azwj</sup> by which you can reach Bayt Al-Maqdis every day and night, and return to your house’. So he said to me, ‘And do you recognise the Bayt Al-Maqdis (the Holy House)?’ I said, ‘I do not know except of the Bayt Al-Maqdis which is in Syria (Jerusalem of today)’. He said, ‘It isn’t the Bayt Al-Maqdis, but the Bayt Al-Maqdis (the Holy House) is the house of the Progeny<sup>asws</sup> of Muhammad<sup>saww</sup>’. So I said to him, ‘But, I have not heard with it up to this day of mine that it is Bayt Al-Maqdis’. So he said to me, ‘There were the Prayer Niches (<span class="iTxt">Mihraabs</span>) of the Prophets<sup>as</sup>, and rather it used to be called ‘Hangar of the Prayer Niches’, until there came the gap which was between Muhammad<sup>saww</sup> and Isa<sup>as</sup>, and killings and the afflictions from the people of Polytheism, and released the Curses in the houses of the Satans<sup>la</sup>. So they transformed and changed and turned over those Names; and these are the Words of Allah<sup>azwj</sup> Blessed and High in its esoteric (meaning) the Progeny<sup>asws</sup> of Muhammad<sup>saww</sup>, and the apparent it is a parable <span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:53#h23"><a href="/books/quran:53#h23">[53:23]</a></a> They are naught but names which you have named, you and your fathers; Allah has not sent for them any authority</span>’. So I said to him, ‘I have come to you from a distant city, exposed to oceans, and sorrows, and worries, and fear. In the morning and evening I was despairing that I would not be succeeding with my need’. So he said to me, ‘I do not see your mother to have carried you except an Honourable Angel would have been present, nor do I know that your father, when he intended to copulate with your mother, except he would have washed and would have come to her upon purity, nor do I allege except that he would have learnt the fourth part of the Torah from that vigil of his. Thus, it ended with goodness for him. Return to wherever you came from, so go until you disembark as the city of Muhammad<sup>saww</sup> which is called Tayba, and its name during the Pre-Islamic period was Yasrib. Then deliberate to a place from it called Al-Baqie. Then ask about the house called the house of Marwan, so lodge in it, and stay for three (days). Then ask about the black Sheikh who would happen to be upon its door working (producing) the matting, and in their city its name is ‘Al-Khasaf’. So be kind to the Sheikh and say to him, ‘He has sent me to you, your lodger who used to lodge in the corner of the house wherein were four planks of wood’. Then ask him about so and so, son of so and so, and ask him where his association is, and ask him which time he would be passing by therein. So he would either show it to you or describe it for you. So recognise him<sup>asws</sup> with the description and I shall describe him<sup>asws</sup> to you’. I said, ‘So when I do meet him<sup>asws</sup>, so what is that should I do?’ He said, ‘Ask him<sup>asws</sup> about what has happened, and about what is going to happen, and ask him<sup>asws</sup> about the teachings of the ones who has passed away and the ones who remain’. So Abu Ibrahim<sup>asws</sup> said to him: ‘Your companion whom you met has given you good advice’. So the Monk said, ‘What is his name? May I be sacrificed for you<sup>asws</sup>!’ He<sup>asws</sup> said: ‘He is Motamim Bin Feyrouz, and he is from the sons of Persia, and he is from the ones who believe in Allah<sup>azwj</sup> Alone, there being no associates for Him<sup>azwj</sup>, and worships Him<sup>azwj</sup> with the sincerity and the conviction, and he fled from his people due to what his fearing was from them, so his Lord<sup>azwj</sup> Endowed wisdom to him and Guided him to the way of righteousness, and Made him to be from the pious ones, and understanding between him and His<sup>azwj</sup> sincere servants. And there is none from a year except he visits Makkah during it as a Pilgrim, and he performs Umrah at the beginning of every month time and again, and he come from his place from India to Makkah as a Grace from Allah<sup>azwj</sup> and Assitance. And like that, Allah<sup>azwj</sup> Recompenses the grateful ones’. Then the Monk asked him<sup>asws</sup> a lot of questions, each one of that he<sup>asws</sup> answered with regards to it. And he<sup>asws</sup> asked the Monk about things he did not happen to have anything with regards to these. So he<sup>asws</sup> informed him with it. Then the Monk said, ‘Inform me about the eight ‘Hurouf’ (letter/sentences) which were Revealed. So four from these were Manifested in the earth and there remain four of these in the atmosphere, upon whom would these four be Revealed which are in the atmosphere, and who would be interpreting these?’ He<sup>asws</sup> said: ‘That would be our<sup>asws</sup> Qaim<sup>asws</sup>. Allah<sup>azwj</sup> would be Revealing unto him<sup>asws</sup>, so he<sup>asws</sup> would be interpreting these, and there would be Revealed unto him<sup>asws</sup> what was not Revealed upon the truthful ones, and the Rasools<sup>as</sup> and the Guided ones’. Then the Monk said, ‘So inform me about the two from those four ‘Hurouf’ which are in the earth, what are these?’ He<sup>asws</sup> said: ‘I<sup>asws</sup> shall inform you with all four of them. As for the first of these so it is, ‘There is no god except Allah<sup>azwj</sup> Alone, there being no associates for Him<sup>azwj</sup> surviving’; and the second, ‘Muhammad<sup>saww</sup> is Rasool<sup>saww</sup> of Allah<sup>azwj</sup>, purely’; and the third is us<sup>asws</sup>, the People<sup>asws</sup> of the Household; and the fourth, ‘Our<sup>asws</sup> Shias are from us<sup>asws</sup> and we<sup>asws</sup> are from Rasool-Allah<sup>saww</sup>, and Rasool-Allah<sup>saww</sup> is from Allah<sup>azwj</sup> by a cause’. So the Monk said to him<sup>asws</sup>, ‘I testify that there is no god except Allah<sup>azwj</sup>, and that Muhammad<sup>saww</sup> is Rasool-Allah<sup>saww</sup>, and that whatever he<sup>saww</sup> came with from the Presence of Allah<sup>azwj</sup> is true, and you (Imams<sup>asws</sup>) are the elites of Allah<sup>azwj</sup> from His<sup>azwj</sup> creatures, and that your<sup>asws</sup> Shias are the clean ones, the exchanged ones, and for them is the goodly end of Allah<sup>azwj</sup>, and the Praise is for Allah<sup>azwj</sup>, Lord<sup>azwj</sup> of the worlds’. So Abu Ibrahim<sup>asws</sup> called for a gown (made of) Khazz, and a Qowhy shirt, and a pallium, and shoes, and a cap, so he<sup>asws</sup> gave these to him, and he<sup>asws</sup> prayed Al-Zohr <span class="iTxt">Salat</span> and said to him: ‘Get circumcised’ (unless its already been done). So he said, ‘I was circumcised during my seventh (year)’.
Compiled by Shaykh Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.