حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلصُّهْبَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ إِنَّ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِنَا اِجْتَمَعُوا عَلَى هَذَا اَلْحَدِيثِ مِنْهُمْ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ صَبَّاحٌ اَلْحَذَّاءُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ : وَ سَأَلْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ هَذَا اَلْحَدِيثِ فَأَخْبَرَنِي بِهِ وَ قَالَ «هَؤُلاَءِ جَمِيعاً سَأَلْنَا عَنِ اَلصَّلاَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ كَيْفَ هِيَ وَ كَيْفَ فَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا جَمِيعاً إِنَّهُ لَمَّا دَخَلَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ اَلَّتِي كَانَ يُصَلِّيهِنَّ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ فَلَمَّا صَلَّى اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ وَ صَلَّى اَلرَّكْعَتَيْنِ اَللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قَامَ فَصَلَّى اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ اَلنَّاسُ وَ نَظَرُوا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ زَادَ فِي اَلصَّلاَةِ حِينَ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُمْ «أَنَّ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ صَلَّيْتُهَا لِفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى اَلشُّهُورِ» فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَللَّيْلِ قَامَ يُصَلِّي فَاصْطَفَّ اَلنَّاسُ خَلْفَهُ فَانْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ «أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ نَافِلَةٌ وَ لَنْ يُجْتَمَعَ لِلنَّافِلَةِ وَ لْيُصَلِّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَحْدَهُ وَ لْيَقُلْ مَا عَلَّمَهُ اَللَّهُ مِنْ كِتَابِهِ وَ اِعْلَمُوا أَنْ لاَ جَمَاعَةَ فِي نَافِلَةٍ » فَافْتَرَقَ اَلنَّاسُ فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى حِيَالِهِ لِنَفْسِهِ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اِغْتَسَلَ حِينَ غَابَتِ اَلشَّمْسُ وَ صَلَّى اَلْمَغْرِبَ بِغُسْلٍ فَلَمَّا صَلَّى اَلْمَغْرِبَ وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ اَلَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِيمَا مَضَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ دَخَلَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا أَقَامَ بِلاَلٌ لِصَلاَةِ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا اِنْفَتَلَ صَلَّى اَلرَّكْعَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» عَشْرَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ صَلَّى صَلاَتَهُ اَلَّتِي كَانَ يُصَلِّي كُلَّ لَيْلَةٍ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ وَ أَوْتَرَ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَعَلَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ اَللَّيَالِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ اِغْتَسَلَ حِينَ غَابَتِ اَلشَّمْسُ وَ صَلَّى فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ فَلَمَّا كَانَ فِي لَيْلَةِ اِثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ زَادَ فِي صَلاَتِهِ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ اِثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ اِغْتَسَلَ أَيْضاً كَمَا اِغْتَسَلَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ كَمَا اِغْتَسَلَ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ » قَالُوا فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلاَةِ اَلْخَمْسِينَ مَا حَالُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي هَذِهِ اَلصَّلاَةَ وَ يُصَلِّي صَلاَةَ اَلْخَمْسِينَ عَلَى مَا كَانَ يُصَلِّي فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لاَ يَنْقُصُ مِنْهَا شَيْئاً» .
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.