حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : «يُصَلَّى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ زِيَادَةُ أَلْفِ رَكْعَةٍ » قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ «لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ أَ لَيْسَ تُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ زِيَادَةَ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَ فِي لَيْلَةِ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَ تُصَلِّي فِي ثَمَانِ لَيَالٍ مِنْهُ فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَاخِرِ ثَلاَثِينَ رَكْعَةً فَهَذِهِ تِسْعُمِائَةٍ وَ عِشْرُونَ رَكْعَةً » قَالَ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ فَرَّجْتَ عَنِّي لَقَدْ كَانَ ضَاقَ بِيَ اَلْأَمْرُ فَلَمَّا أَنْ أَتَيْتَ لِي بِالتَّفْسِيرِ فَرَّجْتَ عَنِّي فَكَيْفَ تَمَامُ اَلْأَلْفِ رَكْعَةٍ قَالَ «تُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لاِبْنَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تُصَلِّي بَعْدَ اَلرَّكْعَتَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ - لِجَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ وَ تُصَلِّي فِي لَيْلَةِ اَلْجُمُعَةِ فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَاخِرِ - لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَ تُصَلِّي فِي عَشِيَّةِ اَلْجُمُعَةِ لَيْلَةِ اَلسَّبْتِ عِشْرِينَ رَكْعَةً لاِبْنَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ » ثُمَّ قَالَ «اِسْمَعْ وَ عِهْ وَ عَلِّمْ ثِقَاتِ إِخْوَانِكَ هَذِهِ اَلْأَرْبَعَ وَ اَلرَّكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا أَفْضَلُ اَلصَّلَوَاتِ بَعْدَ اَلْفَرَائِضِ فَمَنْ صَلاَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ اِنْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَنْبٍ » ثُمَّ قَالَ «يَا مُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ تَقْرَأُ فِي هَذِهِ اَلصَّلاَةِ كُلِّهَا أَعْنِي صَلاَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلزِّيَادَةَ مِنْهَا بِالْحَمْدِ وَ «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» إِنْ شِئْتَ مَرَّةً وَ إِنْ شِئْتَ ثَلاَثاً وَ إِنْ شِئْتَ خَمْساً وَ إِنْ شِئْتَ سَبْعاً وَ إِنْ شِئْتَ عَشْراً فَأَمَّا صَلاَةُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّهُ تَقْرَأُ فِيهَا بِالْحَمْدِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» وَ تَقْرَأُ فِي صَلاَةِ اِبْنَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» مِائَةَ مَرَّةٍ وَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ سَبِّحْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاَثاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ ثَلاَثاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً فَوَ اَللَّهِ لَوْ كَانَ شَيْئاً أَفْضَلُ مِنْهُ لَعَلَّمَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِيَّاهَا» وَ قَالَ لِي «تَقْرَأُ فِي صَلاَةِ جَعْفَرٍ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى 'اَلْحَمْدَ وَ «إِذا زُلْزِلَتِ » وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ اَلْعَادِيَاتِ وَ فِي اَلثَّالِثَةِ اَلْحَمْدَ وَ «إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ » وَ فِي اَلرَّابِعَةِ اَلْحَمْدَ وَ «قُلْ هُوَ اَللّهُ » » ثُمَّ قَالَ لِي «يَا مُفَضَّلُ «ذلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ » ».
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.