Surah 51 of 114
سُوْرَةُ الذَّارِياتِ
Adh-Dhaariyat
The Winnowing Winds
وَالذَّٰرِيَٰتِ ذَرْواࣰ
فَالْحَٰمِلَٰتِ وِقْراࣰ
فَالْجَٰرِيَٰتِ يُسْراࣰ
فَالْمُقَسِّمَٰتِ أَمْراً
اِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقࣱ
وَإِنَّ اَ۬لدِّينَ لَوَٰقِعࣱۖ
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ اِ۬لْحُبُكِ
إِنَّكُمْ لَفِے قَوْلࣲ مُّخْتَلِفࣲ
يُوفَكُ عَنْهُ مَنُ ا۟فِكَۖ
قُتِلَ اَ۬لْخَرَّٰصُونَ
اَ۬لذِينَ هُمْ فِے غَمْرَةࣲ سَاهُونَۖ
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لدِّينِ
يَوْمَ هُمْ عَلَي اَ۬لنّ۪ارِ يُفْتَنُونَۖ
ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْۖ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَۖ
إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَعُيُونٍ
اٰخِذِينَ مَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمُۥٓۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَۖ
كَانُواْ قَلِيلاࣰۖ مِّنَ اَ۬ليْلِ مَا يَهْجَعُونَۖ
وَبِالَاسْح۪ارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ
وَفِےٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقࣱّ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ
وَفِے اِ۬لَارْضِ ءَايَٰتࣱ لِّلْمُوقِنِينَۖ
وَفِےٓ أَنفُسِكُمُۥٓۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَۖ
وَفِے اِ۬لسَّمَآءِ رِزْقُكُمْۖ وَمَا تُوعَدُونَ
فَوَرَبِّ اِ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَۖ
هَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ اَ۬لْمُكْرَمِينَ
إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماࣰۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ قَوْمࣱ مُّنكَرُونَۖ
فَرَاغَ إِلَيٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلࣲ سَمِينࣲ
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَاكُلُونَۖ
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةࣰۖ قَالُواْ لَا تَخَفْۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمࣲۖ
فَأَقْبَلَتِ اِ۪مْرَأَتُهُۥ فِے صَرَّةࣲ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمࣱۖ
قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْحَكِيمُ اُ۬لْعَلِيمُۖ
۞قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ
قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَيٰ قَوْمࣲ مُّجْرِمِينَ
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةࣰ مِّن طِينࣲ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَۖ
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ اَ۬لْمُومِنِينَ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتࣲ مِّنَ اَ۬لْمُسْلِمِينَ
وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةࣰ لِّلذِينَ يَخَافُونَ اَ۬لْعَذَابَ اَ۬لَالِيمَۖ
وَفِے مُوس۪يٰٓ إِذَ اَرْسَلْنَٰهُ إِلَيٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲ
فَتَوَلّ۪يٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ اَوْ مَجْنُونࣱۖ
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمࣱۖ
وَفِے عَادٍ اِذَ اَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُ۬لرِّيحَ اَ۬لْعَقِيمَ
مَا تَذَرُ مِن شَےْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِۖ
وَفِے ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّيٰ حِينࣲ
فَعَتَوْاْ عَنَ اَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ
فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَۖ
وَقَوْمَ نُوحࣲ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماࣰ فَٰسِقِينَۖ
وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيَيْدࣲۖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَۖ
وَالَارْضَ فَرَشْنَٰهَاۖ فَنِعْمَ اَ۬لْمَٰهِدُونَۖ
وَمِن كُلِّ شَےْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَۖ
فَفِرُّوٓاْ إِلَي اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ
وَلَا تَجْعَلُواْ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَ إِنِّے لَكُم مِّنْهُ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱۖ
كَذَٰلِكَۖ مَآ أَتَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ اِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ اَوْ مَجْنُونٌۖ
اَتَوَاصَوْاْ بِهِۦۖ بَلْ هُمْ قَوْمࣱ طَاغُونَۖ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومࣲ
وَذَكِّرْۖ فَإِنَّ اَ۬لذِّكْر۪يٰ تَنفَعُ اُ۬لْمُومِنِينَۖ
۞وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقࣲ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ يُّطْعِمُونِۖ
إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لرَّزَّاقُ ذُو اُ۬لْقُوَّةِ اِ۬لْمَتِينُۖ
فَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباࣰ مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِۖ
فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِنْ يَّوْمِهِمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَۖ