Surah 52 of 114
سُوْرَةُ الطُّوْرِ
At-Tur
The Mount
وَالطُّورِ
وَكِتَٰبࣲ مَّسْطُورࣲ
فِے رَقࣲّ مَّنشُورࣲ
وَالْبَيْتِ اِ۬لْمَعْمُورِ
وَالسَّقْفِ اِ۬لْمَرْفُوعِ
وَالْبَحْرِ اِ۬لْمَسْجُورِ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱۖ
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲۖ
يَوْمَ تَمُورُ اُ۬لسَّمَآءُ مَوْراࣰ
وَتَسِيرُ اُ۬لْجِبَالُ سَيْراࣰۖ
فَوَيْلࣱ يَوْمَئِذࣲ لِّلْمُكَذِّبِينَ
اَ۬لذِينَ هُمْ فِے خَوْضࣲ يَلْعَبُونَۖ
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَيٰ ن۪ارِ جَهَنَّمَ دَعّاًۖ
هَٰذِهِ اِ۬لنَّارُ اُ۬لتِے كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ
أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمَ اَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَۖ
اَ۪صْلَوْهَا فَاصْبِرُوٓاْ أَوْ لَا تَصْبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمُۥٓۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ
إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے جَنَّٰتࣲ وَنَعِيمࣲ
فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَات۪يٰهُمْ رَبُّهُمْۖ وَوَق۪يٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِۖ
كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
مُتَّكِـِٕينَ عَلَيٰ سُرُرࣲ مَّصْفُوفَةࣲ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲۖ
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّٰتِهِمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَےْءࣲۖ كُلُّ اُ۪مْرِےِٕۢ بِمَا كَسَبَ رَهِينࣱۖ
وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةࣲ وَلَحْمࣲ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْساࣰ لَّا لَغْوࣱ فِيهَا وَلَا تَاثِيمࣱۖ
۞وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانࣱ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤࣱ مَّكْنُونࣱۖ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَيٰ بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَۖ
قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِےٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ
فَمَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَيْنَا وَوَق۪يٰنَا عَذَابَ اَ۬لسَّمُومِۖ
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ أَنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْبَرُّ اُ۬لرَّحِيمُۖ
فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَلَا مَجْنُونٍۖ
اَمْ يَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ اَ۬لْمَنُونِۖ
قُلْ تَرَبَّصُواْۖ فَإِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُتَرَبِّصِينَۖ
أَمْ تَامُرُهُمُۥٓ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمࣱ طَاغُونَۖ
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۖ بَل لَّا يُومِنُونَۖ
فَلْيَاتُواْ بِحَدِيثࣲ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَۖ
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَےْءٍ اَمْ هُمُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖ
أَمْ خَلَقُواْ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ بَل لَّا يُوقِنُونَۖ
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ اُ۬لْمُصَيْطِرُونَۖ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمࣱ يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينٍۖ
اَمْ لَهُ اُ۬لْبَنَٰتُ وَلَكُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ
أَمْ تَسْـَٔلُهُمُۥٓ أَجْراࣰ فَهُم مِّن مَّغْرَمࣲ مُّثْقَلُونَۖ
أَمْ عِندَهُمُ اُ۬لْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَۖ
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداࣰۖ فَالذِينَ كَفَرُواْ هُمُ اُ۬لْمَكِيدُونَۖ
أَمْ لَهُمُۥٓ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُ۬للَّهِۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ
۞وَإِنْ يَّرَوْاْ كِسْفاࣰ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ سَاقِطاࣰ يَقُولُواْ سَحَابࣱ مَّرْكُومࣱۖ
فَذَرْهُمْ حَتَّيٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے فِيهِ يَصْعَقُونَ
يَوْمَ لَا يُغْنِے عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَئْاࣰ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَۖ
وَإِنَّ لِلذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباࣰ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُۖ
وَمِنَ اَ۬ليْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ اَ۬لنُّجُومِۖ