Surah 53 of 114
سُوْرَةُ النَّجْمِ
An-Najm
The Star
وَالنَّجْمِ إِذَا هَو۪يٰ
مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪يٰ
وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰٓ
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيࣱ يُوح۪يٰۖ
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لْقُو۪يٰ
ذُو مِرَّةࣲۖ فَاسْتَو۪يٰ
وَهُوَ بِالُافُقِ اِ۬لَاعْل۪يٰۖ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّ۪يٰ
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوَ اَدْن۪يٰۖ
فَأَوْح۪يٰٓ إِلَيٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْح۪يٰۖ
مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا ر۪أ۪يٰٓۖ
أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَيٰ مَا يَر۪يٰۖ
وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪يٰ
عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪يٰ
عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لْمَأْو۪يٰٓ
إِذْ يَغْشَي اَ۬لسِّدْرَةَ مَا يَغْش۪يٰۖ
مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَرُ وَمَا طَغ۪يٰۖ
لَقَدْ ر۪أ۪يٰ مِنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لْكُبْر۪يٰٓۖ
أَفَرَٰٓيْتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَالْعُزّ۪يٰ
وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لُاخْر۪يٰٓ
أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لُانث۪يٰۖ
تِلْكَ إِذاࣰ قِسْمَةࣱ ضِيز۪يٰٓۖ
إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءࣱ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهْوَي اَ۬لَانفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ اُ۬لْهُد۪يٰٓۖ
أَمْ لِلِانسَٰنِ مَا تَمَنّ۪يٰۖ
فَلِلهِ اِ۬لَاخِرَةُ وَالُاول۪يٰۖ
۞وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِے شَفَٰعَتُهُمْ شَئْاً اِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَنْ يَّاذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْض۪يٰٓۖ
إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لُانث۪يٰۖ
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغْنِے مِنَ اَ۬لْحَقِّ شَئْاࣰۖ
فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلّ۪يٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪اۖ
ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ اَ۬لْعِلْمِۖ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪هْتَد۪يٰۖ
وَلِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَيۖ
اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لْمَغْفِرَةِۖ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمُۥٓ إِذَ اَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لَارْضِ وَإِذَ اَنتُمُۥٓ أَجِنَّةࣱ فِے بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّق۪يٰٓۖ
أَفَرَٰٓيْتَ اَ۬لذِے تَوَلّ۪يٰ
وَأَعْط۪يٰ قَلِيلاࣰ وَأَكْد۪يٰٓ
أَعِندَهُۥ عِلْمُ اُ۬لْغَيْبِ فَهُوَ يَر۪يٰٓۖ
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِے صُحُفِ مُوس۪يٰ
وَإِبْرَٰهِيمَ اَ۬لذِے وَفّ۪يٰٓ
أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزْرَ أُخْر۪يٰۖ
وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَع۪يٰۖ
وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُر۪يٰۖ
ثُمَّ يُجْز۪يٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لَاوْف۪يٰۖ
وَأَنَّ إِلَيٰ رَبِّكَ اَ۬لْمُنتَه۪يٰۖ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْك۪يٰۖ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْي۪اۖ
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪يٰ
مِن نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْن۪يٰۖ
۞وَأَنَّ عَلَيْهِ اِ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لُاخْر۪يٰۖ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْن۪يٰ وَأَقْن۪يٰۖ
وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعْر۪يٰۖ
وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَاداࣰ اَ۬لُّاول۪يٰ
وَثَمُوداࣰ فَمَآ أَبْق۪يٰ
وَقَوْمَ نُوحࣲ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمُۥٓ أَظْلَمَ وَأَطْغ۪يٰۖ
وَالْمُوتَفِكَةَ أَهْو۪يٰۖ
فَغَشّ۪يٰهَا مَا غَشّ۪يٰۖ
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪يٰۖ
هَٰذَا نَذِيرࣱ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لُاول۪يٰٓۖ
أَزِفَتِ اِ۬لَازِفَةُۖ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌۖ
اَفَمِنْ هَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَۖ
فَاسْجُدُواْ لِلهِ وَاعْبُدُواْ۩ۖ