John Shaqi

ا إِن مَاتَ رَجُلٌ فَتَرَكَ أُمّهُ وَ إِخوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ أُمّ وَ إِخوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ إِخوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأُمّ وَ لَيسَ الأَبُ حَيّاً فَإِنّهُم لَا يَرِثُونَ وَ لَا يَحجُبُونَهَا لِأَنّهُ لَم يُورَث كَلَالَةً 2- الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن رَجُلٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ الوَضّاحِ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ فِي امرَأَةٍ تُوُفّيَت وَ تَرَكَت زَوجَهَا وَ أُمّهَا وَ أَبَاهَا وَ إِخوَتَهَا قَالَ هيِ َ مِن سِتّةِ أَسهُمٍ لِلزّوجِ النّصفُ ثَلَاثَةُ أَسهُمٍ وَ لِلأَبِ الثّلُثُ سَهمَانِ وَ لِلأُمّ السّدُسُ سَهمٌ وَ لَيسَ لِلإِخوَةِ وَ الأَخَوَاتِ شَيءٌ نَقَصُوا الأُمّ وَ زَادُوا الأَبَ لِأَنّ اللّهَ تَعَالَي قَالَفَإِن كانَ لَهُ إِخوَةٌ فَلِأُمّهِ السّدُسُ 3- عَنهُ عَن عَلِيّ بنِ مِسكِينٍ عَن مُشمَعِلّ بنِ سَعدٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَوَيهِ وَ إِخوَتَهُ قَالَ لِلأُمّ السّدُسُ وَ لِلأَبِ خَمسَةُ أَسهُمٍ وَ سَقَطَ الإِخوَةُ وَ هيِ َ مِن سِتّةِ أَسهُمٍ 4- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ وَ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَن يُونُسَ جَمِيعاً عَن عُمَرَ بنِ أُذَينَةَ عَن بُكَيرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع أَنّهُ قَالَ لَيسَ لِلإِخوَةِ مِنَ الأَبِ وَ الأُمّ وَ لَا لِلإِخوَةِ مِنَ الأَبِ مَعَ الأَبِ شَيءٌ وَ لَا مَعَ الأُمّ شَيءٌ 5-فَأَمّا مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الخَزّازِ وَ عَلِيّ بنِ الحَكَمِ عَن مُثَنّي الحَنّاطِ عَن زُرَارَةَ بنِ أَعيَنَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ قُلتُ امرَأَةٌ تَرَكَت زَوجَهَا وَ أُمّهَا وَ إِخوَتَهَا لِأُمّهَا وَ إِخوَةً لِأُمّهَا وَ أَبِيهَا فَقَالَ لِزَوجِهَا النّصفُ وَ لِأُمّهَا السّدُسُ وَ لِلإِخوَةِ مِنَ الأُمّ الثّلُثُ وَ سَقَطَ الإِخوَةُ مِنَ الأَبِ وَ الأُمّ 6- وَ مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الخَزّازِ وَ عَلِيّ بنِ الحَكَمِ عَن مُثَنّي الحَنّاطِ عَن زُرَارَةَ بنِ أَعيَنَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ قُلتُ لَهُ امرَأَةٌ تَرَكَت أُمّهَا وَ أَخَوَاتِهَا لِأَبِيهَا وَ أُمّهَا وَ إِخوَةً لِأُمّ وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ قَالَ لِأَخَوَاتِهَا لِأَبِيهَا وَ أُمّهَا الثّلُثَانِ وَ لِأُمّهَا السّدُسُ وَ لِإِخوَتِهَا مِن أُمّهَا السّدُسُ 7- عَنهُ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الخَزّازِ وَ عَلِيّ بنِ الحَكَمِ عَن مُثَنّي الحَنّاطِ عَن زُرَارَةَ بنِ أَعيَنَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ قُلتُ امرَأَةٌ تَرَكَت أُمّهَا وَ أَخَوَاتِهَا لِأَبِيهَا وَ أُمّهَا وَ إِخوَةً لِأُمّ وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ قَالَ لِأَخَوَاتِهَا لِأُمّهَا وَ أَبِيهَا الثّلُثَانِ وَ لِأُمّهَا السّدُسُ وَ لِإِخوَتِهَا مِن أُمّهَا السّدُسُ فَهَذِهِ الأَخبَارُ الثّلَاثَةُ الأَصلُ فِيهَا زُرَارَةُ وَ الطّرِيقُ إِلَيهَا وَاحِدٌ وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَد أَجمَعَتِ الطّائِفَةُ عَلَي العَمَلِ بِخِلَافِهَا لِأَنّهُ لَا خِلَافَ بَينَهُم أَنّ مَعَ الأُمّ لَا يَرِثُ أَحَدٌ مِنَ الإِخوَةِ وَ الأَخَوَاتِ مِن أَيّ جِهَةٍ كَانُوا فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَن نَحمِلَهَا عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ وَ يَجُوزُ أَن نَقُولَ فِيهَا وَجهاً مِنَ التّأوِيلِ وَ هُوَ أَنّهَا وَرَدَتِ الرّخصَةُ فِي جَوَازِ الأَخذِ مِنهُم عَلَي مَا يَعتَقِدُونَهُ كَمَا يَأخُذُونَهُ مِنّا وَ إِنّا نُحَرّمُ الأَخذَ بِهَا لِمَن يَعتَقِدُ بُطلَانَهَا وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي هَذِهِ الرّخصَةِ 8- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمّدِ بنِ حَكِيمٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ مُحرِزٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ قُلتُ لَهُ رَجُلٌ تَرَكَ ابنَتَهُ وَ أُختَهُ لِأَبِيهِ وَ أُمّهِ قَالَ المَالُ كُلّهُ لِابنَتِهِ وَ لَيسَ لِلأُختِ مِنَ الأَبِ وَ الأُمّ شَيءٌ فَقُلتُ إِنّا قَدِ احتَجنَا إِلَي هَذَا وَ الرّجُلُ المَيّتُ مِن هَؤُلَاءِ النّاسِ وَ أُختُهُ مُؤمِنَةٌ قَالَ فَخُذ لَهَا النّصفَ خُذُوا مِنهُم كَمَا يَأخُذُونَ مِنكُم فِي سُنّتِهِم وَ قَضَائِهِم وَ أَحكَامِهِم قَالَ فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِزُرَارَةَ فَقَالَ إِنّ عَلَي مَا جَاءَ بِهِ ابنُ مُحرِزٍ لَنُوراً خُذهُم بِحَقّكَ فِي أَحكَامِهِم وَ سُنّتِهِم وَ قَضَائِهِم كَمَا يَأخُذُونَ مِنكُم فِيهِ 9- عَنهُ عَن أَيّوبَ بنِ نُوحٍ قَالَ كَتَبتُ إِلَي أَبِي الحَسَنِ ع أَسأَلُهُ هَل نَأخُذُ فِي أَحكَامِ المُخَالِفِينَ مَا يَأخُذُونَ مِنّا فِي أَحكَامِهِم أَم لَا فَكَتَبَ يَجُوزُ لَكُم ذَلِكَ إِن كَانَ مَذهَبُكُم فِيهِ التّقِيّةَ مِنهُم وَ المُدَارَاةَ 10- عَنهُ عَن سنِديِ ّ بنِ مُحَمّدٍ البَزّازِ عَن عَلَاءِ بنِ رَزِينٍ القَلّاءِ عَن مُحَمّدِ بنِ مُسلِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَنِ الأَحكَامِ قَالَ يَجُوزُ عَلَي أَهلِ كُلّ ذيِ دِينٍ مَا يَستَحِلّونَ 11- الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ جَبَلَةَ عَن عِدّةٍ مِن أَصحَابِ عَلِيّ وَ لَا أَعلَمُ سُلَيمَانَ إِلّا أخَبرَنَيِ بِهِ وَ عَلِيّ بنِ عَبدِ اللّهِ عَن سُلَيمَانَ أَيضاً عَن عَلِيّ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي الحَسَنِ ع أَنّهُ قَالَ أَلزِمُوهُم مَا أَلزَمُوا أَنفُسَهُم 12-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدّثَهُم مُحَمّدُ بنُ زِيَادٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي امرَأَةٍ كَانَ لَهَا زَوجٌ وَ لَهَا وَلَدٌ مِن غَيرِهِ وَ وَلَدٌ مِنهُ فَمَاتَ وَلَدُهَا ألّذِي مِن غَيرِهِ فَقَالَ يَعتَزِلُهَا زَوجُهَا ثَلَاثَةَ أَشهُرٍ حَتّي يُعلَمَ مَا فِي بَطنِهَا وَلَدٌ أَم لَا فَإِن كَانَ فِي بَطنِهَا وَلَدٌ وَرِثَ 13- عَنهُ قَالَ حَدّثَهُم وُهَيبٌ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ تَزَوّجَ امرَأَةً وَ لَهَا وَلَدٌ مِن غَيرِهِ فَمَاتَ الوَلَدُ وَ لَهُ مَالٌ قَالَ ينَبغَيِ لِلزّوجِ أَن يَعتَزِلَ المَرأَةَ حَتّي تَحِيضَ حَيضَةً تسَتبَر ِئُ رَحِمَهَا أَخَافُ أَن يَحدُثَ بِهَا حَملٌ فَيَرِثَ مَن لَا مِيرَاثَ لَهُ فَالوَجهُ فِي هَذَينِ الخَبَرَينِ مَا قُلنَاهُ فِي الأَخبَارِ الأَوّلَةِ سَوَاءً مِن حَملِهِ عَلَي التّقِيّةِ لِإِجمَاعِ الطّائِفَةِ عَلَي العَمَلِ بِخِلَافِ مُتَضَمّنِهَا


Chapter (Bab)69- بَابُ إِقرَارِ بَعضِ الوَرَثَةِ لِغَيرِهِ بِدَينٍ عَلَي المَيّتِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.