فِيمَا رَوَي النّاسُ عَن رَسُولِ اللّهِص أَنّهُ قَالَ لَا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلّتَينِ فَقَالَ نَرِثُهُم وَ لَا يَرِثُونّا إِنّ الإِسلَامَ لَم يَزِدهُ إِلّا عِزّاً فِي حَقّهِ 2- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي نَجرَانَ عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيدٍ عَن مُحَمّدِ ابنِ قَيسٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ ع يَقُولُ لَا يَرِثُ اليهَوُديِ ّ وَ النصّراَنيِ ّ المُسلِمِينَ وَ يَرِثُ المُسلِمُ اليهَوُديِ ّ وَ النصّراَنيِ ّ 3- يُونُسُ عَن زُرعَةَ عَن سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ الرّجُلِ المُسلِمِ هَل يَرِثُ المُشرِكَ قَالَ نَعَم وَ لَا يَرِثُ المُشرِكُ المُسلِمَ 4- عَنهُ عَن مُوسَي بنِ بَكرٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَعيَنَ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ جَعفَرٍ ع جُعِلتُ فِدَاكَ النصّراَنيِ ّ يَمُوتُ وَ لَهُ ابنٌ مُسلِمٌ أَ يَرِثُهُ قَالَ فَقَالَ نَعَم إِنّ اللّهَ تَعَالَي لَم يَزِدهُ بِالإِسلَامِ إِلّا عِزّاً فَنَحنُ نَرِثُهُم وَ لَا يَرِثُونّا 5- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن أَبِي وَلّادٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ المُسلِمُ يَرِثُ امرَأَتَهُ الذّمّيّةَ وَ لَا تَرِثُهُ 6- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ المُسلِمُ يَحجُبُ الكَافِرَ وَ يَرِثُهُ وَ الكَافِرُ لَا يَحجُبُ المُؤمِنَ وَ لَا يَرِثُهُ 7-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن حَنَانِ بنِ سَدِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلّتَينِ قَالَ لَا 8- عَنهُ قَالَ حَدّثَهُم عَبدُ اللّهِ بنُ جَبَلَةَ عَن جَمِيلٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي الزّوجِ المُسلِمِ وَ اليَهُودِيّةِ وَ النّصرَانِيّةِ أَنّهُ قَالَ لَا يَتَوَارَثَانِ 9- عَنهُ عَن مُحَمّدِ بنِ زِيَادٍ عَن مُحَمّدِ بنِ حُمرَانَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع مِثلَهُ 10- عَنهُ عَن حَنَانٍ عَن أَبِي الصيّرفَيِ ّ أَو بَينَهُ وَ بَينَهُ رَجُلٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَرَ القبِطيِ ّ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع أَنّهُ قَالَ للِنصّراَنيِ ّ ألّذِي أَسلَمَت زَوجَتُهُ بُضعُهَا فِي يَدِكَ وَ لَا مِيرَاثَ بَينَكُمَا فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَنّهُ لَا مِيرَاثَ بَينَهُمَا عَلَي وَجهٍ يَرِثُ كُلّ وَاحِدٍ مِنهُمَا صَاحِبَهُ كَمَا يَتَوَارَثُ المُسلِمَانِ وَ لَيسَ ينُاَفيِ ذَلِكَ أَن يَرِثَ المُسلِمُ الكَافِرَ وَ إِن لَم يَرِثهُ الكَافِرُ وَ قَد صَرّحَ بِذَلِكَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع فِي رِوَايَةِ جَمِيلٍ وَ هِشَامٍ التّيِ ذَكَرنَاهَا وَ يَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً 11- مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدّثَهُم عَبدُ اللّهِ بنُ جَبَلَةَ عَن أَبِي بَكرٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَعيَنَ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن قَولِهِ لَا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلّتَينِ فَقَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع يَرِثُهُم وَ لَا يَرِثُونَهُ إِنّ الإِسلَامَ لَم يَزِدهُ فِي مِيرَاثِهِ إِلّا شِدّةً 12- عَلِيّ بنُ الحَسَنِ بنِ فَضّالٍ عَن مُحَمّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ زُرَارَةَ عَنِ القَاسِمِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِي العَبّاسِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ لَا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلّتَينِ يَرِثُ هَذَا هَذَا وَ هَذَا هَذَا إِلّا أَنّ المُسلِمَ يَرِثُ الكَافِرَ وَ الكَافِرُ لَا يَرِثُ المُسلِمَ 13-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ سَمَاعَةَ عَن أَبَانٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ البصَريِ ّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع قَضَي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فِي نصَراَنيِ ّ اختَارَت زَوجَتُهُ الإِسلَامَ وَ دَارَ الهِجرَةِ أَنّهَا فِي دَارِ الإِسلَامِ لَا تُخرَجُ مِنهَا وَ أَنّ بُضعَهَا فِي يَدِ زَوجِهَا النصّراَنيِ ّ وَ أَنّهَا لَا تَرِثُهُ وَ لَا يَرِثُهَا فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَن نَحمِلَهُ عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّهُ مُوَافِقٌ لِمَذهَبِ العَامّةِ وَ أَجمَعَتِ الطّائِفَةُ عَلَي خِلَافِ مُتَضَمّنِهِ 14- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَن جَعفَرٍ عَن أَبَانٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَعيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ ع لَا يَزدَادُ بِالإِسلَامِ إِلّا عِزّاً فَنَحنُ نَرِثُهُم وَ لَا يَرِثُونّا هَذَا مِيرَاثُ أَبِي طَالِبٍ فِي أَيدِينَا فَلَا نَرَاهُ إِلّا فِي الوَلَدِ وَ الوَالِدِ وَ لَا نَرَاهُ فِي الزّوجِ وَ المَرأَةِ فَالِاستِثنَاءُ ألّذِي فِي هَذَا الخَبَرِ مِن حَدِيثِ الزّوجِ وَ الزّوجَةِ مَترُوكٌ بِإِجمَاعِ الطّائِفَةِ وَ بِالخَبَرِ ألّذِي قَدّمنَاهُ عَن أَبِي وَلّادٍ وَ يَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً 15- مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَنِ ابنِ رِئَابٍ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ إِنّ عَلِيّاً ع كَانَ يقَضيِ فِي المَوَارِيثِ فِيمَا أَدرَكَ الإِسلَامَ مِن مَالِ مُشرِكٍ تَرَكَهُ لَم يَكُن قُسِمَ قَبلَ الإِسلَامِ أَنّهُ كَانَ يَجعَلُ لِلنّسَاءِ وَ الرّجَالِ حُظُوظَهُم مِنهُ عَلَي كِتَابِ اللّهِ وَ سُنّةِ نَبِيّهِص 16- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي نَجرَانَ عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ قَيسٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ قَضَي عَلِيّ ع فِي المَوَارِيثِ مَا أَدرَكَ الإِسلَامَ مِن مَالِ مُشرِكٍ لَم يُقسَم فَإِنّ لِلنّسَاءِ وَ لِلرّجَالِ حُظُوظَهُم مِنهُ 17- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجرَانَ عَن غَيرِ وَاحِدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي يهَوُديِ ّ أَو نصَراَنيِ ّ يَمُوتُ وَ لَهُ أَولَادٌ مُسلِمُونَ وَ أَولَادٌ غَيرُ مُسلِمِينَ فَقَالَ هُم عَلَي مَوَارِيثِهِم فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا التّقِيّةُ لِأَنّ ذَلِكَ مَذهَبُ العَامّةِ عَلَي مَا تَقَدّمَ القَولُ فِيهِ وَ الثاّنيِ أَن يَكُونَ مَعنَي قَولِهِ هُم عَلَي مَوَارِيثِهِم أَي عَلَي مَا يَستَحِقّونَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَ قَد بَيّنّا أَنّ المُسلِمِينَ إِذَا اجتَمَعُوا مَعَ الكُفّارِ كَانَ المِيرَاثُ لِلمُسلِمِينَ دُونَهُم وَ أَورَدنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِنَا الكَبِيرِ وَ يَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً 18- مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمّدٍ عَن عَلِيّ بنِ الحَسَنِ الميِثمَيِ ّ عَن أَخِيهِ أَحمَدَ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِيهِ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ رِبَاطٍ رَوَي قَالَ قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع لَو أَنّ رَجُلًا ذِمّيّاً أَسلَمَ وَ أَبُوهُ حيَ ّ وَ لِأَبِيهِ وَلَدٌ غَيرُهُ ثُمّ مَاتَ الأَبُ وَرِثَهُ المُسلِمُ جَمِيعَ مَالِهِ وَ لَم يَرِثهُ وَلَدُهُ وَ لَا امرَأَتُهُ مَعَ المُسلِمِ شَيئاً 19-فَأَمّا مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ يَحيَي عَن يَعقُوبَ بنِ يَزِيدَ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن اِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الحَمِيدِ عَن رَجُلٍ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع نصَراَنيِ ّ أَسلَمَ ثُمّ رَجَعَ إِلَي النّصرَانِيّةِ ثُمّ مَاتَ قَالَ مِيرَاثُهُ لِوُلدِهِ النّصَارَي وَ مُسلِمٌ تَنَصّرَ ثُمّ مَاتَ قَالَ مِيرَاثُهُ لِوُلدِهِ المُسلِمِينَ فَالوَجهُ فِي هَذَا الخَبَرِ أَنّ مِيرَاثَ النصّراَنيِ ّ إِنّمَا يَكُونُ لِوُلدِهِ النصّراَنيِ ّ إِذَا لَم يَكُن لَهُ وُلدٌ مُسلِمُونَ وَ مِيرَاثُ المُسلِمِ يَكُونُ لِوُلدِهِ المُسلِمِينَ إِذَا كَانُوا حَاصِلِينَ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.