سَأَلتُ عَن مَملُوكٍ أُعتِقَ سَائِبَةً قَالَ يوُاَليِ مَن يَشَاءُ وَ عَلَي مَن يوُاَليِ جَرِيرَتُهُ وَ لَهُ مِيرَاثُهُ قُلتُ فَإِن مَكَثَ حَتّي يَمُوتَ قَالَ يُجعَلُ مِيرَاثُهُ فِي بَيتِ مَالِ المُسلِمِينَ 2- الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابنِ رِئَابٍ عَن مُحَمّدِ بنِ الحَسَنِ العَطّارِ عَن هِشَامٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن مَملُوكٍ أُعتِقَ سَائِبَةً قَالَ يوُاَليِ مَن شَاءَ وَ عَلَي مَن يوُاَليِ جَرِيرَتُهُ وَ لَهُ مِيرَاثُهُ قُلتُ فَإِن مَكَثَ حَتّي يَمُوتَ قَالَ يُجعَلُ مِيرَاثُهُ فِي بَيتِ مَالِ المُسلِمِينَ 3- الحَسَنُ بنُ مَحبُوبٍ عَن عَمّارِ بنِ أَبِي الأَحوَصِ قَالَ سَأَلتُ أَبَا جَعفَرٍ ع عَنِ السّائِبَةِ فَقَالَ انظُرُوا مَا فِي القُرآنِ فَمَا كَانَ فِيهِفَتَحرِيرُ رَقَبَةٍفَتِلكَ يَا عَمّارُ السّائِبَةُ التّيِ لَا وَلَاءَ لِأَحَدٍ عَلَيهِ إِلّا اللّهَ فَمَا كَانَ وَلَاءُهُ لِلّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ وَ مَا كَانَ لِرَسُولِهِ فَإِنّ وَلَاءَهُ لِلإِمَامِ وَ جِنَايَتَهُ عَلَي الإِمَامِ وَ مِيرَاثَهُ لَهُ 4-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمّدِ بنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدّثَهُم صَفوَانُ عَنِ ابنِ مُسكَانَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ السّائِبَةُ لَيسَ لِأَحَدٍ عَلَيهَا سَبِيلٌ فَإِن وَالَي أَحَداً فَمِيرَاثُهُ لَهُ وَ جَرِيرَتُهُ عَلَيهِ فَإِن لَم يُوَالِ أَحَداً فَهُوَ لِأَقرَبِ النّاسِ لِمَولَاهُ ألّذِي أَعتَقَهُ فَهَذَا الخَبَرُ غَيرُ مَعمُولٍ عَلَيهِ لِأَنّهُ إِذَا لَم يُوَالِ أَحَداً كَانَ مِيرَاثُهُ لِبَيتِ المَالِ وَ يَكُونُ عَلَيهِ جَرِيرَتُهُ عَلَي مَا تَضَمّنَتهُ الأَخبَارُ الأَوّلَةُ وَ قَدِ استَوفَينَا ذَلِكَ فِيمَا تَقَدّمَ فِي كِتَابِ العِتقِ وَ فِيمَا ذَكَرنَاهُ كِفَايَةٌ إِن شَاءَ اللّهُ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.