John Shaqi

إِذَا زَنَي الشّيخُ وَ العَجُوزُ جُلِدَا ثُمّ رُجِمَا عُقُوبَةً لَهُمَا وَ إِذَا زَنَي النّصَفُ مِنَ الرّجَالِ رُجِمَ وَ لَم يُجلَد إِذَا كَانَ قَد أُحصِنَ وَ إِذَا زَنَي الشّابّ الحَدَثُ السّنّ جُلِدَ وَ نفُيِ َ سَنَةً مِن مِصرِهِ 2- مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ الصّفّارُ عَنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَينِ اللؤّلؤُيِ ّ عَن صَفوَانَ بنِ يَحيَي عَن عَبدِ الرّحمَنِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيّ ع يَضرِبُ الشّيخَ وَ الشّيخَةَ مِائَةً وَ يَرجُمُهُمَا وَ يَرجُمُ المُحصَنَ وَ المُحصَنَةَ وَ يَجلِدُ البِكرَ وَ البِكرَةَ وَ يَنفِيهِمَا سَنَةً 3- الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَن فَضَالَةَ عَن مُوسَي بنِ بَكرٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَالمُحصَنُ يُجلَدُ مِائَةً وَ يُرجَمُ وَ مَن لَم يُحصَن يُجلَد مِائَةً وَ لَا يُنفَي وَ ألّذِي قَد أُملِكَ وَ لَم يَدخُل بِهَا يُجلَدُ مِائَةً وَ يُنفَي 4- عَنهُ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن أَبِي أَيّوبَ عَنِ العَلَاءِ عَن مُحَمّدِ بنِ مُسلِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي المُحصَنِ وَ المُحصَنَةِ جُلِدَ مِائَةً ثُمّ الرّجمَ 5- عَنهُ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ حَمّادٍ عَنِ الحلَبَيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ فِي الشّيخِ وَ الشّيخَةِ جَلدُ مِائَةٍ وَ الرّجمُ وَ البِكرِ وَ البِكرَةِ جَلدُ مِائَةٍ وَ نفَي ُ سَنَةٍ 6- أَحمَدُ عَنِ العَبّاسِ عَنِ ابنِ بُكَيرٍ عَن حُمرَانَ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ قَضَي عَلِيّ ع فِي امرَأَةٍ زَنَت فَحَبِلَت فَقَتَلَت وَلَدَهَا سِرّاً فَأَمَرَ بِهَا فَجَلَدَهَا مِائَةَ جَلدَةٍ ثُمّ رُجِمَت وَ كَانَ أَوّلَ مَن رَجَمَهَا 7- مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ مَحبُوبٍ عَن مُحَمّدِ بنِ الحُسَينِ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ رِئَابٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي المُحصَنِ وَ المُحصَنَةِ جُلِدَ مِائَةً ثُمّ الرّجمَ 8- وَ رَوَي اِبرَاهِيمُ بنُ هَاشِمٍ عَن مُحَمّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن عَبدِ اللّهِ بنِ سِنَانٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ إِذَا زَنَي الشّيخُ وَ العَجُوزُ جُلِدَا ثُمّ رُجِمَا عُقُوبَةً لَهُمَا وَ إِذَا زَنَي النّصَفُ مِنَ الرّجَالِ رُجِمَ وَ لَم يُجلَد إِذَا كَانَ قَد أُحصِنَ فَإِذَا زَنَي الشّابّ وَ الحَدَثُ جُلِدَ وَ نفُيِ َ سَنَةً مِن مِصرِهِ 9-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَنِ النّضرِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيدٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَالرّجمُ حَدّ اللّهِ الأَكبَرُ وَ الجَلدُ حَدّ اللّهِ الأَصغَرُ فَإِذَا زَنَي الرّجُلُ المُحصَنُ رُجِمَ وَ لَم يُجلَد فَلَا ينُاَفيِ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ مِن وُجُوبِ الجَمعِ بَينَ الجَلدِ وَ الرّجمِ لِأَنّهُ يَحتَمِلُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن نَحمِلَهُ عَلَي التّقِيّةِ لِأَنّهُ مَذهَبُ جَمِيعِ العَامّةِ وَ مَا هَذَا حُكمُهُ تَجُوزُ التّقِيّةُ فِيهِ وَ الثاّنيِ أَن يَكُونَ المُرَادُ بِهِ مَن لَم يَكُن شَيخاً أَو شَيخَةً بَل يَكُونُ حَدَثاً لِأَنّ ألّذِي يُوجِبُ عَلَيهِ الرّجمَ وَ الجَلدَ مَعاً إِذَا كَانَ شَيخاً أَو شَيخَةً مُحصَناً وَ قَد فَصّلَ ذَلِكَ ع فِي رِوَايَةِ عَبدِ اللّهِ بنِ طَلحَةَ وَ عَبدِ الرّحمَنِ بنِ الحَجّاجِ وَ الحلَبَيِ ّ وَ عَبدِ اللّهِ بنِ سِنَانٍ وَ قَد قَدّمنَا ذَلِكَ عَنهُم وَ لَا ينُاَفيِ ذَلِكَ 10- مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ أَبِي نَجرَانَ عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيدٍ عَن مُحَمّدِ بنِ قَيسٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ قَضَي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فِي الشّيخِ وَ الشّيخَةِ أَن يُجلَدَا مِائَةً وَ قَضَي فِي المُحصَنِ الرّجمَ وَ قَضَي فِي البِكرِ وَ البِكرَةِ إِذَا زَنَيَا جَلدَ مِائَةٍ وَ نفَي َ سَنَةٍ فِي غَيرِ مِصرِهِمَا وَ هُمَا اللّذَانِ قَد أُملِكَا وَ لَم يُدخَل بِهَا لِأَنّ قَولَهُ ع الشّيخُ وَ الشّيخَةُ يُجلَدَانِ مِائَةً وَ لَم يَذكُرِ الرّجمَ لَا يَمتَنِعُ أَنّهُ إِنّمَا لَم يَذكُرهُ لِأَنّهُ لَا خِلَافَ فِي وُجُوبِهِ عَلَي المُحصَنِ وَ ذَكَرَ الجَلدَ ألّذِي يَختَصّ بِإِيجَابِهِ عَلَيهِ مَعَ الرّجمِ فَاقتَصَرَ عَلَي ذَلِكَ لِعِلمِ المُخَاطَبِ بِوُجُوبِ الجَمعِ بَينَهُمَا عَلَي أَنّهُ يَحتَمِلُ أَن تَكُونَ الرّوَايَةُ مَقصُورَةً عَلَي أَنّهُمَا إِذَا كَانَا غَيرَ مُحصَنَينِ أَ لَا تَرَي أَنّهُ قَالَ بَعدَ ذَلِكَ وَ قَضَي فِي المُحصَنِ الرّجمَ مَعَ أَنّ وُجُوبَ الرّجمِ عَلَي المُحصَنِ مُجمَعٌ عَلَيهِ سَوَاءً كَانَ شَيخاً أَو شَابّاً 11- وَ أَمّا مَا رَوَاهُيُونُسُ بنُ عَبدِ الرّحمَنِ عَن أَبَانٍ عَن أَبِي العَبّاسِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَرَجَمَ رَسُولُ اللّهِص وَ لَم يَجلِد وَ ذَكَرُوا أَنّ عَلِيّاً ع رَجَمَ بِالكُوفَةِ وَ جَلَدَ فَأَنكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع وَ قَالَ مَا نَعرِفُ هَذَا قَالَ يُونُسُ إِنّا لَم نَجِد رَجُلًا حُدّ حَدّينِ فِي ذَنبٍ وَاحِدٍ قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ ألّذِي ذَكَرَ يُونُسُ لَيسَ فِي ظَاهِرِ الخَبَرِ وَ لَا فِيهِ مَا يَدُلّ عَلَيهِ بَلِ ألّذِي فِيهِ أَنّهُ قَالَ مَا نَعرِفُ هَذَا وَ يَحتَمِلُ أَن يَكُونَ أَنّمَا أَرَادَ مَا نَعرِفُ أَنّ رَسُولَ اللّهِص رَجَمَ وَ لَم يَجلِد لِأَنّهُ قَد تَقَدّمَ ذِكرُ حُكمَينِ مِنَ السّائِلِ أَحَدُهُمَا عَن رَسُولِ اللّهِص وَ الآخَرُ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع وَ لَيسَ بِأَن نَصرِفَ قَولَهُ مَا نَعرِفُ هَذَا إِلَي أَحَدِهِمَا بِأَولَي مِن أَن نَصرِفَهُ إِلَي الآخَرِ وَ إِذَا احتَمَلَ ذَلِكَ لَم يُنَافِ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ ثُمّ لَو كَانَ صَرِيحاً بِأَنّهُ قَالَ مَا نَعرِفُ هَذَا مِن أَفعَالِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع لَم يُنَافِ مَا قَدّمنَاهُ مِنَ الأَخبَارِ لِأَنّهُ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع مَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنّهُ لَم يَتّفِق فِي زَمَانِهِ مَن وَجَبَ عَلَيهِ الجَلدُ وَ الرّجمُ مَعاً عَلَي التّفصِيلِ ألّذِي قَدّمنَاهُ وَ ألّذِي يُؤَكّدُ مَا قُلنَاهُ مِن وُجُوبِ الجَمعِ بَينَ الحَدّينِ 12- مَا رَوَاهُ الحَسَنُ بنُ مَحبُوبٍ عَن أَبِي أَيّوبَ عَنِ الفُضَيلِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ مَن أَقَرّ عَلَي نَفسِهِ عِندَ الإِمَامِ بِحَقّ حَدّ مِن حُدُودِ اللّهِ مَرّةً وَاحِدَةً حُرّاً كَانَ أَو عَبداً أَو حُرّةً كَانَت أَو أَمَةً فَعَلَي الإِمَامِ أَن يُقِيمَ الحَدّ عَلَي ألّذِي أَقَرّ بِهِ عَلَي نَفسِهِ كَائِناً مَن كَانَ إِلّا الزاّنيِ َ المُحصَنَ فَإِنّهُ لَا يَرجُمُهُ حَتّي يَشهَدَ عَلَيهِ أَربَعَةُ شُهَدَاءَ فَإِذَا شَهِدُوا ضَرَبَهُ الحَدّ مِائَةَ جَلدَةٍ ثُمّ يَرجُمُهُ قَالَ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ مَا تَضَمّنَ هَذَا الخَبَرُ مِن أَنّهُ يُقبَلُ إِقرَارُ الإِنسَانِ عَلَي نَفسِهِ فِي كُلّ حَدّ مِنَ الحُدُودِ إِلّا الزّنَا فَالوَجهُ فِي استِثنَاءِ الزّنَا مِن بَينِ سَائِرِ الحُدُودِ أَنّهُ يُرَاعَي فِي الزّنَا الإِقرَارُ أَربَعَ مَرّاتٍ وَ لَيسَ ذَلِكَ فِي شَيءٍ مِنَ الحُدُودِ الأُخَرِ وَ لَيسَ فِيهِ أَنّهُ لَا يُقبَلُ إِقرَارُهُ بِالزّنَا إِذَا أَقَرّ أَربَعَ مَرّاتٍ وَ قَد أَورَدنَا فِي كِتَابِنَا الكَبِيرِ مَا يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ مُستَوفًي وَ يُؤَكّدُ مَا قُلنَاهُ 13- مَا رَوَاهُ مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ مَحبُوبٍ عَن عَلِيّ بنِ السنّديِ ّ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ لَا يُقطَعُ السّارِقُ حَتّي يُقِرّ بِالسّرِقَةِ مَرّتَينِ وَ لَا يُرجَمُ الزاّنيِ حَتّي يُقِرّ أَربَعَ مَرّاتٍ


Chapter (Bab)69- بَابُ إِقرَارِ بَعضِ الوَرَثَةِ لِغَيرِهِ بِدَينٍ عَلَي المَيّتِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.