John Shaqi

أتُيِ َ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع بِرَجُلٍ وَ امرَأَتِهِ وَ قَد لَاطَ زَوجُهَا بِابنِهَا مِن غَيرِهِ وَ ثَقَبَهُ وَ شَهِدَ عَلَيهِ بِذَلِكَ الشّهُودُ فَأَمَرَ بِهِ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فَضُرِبَ بِالسّيفِ حَتّي قُتِلَ وَ ضُرِبَ الغُلَامُ دُونَ الحَدّ وَ قَالَ أَمَا لَو كُنتَ مُدرِكاً لَقَتَلتُكَ لِإِمكَانِكَ إِيّاهُ مِن نَفسِكَ بِثَقبِكَ 2- أَبُو عَلِيّ الأشَعرَيِ ّ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ الكوُفيِ ّ عَنِ العَبّاسِ بنِ عَامِرٍ عَن سَيفِ بنِ عَمِيرَةَ عَن عَبدِ الرّحمَنِ العرَزمَيِ ّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ وُجِدَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَهَرَبَ أَحَدُهُمَا وَ أُخِذَ الآخَرُ فجَيِ ءَ بِهِ إِلَي عُمَرَ فَقَالَ لِلنّاسِ مَا تَرَونَ قَالَ فَقَالَ هَذَا اصنَع كَذَا وَ قَالَ هَذَا اصنَع كَذَا قَالَ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الحَسَنِ قَالَ اضرِب عُنُقَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ قَالَ ثُمّ أَرَادَ أَن يَحمِلَهُ فَقَالَ مَه إِنّهُ قَد بقَيِ َ مِن حُدُودِهِ شَيءٌ قَالَ أَيّ شَيءٍ قَد بقَيِ َ قَالَ ادعُ بِحَطَبٍ قَالَ فَدَعَا عُمَرُ بِحَطَبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فَأُحرِقَ بِهِ 3- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمّدٍ الجوَهرَيِ ّ عَن عَبدِ الصّمَدِ بنِ بَشِيرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ هِلَالٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي الرّجُلِ يَفعَلُ بِالرّجُلِ قَالَ فَقَالَ إِن كَانَ دُونَ الثّقبِ فَالحَدّ وَ إِن كَانَ ثَقَبَ أُقِيمَ قَائِماً ثُمّ ضُرِبَ بِالسّيفِ ضَربَةً أَخَذَ مِنهُ السّيفُ مَا أَخَذَ فَقُلتُ لَهُ هَذَا القَتلُ قَالَ هُوَ ذَاكَ 4- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النوّفلَيِ ّ عَنِ السكّوُنيِ ّ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع عَن آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع لَو كَانَ ينَبغَيِ لِأَحَدٍ أَن يُرجَمَ مَرّتَينِ لَرُجِمَ اللوّطيِ ّ 5- عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَنِ ابنِ رِئَابٍ عَن مَالِكِ بنِ عَطِيّةَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِيمَن أَوقَبَ عَلَي غُلَامٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع إِنّ رَسُولَ اللّهِص حَكَمَ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَحكَامٍ إِمّا ضَربَةً بِالسّيفِ فِي عُنُقِهِ بَالِغَةً مَا بَلَغَت أَو إِهدَاراً مِن جَبَلٍ مَشدُودَ اليَدَينِ وَ الرّجلَينِ أَو إِحرَاقاً بِالنّارِ 6- مُحَمّدُ بنُ مَحبُوبٍ عَن بُنَانِ بنِ مُحَمّدٍ عَنِ العَبّاسِ غُلَامٍ لأِبَيِ الحَسَنِ الرّضَا ع يُعرَفُ بِغُلَامِ ابنِ شُرَاعَةَ عَنِ الحَسَنِ بنِ الرّبِيعِ عَن سَيفٍ التّمّارِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ أتُيِ َ عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ع بِرَجُلٍ مَعَ غُلَامٍ يَأتِيهِ وَ قَامَت عَلَيهِمَا بِذَلِكَ البَيّنَةُ فَقَالَ ائتوُنيِ بِالنّطعِ وَ السّيفِ ثُمّ أَمَرَ بِالرّجُلِ فَوُضِعَ عَلَي وَجهِهِ وَ وُضِعَ الغُلَامُ عَلَي وَجهِهِ ثُمّ أَمَرَ بِهِمَا فَضَرَبَهُمَا بِالسّيفِ حَتّي قَدّهُمَا بِالسّيفِ جَمِيعاً قَالَ وَ أتُيِ َ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع بِامرَأَتَينِ وُجِدَتَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ وَ قَامَت عَلَيهِمَا البَيّنَةُ أَنّهُمَا كَانَتَا تَتَسَاحَقَانِ فَدَعَا بِالنّطعِ ثُمّ أَمَرَ بِهِمَا فَأُحرِقنَ بِالنّارِ 7-فَأَمّا مَا رَوَاهُ يُونُسُ عَن مُحَمّدِ بنِ سِنَانٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ الفُضَيلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع حَدّ اللوّطيِ ّ مِثلُ حَدّ الزاّنيِ قَالَ إِن كَانَ قَد أُحصِنَ يُرجَمُ وَ إِلّا جُلِدَ 8- مُحَمّدُ بنُ يَعقُوبَ عَنِ الحُسَينِ بنِ مُحَمّدٍ عَنِ المُعَلّي بنِ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيّ عَن حَمّادِ بنِ عُثمَانَ قَالَ قُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع رَجُلٌ أَتَي رَجُلًا قَالَ عَلَيهِ إِن كَانَ مُحصَناً القَتلُ وَ إِن لَم يَكُن مُحصَناً فَعَلَيهِ الجَلدُ قَالَ فَقُلتُ فَمَا عَلَي المُؤتَي قَالَ عَلَيهِ القَتلُ عَلَي كُلّ حَالٍ مُحصَناً كَانَ أَو غَيرَ مُحصَنٍ 9- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَن عَلِيّ بنِ الحَكَمِ عَن أَبَانٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ المُتَلَوّطُ حَدّهُ حَدّ الزاّنيِ 10- مُحَمّدُ بنُ يَحيَي عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع يَقُولُ إِنّ فِي كِتَابِ عَلِيّ ع إِذَا أُخِذَ الرّجُلُ مَعَ الغُلَامِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ مُجَرّدَينِ ضُرِبَ الرّجُلُ وَ أُدّبَ الغُلَامُ وَ إِن كَانَ ثَقَبَ وَ كَانَ مُحصَناً رُجِمَ فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن يَكُونَ المُرَادُ بِهَا إِذَا كَانَ الفِعلُ دُونَ الإِيقَابِ عَلَيهِ فَإِنّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ اعتُبِرَ فِيهِ الإِحصَانُ وَ غَيرُ الإِحصَانِ وَ قَد فَصّلَ ذَلِكَ أَبُو عَبدِ اللّهِ ع فِيمَا رَوَاهُ عَنهُ سُلَيمَانُ بنُ هِلَالٍ مِن قَولِهِ إِن كَانَ دُونَ الإِيقَابِ فَعَلَيهِ الحَدّ وَ إِن كَانَ الإِيقَابَ فَضَربَةٌ بِالسّيفِ وَ قَد يُسَمّي فَاعِلُ ذَلِكَ بِأَنّهُ لوُطيِ ّ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 11- مَا رَوَاهُ سَهلُ بنُ زِيَادٍ عَن بَكرِ بنِ صَالِحٍ عَن مُحَمّدِ بنِ سِنَانٍ عَن حُذَيفَةَ بنِ مَنصُورٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ اللّوَاطِ فَقَالَ بَينَ الفَخِذَينِ قَالَ سَأَلتُهُ عَنِ ألّذِي يُوقِبُ فَقَالَ ذَلِكَ الكُفرُ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَي نَبِيّهِص فَلَا ينُاَفيِ ذَلِكَ مَا قَدّمنَاهُ مِن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع مِن قَولِهِ إِذَا ثَقَبَ وَ كَانَ مُحصَناً فَعَلَيهِ الرّجمُ لِأَنّ فَاعِلَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ وَجَبَ عَلَيهِ القَتلُ فَالإِمَامُ مُخَيّرٌ بَينَ أَن يُقِيمَ عَلَيهِ الحَدّ بِضَربِ رَقَبَتِهِ أَو إِهدَارِهِ مِن جَبَلٍ أَو إِحرَاقِهِ بِالنّارِ أَو رَجمِهِ أَيّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ وَ تَقيِيدُ ذَلِكَ بِكَونِهِ مُحصَناً إِنّمَا يَدُلّ مِن حَيثُ دَلِيلُ الخِطَابِ عَلَي أَنّهُ إِذَا لَم يَكُن مُحصَناً لَم يَكُن عَلَيهِ ذَلِكَ وَ قَد يَنصَرِفُ عَنهُ لِدَلِيلٍ وَ قَد قَدّمنَا مَا يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ وَ لَا ينُاَفيِ ذَلِكَ 12- مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ قَرَأتُ بِخَطّ رَجُلٍ أَعرِفُهُ إِلَي أَبِي الحَسَنِ ع وَ قَرَأتُ جَوَابَ أَبِي الحَسَنِ ع بِخَطّهِ هَل عَلَي رَجُلٍ لَعِبَ بِغُلَامٍ بَينَ فَخِذَيهِ حَدّ فَإِنّ بَعضَ العِصَابَةِ رَوَي أَنّهُ لَا بَأسَ بِلَعبِ الرّجُلِ بِالغُلَامِ بَينَ فَخِذَيهِ فَكَتَبَ لَعنَةُ اللّهِ عَلَي مَن فَعَلَ ذَلِكَ وَ كَتَبَ أَيضاً هَذَا الرّجُلُ وَ لَم أَقرَأِ الجَوَابَ مَا حَدّ رَجُلَينِ نَكَحَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ طَوعاً بَينَ فَخِذَيهِ وَ مَا تَوبَتُهُ فَكَتَبَ القَتلُ وَ مَا حَدّ رَجُلَينِ وُجِدَا نَائِمَينِ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ فَكَتَبَ مِائَةُ سَوطٍ وَ ذَلِكَ أَنّ هَذِهِ الرّوَايَةَ نَحمِلُهَا عَلَي مَن يَكُونُ الفِعلُ قَد تَكَرّرَ مِنهُ فَحِينَئِذٍ يَجِبُ عَلَيهِ القَتلُ أَو نَحمِلُهَا عَلَي مَن يَكُونُ مُحصَناً وَ ألّذِي يَكشِفُ عَمّا ذَكَرنَاهُ قَولُهُ ع إِنّ عَلَيهِمَا مِائَةَ جَلدَةٍ إِذَا كَانَا نَائِمَينِ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ وَ قَد بَيّنّا فِيمَا تَقَدّمَ أَنّ ذَلِكَ إِنّمَا يَجِبُ مَعَ تَكرَارِ الفِعلِ وَ الوَجهُ الثاّنيِ فِي الأَخبَارِ المُتَقَدّمَةِ أَن نَحمِلَهَا عَلَي ضَربٍ مِنَ التّقِيّةِ لِأَنّهَا مُوَافِقَةٌ لِمَذهَبِ بَعضِ العَامّةِ 13- وَ أَمّا مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن عِدّةٍ مِن أَصحَابِنَا عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي ألّذِي يُوقِبُ أَنّ عَلَيهِ الرّجمَ إِن كَانَ مُحصَناً وَ عَلَيهِ الجَلدَ إِن لَم يَكُن مُحصَناً فَالوَجهُ فِيهِ مَا قَدّمنَاهُ مِن حَملِهِ عَلَي التّقِيّةِ لَا غَيرُ


Chapter (Bab)69- بَابُ إِقرَارِ بَعضِ الوَرَثَةِ لِغَيرِهِ بِدَينٍ عَلَي المَيّتِ
CollectionAl-Istibsar

Compiled by Shaykh al-Tusi

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.