الرّجُلِ يأَتيِ البَهِيمَةَ فَقَالُوا جَمِيعاً إِن كَانَتِ البَهِيمَةُ لِلفَاعِلِ ذُبِحَت فَإِذَا مَاتَت أُحرِقَت بِالنّارِ وَ لَم يُنتَفَع بِهَا وَ ضُرِبَ هُوَ خَمسَةً وَ عِشرِينَ سَوطاً رُبُعَ حَدّ الزاّنيِ وَ إِن لَم تَكُنِ البَهِيمَةُ لَهُ قُوّمَت وَ أُخِذَ ثَمَنُهَا مِنهُ وَ دُفِعَ إِلَي صَاحِبِهَا وَ ذُبِحَت وَ أُحرِقَت بِالنّارِ وَ لَم يُنتَفَع بِهَا وَ ضُرِبَ خَمسَةً وَ عِشرِينَ سَوطاً فَقُلتُ وَ مَا ذَنبُ البَهِيمَةِ قَالَ لَا ذَنبَ لَهَا وَ لَكِن رَسُولُ اللّهِص فَعَلَ هَذَا وَ أَمَرَ بِهِ لِكَيلَا يجَترَ ِئَ النّاسُ بِالبَهَائِمِ وَ يَنقَطِعَ النّسلُ 2- يُونُسُ عَن سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ الرّجُلِ يأَتيِ بَهِيمَةً شَاةً أَو نَاقَةً أَو بَقَرَةً قَالَ فَقَالَ عَلَيهِ أَن يُجلَدَ حَدّاً غَيرَ الحَدّ ثُمّ يُنفَي مِن بِلَادِهِ إِلَي غَيرِهَا وَ ذَكَرُوا أَنّ لَحمَ تِلكَ البَهِيمَةِ مُحَرّمٌ وَ ثَمَنَهَا 3- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ يَحيَي عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن إِسحَاقَ بنِ جَرِيرٍ عَن سَدِيرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي الرّجُلِ يأَتيِ البَهِيمَةَ قَالَ يُجلَدُ دُونَ الحَدّ وَ يَغرَمُ قِيمَةَ البَهِيمَةِ لِصَاحِبِهَا لِأَنّهُ أَفسَدَهَا عَلَيهِ وَ تُذبَحُ وَ تُحرَقُ إِن كَانَت مِمّا يُؤكَلُ لَحمُهُ وَ إِن كَانَت مِمّا يُركَبُ ظَهرُهُ غَرِمَ قِيمَتَهَا وَ جُلِدَ دُونَ الحَدّ وَ أَخرَجَهَا مِنَ المَدِينَةِ التّيِ فَعَلَ بِهَا فِيهَا إِلَي بِلَادٍ أُخرَي حَيثُ لَا تُعرَفُ فَيَبِيعُهَا فِيهَا كيَ لَا يُعَيّرَ بِهَا 4- يُونُسُ عَن مُحَمّدِ بنِ سِنَانٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ الفُضَيلِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ يَقَعُ عَلَي بَهِيمَةٍ قَالَ فَقَالَ لَيسَ عَلَيهِ حَدّ وَ لَكِن تَعزِيراً 5- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عِيسَي عَن مُحَمّدِ بنِ سِنَانٍ عَن حَمّادِ بنِ عُثمَانَ وَ خَلَفِ بنِ حَمّادٍ عَنِ الفُضَيلِ بنِ يَسَارٍ وَ ربِعيِ ّ بنِ عَبدِ اللّهِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ يَقَعُ عَلَي البَهِيمَةِ قَالَ لَيسَ عَلَيهِ حَدّ وَ لَكِن يُضرَبُ تَعزِيراً 6-فَأَمّا مَا رَوَاهُ الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ أَتَي بَهِيمَةً قَالَ يُقتَلُ 7- عَنهُ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ مُسكَانَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي رَجُلٍ أَتَي بَهِيمَةً فَأَولَجَ قَالَ عَلَيهِ الحَدّ 8- وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمّدِ بنِ يَعقُوبَ بِإِسنَادِهِ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ مُسكَانَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع فِي ألّذِي يأَتيِ البَهِيمَةَ فَيُولِجُ قَالَ عَلَيهِ حَدّ الزاّنيِ 9- الحُسَينُ بنُ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ عَن عَبدِ الصّمَدِ بنِ بَشِيرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ هِلَالٍ قَالَ سَأَلَ بَعضُ أَصحَابِنَا أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَنِ الرّجُلِ يأَتيِ البَهِيمَةَ فَقَالَ يُقَامُ قَائِماً يُضرَبُ ضَربَةً بِالسّيفِ أَخَذَ السّيفُ مِنهُ مَا أَخَذَ قَالَ فَقُلتُ هُوَ القَتلُ قَالَ هُوَ ذَاكَ 10- وَ رَوَي مُحَمّدُ بنُ عَلِيّ بنِ مَحبُوبٍ عَنِ الحُسَينِ بنِ سَيفٍ عَن أَخِيهِ عَن أَبِيهِ عَن زَيدٍ أَبِي أُسَامَةَ عَن أَبِي فَروَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ ألّذِي يأَتيِ بِالفَاحِشَةِ وَ ألّذِي يأَتيِ البَهِيمَةَ حَدّهُ حَدّ الزاّنيِ فَالوَجهُ فِي هَذِهِ الأَخبَارِ أَحَدُ شَيئَينِ أَحَدُهُمَا أَن نَحمِلَهَا عَلَي أَنّهُ إِذَا كَانَ الفِعلُ دُونَ الإِيلَاجِ كَانَ عَلَيهِ التّعزِيرُ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ عَلَيهِ حَدّ الزاّنيِ إِن كَانَ مُحصَناً إِمّا الرّجمُ أَوِ القَتلُ حَسَبَ مَا يَرَاهُ الإِمَامُ أَصلَحَ فِي الحَالِ وَ الجَلدُ إِن لَم يَكُن مُحصَناً وَ يُمكِنُ هَذَا الوَجهُ إِن كَانَ مُرَاداً بِهَذِهِ الأَخبَارِ أَن تَكُونَ خَرَجَت مَخرَجَ التّقِيّةِ لِأَنّ ذَلِكَ مَذهَبُ العَامّةِ لِأَنّهُم يُرَاعُونَ فِي كَونِ الإِنسَانِ زَانِياً إِيلَاجَ فَرجٍ فِي فَرجٍ وَ لَا يُفَرّقُونَ بَينَ الإِنسَانِ وَ غَيرِهِ مِنَ البَهَائِمِ وَ الأَظهَرُ مِن مَذهَبِ الطّائِفَةِ المُحِقّةِ الفَرقُ وَ يُمكِنُ أَن نَحمِلَ هَذِهِ الأَخبَارَ عَلَي مَن تَكَرّرَ مِنهُ الفِعلُ وَ أُقِيمَ عَلَيهِ الحَدّ بِالتّعزِيرِ فِي كُلّ دَفعَةٍ فَإِنّهُ إِذَا صَارَ كَذَلِكَ ثَلَاثَ دَفَعَاتٍ قُتِلَ فِي الرّابِعَةِ يَدُلّ عَلَي ذَلِكَ 11- مَا رَوَاهُ يُونُسُ بنُ عَبدِ الرّحمَنِ عَن أَبِي الحَسَنِ الماَضيِ ع قَالَ أَصحَابُ الكَبَائِرِ كُلّهَا إِذَا أُقِيمَ عَلَيهِمُ الحَدّ مَرّتَينِ قُتِلُوا فِي الثّالِثَةِ
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.