لَيسَ لِلنّسَاءِ عَفوٌ وَ لَا قَوَدٌ 2-فَأَمّا مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ فَضّالٍ عَن يُونُسَ بنِ يَعقُوبَ عَن أَبِي مَريَمَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَقَضَي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ع فِيمَن عَفَا عَن ذيِ سَهمٍ فَإِنّ عَفوَهُ جَائِزٌ وَ قَضَي فِي أَربَعَةِ إِخوَةٍ عَفَا أَحَدُهُم قَالَ يُعطَي بَقِيّتُهُمُ الدّيَةَ وَ يُرفَعُ عَنهُ بِحِصّتِهِ ألّذِي عَفَا 3- وَ مَا رَوَاهُ عَلِيّ بنُ اِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيّ بنِ حَدِيدٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن زُرَارَةَ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي رَجُلَينِ قَتَلَا رَجُلًا عَمداً وَ لَهُ وَلِيّانِ فَعَفَا أَحَدُ الوَلِيّينِ فَقَالَ إِذَا عَفَا عَنهُ بَعضُ الأَولِيَاءِ درُ ِئَ عَنهُ القَتلُ وَ طُرِحَ عَنهُمَا مِنَ الدّيَةِ بِقَدرِ حِصّةِ مَن عَفَا وَ أَدّيَا الباَقيِ َ مِن أَموَالِهِمَا إِلَي ألّذِي لَم يَعفُ وَ قَالَ عَفوُ كُلّ ذيِ سَهمٍ جَائِزٌ 4- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن عَبدِ الرّحمَنِ بنِ أَبِي عَبدِ اللّهِ عَن أَبِي عَبدِ اللّهِ ع قَالَ سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلَينِ عَمداً وَ لَهُمَا أَولِيَاءُ فَعَفَا أَولِيَاءُ أَحَدِهِمَا وَ أَبَي الآخَرُ قَالَ فَقَالَ يَقتُلُ الّذِينَ لَم يَعفُوا وَ إِن أَحَبّوا أَن يَأخُذُوا الدّيَةَ أَخَذُوا قَالَ عَبدُ الرّحمَنِ فَقُلتُ لأِبَيِ عَبدِ اللّهِ ع فَرَجُلَانِ قَتَلَا رَجُلًا عَمداً وَ لَهُ وَلِيّانِ فَعَفَا أَحَدُ الوَلِيّينِ قَالَ فَقَالَ إِذَا عَفَا بَعضُ الأَولِيَاءِ درُ ِئَ عَنهُمَا القَتلُ وَ طُرِحَ عَنهُمَا مِنَ الدّيَةِ بِقَدرِ حِصّةِ مَن عَفَا وَ أَدّيَا الباَقيِ َ مِن أَموَالِهِمَا إِلَي الّذِينَ لَم يَعفُوا فَلَا تنَاَفيِ َ بَينَ هَذِهِ الأَخبَارِ وَ الخَبَرِ الأَوّلِ مِن وَجهَينِ أَحَدُهُمَا أَنّهُ يَجُوزُ لَنَا أَن نَخُصّ هَذِهِ الأَخبَارَ بِأَن نَقُولَ يَجُوزُ عَفوُ مَن كَانَ لَهُ حَظّ مِنَ الدّيَةِ إِلّا أَن يَكُونَ امرَأَةً فَإِنّهُ لَا يَجُوزُ لَهَا عَفوٌ وَ لَا قَوَدٌ وَ الثاّنيِ أَنّ هَذِهِ الأَخبَارَ إِنّمَا تَضَمّنَت جَوَازَ عَفوِ الأَولِيَاءِ وَ المَرأَةُ لَيسَت بوِلَيِ ّ المَقتُولِ لِأَنّ المَولَي هُوَ ألّذِي لَهُ المُطَالَبَةُ بِالقَوَدِ أَوِ الدّيَةِ وَ لَيسَ لِلمَرأَةِ ذَلِكَ وَ إِذَا لَم تَكُن وَلِيّاً لَم يُنَافِ مَا قَدّمنَاهُ فَأَمّا مَا تَضَمّنَتهُ هَذِهِ الرّوَايَاتُ مِن أَنّهُ إِذَا عَفَا بَعضُ الأَولِيَاءِ درُ ِئَ عَنهُ القَتلُ وَ انتَقَلَ ذَلِكَ إِلَي الدّيَةِ فَالوَجهُ فِيهَا أَنّهُ إِنّمَا يُنقَلُ إِلَي الدّيَةِ إِذَا لَم يُؤَدّ مَن يُرِيدُ القَوَدَ إِلَي أَولِيَاءِ المُقَادِ مِنهُ مِقدَارَ مَا عفُيِ َ عَنهُ لِأَنّهُ مَتَي لَم يُؤَدّ ذَلِكَ لَم يَكُن لَهُ القَوَدُ عَلَي حَالٍ وَ كَذَلِكَ القَولُ فِيمَا 5-رَوَاهُ الصّفّارُ عَنِ الحَسَنِ بنِ مُوسَي عَن غِيَاثِ بنِ كَلّوبٍ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمّارٍ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ أَنّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ مَن عَفَا عَنِ الدّمِ مِن ذيِ سَهمٍ لَهُ فِيهِ فَعَفوُهُ جَائِزٌ وَ يَسقُطُ الدّمُ وَ يَصِيرُ دِيَةً وَ يُرفَعُ عَنهُ حِصّةُ ألّذِي عَفَا وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي مَا قُلنَاهُ مِن أَنّ لَهُ القَوَدَ إِذَا رَدّ مِقدَارَ مَا عفُيِ َ عَنهُ 6- مَا رَوَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن أَبِي وَلّادٍ الحَنّاطِ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن رَجُلٍ قَتَلَتهُ امرَأَةٌ وَ لَهُ أَبٌ وَ أُمّ وَ ابنٌ فَقَالَ الِابنُ أَنَا أُرِيدُ أَن أَقتُلَ قَاتِلَ أَبِي وَ قَالَ الأَبُ أَنَا أَعفُو وَ قَالَتِ الأُمّ أَنَا آخُذُ الدّيَةَ قَالَ فَقَالَ فَليُعطِ الِابنُ أُمّ المَقتُولِ السّدُسَ مِنَ الدّيَةِ وَ يعُطيِ وَرَثَةَ القَاتِلِ السّدُسَ مِنَ الدّيَةِ حَقّ الأَبِ ألّذِي عَفَا وَ ليَقتُلهُ 7- أَحمَدُ بنُ مُحَمّدٍ عَن عَلِيّ بنِ حَدِيدٍ عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن جَمِيلِ بنِ دَرّاجٍ عَن بَعضِ أَصحَابِهِ رَفَعَهُ إِلَي أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ع فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَ لَهُ وَلِيّانِ فَعَفَا أَحَدُهُمَا وَ أَبَي الآخَرُ أَن يَعفُوَ قَالَ إِنّ ألّذِي لَم يَعفُ إِن أَرَادَ أَن يَقتُلَ قَتَلَ وَ رَدّ نِصفَ الدّيَةِ إِلَي أَولِيَاءِ المَقتُولِ المُقَادِ مِنهُ 8-فَأَمّا مَا رَوَاهُ ابنُ مَحبُوبٍ عَن أَبِي وَلّادٍ قَالَ سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّهِ ع عَن رَجُلٍ قُتِلَ وَ لَهُ أَولَادٌ صِغَارٌ وَ كِبَارٌ أَ رَأَيتَ إِن عَفَا أَولَادُهُ الكِبَارُ قَالَ فَقَالَ لَا يُقتَلُ وَ يَجُوزُ عَفوُ الكِبَارِ فِي حِصَصِهِم فَإِذَا كَبِرَ الصّغَارُ كَانَ لَهُم أَن يَطلُبُوا حِصَصَهُم مِنَ الدّيَةِ قَولُهُ ع إِذَا كَبِرَ الصّغَارُ كَانَ لَهُم حِصَصُهُم مِنَ الدّيَةِ لَا يَدُلّ عَلَي أَنّهُ لَيسَ لَهُمُ القَوَدُ بِالشّرطِ ألّذِي ذَكَرنَاهُ وَ ألّذِي يَدُلّ عَلَي أَنّ لَهُمُ القَوَدَ مُضَافاً إِلَي مَا قَدّمنَاهُ 9- مَا رَوَاهُ الصّفّارُ عَنِ الحَسَنِ بنِ مُوسَي عَن غِيَاثِ بنِ كَلّوبٍ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمّارٍ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ أَنّ عَلِيّاً ع قَالَ انتَظِرُوا بِالصّغَارِ الّذِينَ قُتِلَ أَبُوهُم أَن يَكبَرُوا فَإِذَا بَلَغُوا خُيّرُوا فَإِن أَحَبّوا قَتَلُوا أَو عَفَوا أَو صَالَحُوا
Compiled by Shaykh al-Tusi
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.