كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُتَطَبِّبِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُقَفَّعِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ تَرَوْنَ هَذَا الْخَلْقَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْضِعِ الطَّوَافِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ أُوجِبُ لَهُ اسْمَ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَّا ذَلِكَ الشَّيْخُ الْجَالِسُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ( عليه السلام ) فَأَمَّا الْبَاقُونَ فَرَعَاعٌ وَ بَهَائِمُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ كَيْفَ أَوْجَبْتَ هَذَا الِاسْمَ لِهَذَا الشَّيْخِ دُونَ هَؤُلَاءِ قَالَ لِأَنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ مَا لَمْ أَرَهُ عِنْدَهُمْ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لَا بُدَّ مِنِ اخْتِبَارِ مَا قُلْتَ فِيهِ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُقَفَّعِ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ مَا فِي يَدِكَ فَقَالَ لَيْسَ ذَا رَأْيَكَ وَ لَكِنْ تَخَافُ أَنْ يَضْعُفَ رَأْيُكَ عِنْدِي فِي إِحْلَالِكَ إِيَّاهُ الْمَحَلَّ الَّذِي وَصَفْتَ فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ أَمَّا إِذَا تَوَهَّمْتَ عَلَيَّ هَذَا فَقُمْ إِلَيْهِ وَ تَحَفَّظْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الزَّلَلِ وَ لَا تَثْنِي عِنَانَكَ إِلَى اسْتِرْسَالٍ فَيُسَلِّمَكَ إِلَى عِقَالٍ وَ سِمْهُ مَا لَكَ أَوْ عَلَيْكَ قَالَ فَقَامَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ بَقِيتُ أَنَا وَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ جَالِسَيْنِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْنَا ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ قَالَ وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْمُقَفَّعِ مَا هَذَا بِبَشَرٍ وَ إِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا رُوحَانِيٌّ يَتَجَسَّدُ إِذَا شَاءَ ظَاهِراً وَ يَتَرَوَّحُ إِذَا شَاءَ بَاطِناً فَهُوَ هَذَا فَقَالَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ غَيْرِي ابْتَدَأَنِي فَقَالَ إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ وَ هُوَ عَلَى مَا يَقُولُونَ يَعْنِي أَهْلَ الطَّوَافِ فَقَدْ سَلِمُوا وَ عَطِبْتُمْ وَ إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُونَ وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ فَقَدِ اسْتَوَيْتُمْ وَ هُمْ فَقُلْتُ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَ أَيَّ شَيْءٍ نَقُولُ وَ أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُونَ مَا قَوْلِي وَ قَوْلُهُمْ إِلَّا وَاحِدٌ فَقَالَ وَ كَيْفَ يَكُونُ قَوْلُكَ وَ قَوْلُهُمْ وَاحِداً وَ هُمْ يَقُولُونَ إِنَّ لَهُمْ مَعَاداً وَ ثَوَاباً وَ عِقَاباً وَ يَدِينُونَ بِأَنَّ فِي السَّمَاءِ إِلَهاً وَ أَنَّهَا عُمْرَانٌ وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ السَّمَاءَ خَرَابٌ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ قَالَ فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا مَنَعَهُ إِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا يَقُولُونَ أَنْ يَظْهَرَ لِخَلْقِهِ وَ يَدْعُوَهُمْ إِلَى عِبَادَتِهِ حَتَّى لَا يَخْتَلِفَ مِنْهُمُ اثْنَانِ وَ لِمَ احْتَجَبَ عَنْهُمْ وَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ الرُّسُلَ وَ لَوْ بَاشَرَهُمْ بِنَفْسِهِ كَانَ أَقْرَبَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ فَقَالَ لِي وَيْلَكَ وَ كَيْفَ احْتَجَبَ عَنْكَ مَنْ أَرَاكَ قُدْرَتَهُ فِي نَفْسِكَ نُشُوءَكَ وَ لَمْ تَكُنْ وَ كِبَرَكَ بَعْدَ صِغَرِكَ وَ قُوَّتَكَ بَعْدَ ضَعْفِكَ وَ ضَعْفَكَ بَعْدَ قُوَّتِكَ وَ سُقْمَكَ بَعْدَ صِحَّتِكَ وَ صِحَّتَكَ بَعْدَ سُقْمِكَ وَ رِضَاكَ بَعْدَ غَضَبِكَ وَ غَضَبَكَ بَعْدَ رِضَاكَ وَ حُزْنَكَ بَعْدَ فَرَحِكَ وَ فَرَحَكَ بَعْدَ حُزْنِكَ وَ حُبَّكَ بَعْدَ بُغْضِكَ وَ بُغْضَكَ بَعْدَ حُبِّكَ وَ عَزْمَكَ بَعْدَ أَنَاتِكَ وَ أَنَاتَكَ بَعْدَ عَزْمِكَ وَ شَهْوَتَكَ بَعْدَ كَرَاهَتِكَ وَ كَرَاهَتَكَ بَعْدَ شَهْوَتِكَ وَ رَغْبَتَكَ بَعْدَ رَهْبَتِكَ وَ رَهْبَتَكَ بَعْدَ رَغْبَتِكَ وَ رَجَاءَكَ بَعْدَ يَأْسِكَ وَ يَأْسَكَ بَعْدَ رَجَائِكَ وَ خَاطِرَكَ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وَهْمِكَ وَ عُزُوبَ مَا أَنْتَ مُعْتَقِدُهُ عَنْ ذِهْنِكَ وَ مَا زَالَ يُعَدِّدُ عَلَيَّ قُدْرَتَهُ الَّتِي هِيَ فِي نَفْسِي الَّتِي لَا أَدْفَعُهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ وَ زَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ حِينَ سَأَلَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ عَادَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي إِلَى مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَجَلَسَ وَ هُوَ سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) كَأَنَّكَ جِئْتَ تُعِيدُ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ فَقَالَ أَرَدْتُ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مَا أَعْجَبَ هَذَا تُنْكِرُ اللَّهَ وَ تَشْهَدُ أَنِّي ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ الْعَادَةُ تَحْمِلُنِي عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْكَلَامِ قَالَ إِجْلَالًا لَكَ وَ مَهَابَةً مَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنِّي شَاهَدْتُ الْعُلَمَاءَ وَ نَاظَرْتُ الْمُتَكَلِّمِينَ فَمَا تَدَاخَلَنِي هَيْبَةٌ قَطُّ مِثْلُ مَا تَدَاخَلَنِي مِنْ هَيْبَتِكَ قَالَ يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَفْتَحُ عَلَيْكَ بِسُؤَالٍ وَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَ مَصْنُوعٌ أَنْتَ أَوْ غَيْرُ مَصْنُوعٍ فَقَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ بَلْ أَنَا غَيْرُ مَصْنُوعٍ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) فَصِفْ لِي لَوْ كُنْتَ مَصْنُوعاً كَيْفَ كُنْتَ تَكُونُ فَبَقِيَ عَبْدُ الْكَرِيمِ مَلِيّاً لَا يُحِيرُ جَوَاباً وَ وَلَعَ بِخَشَبَةٍ كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ طَوِيلٌ عَرِيضٌ عَمِيقٌ قَصِيرٌ مُتَحَرِّكٌ سَاكِنٌ كُلُّ ذَلِكَ صِفَةُ خَلْقِهِ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْلَمْ صِفَةَ الصَّنْعَةِ غَيْرَهَا فَاجْعَلْ نَفْسَكَ مَصْنُوعاً لِمَا تَجِدُ فِي نَفْسِكَ مِمَّا يَحْدُثُ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ بَعْدَكَ عَنْ مِثْلِهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) هَبْكَ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُسْأَلْ فِيمَا مَضَى فَمَا عَلَّمَكَ أَنَّكَ لَا تُسْأَلُ فِيمَا بَعْدُ عَلَى أَنَّكَ يَا عَبْدَ الْكَرِيمِ نَقَضْتَ قَوْلَكَ لِأَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الْأَشْيَاءَ مِنَ الْأَوَّلِ سَوَاءٌ فَكَيْفَ قَدَّمْتَ وَ أَخَّرْتَ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ الْكَرِيمِ أَزِيدُكَ وُضُوحاً أَ رَأَيْتَ لَوْ كَانَ مَعَكَ كِيسٌ فِيهِ جَوَاهِرُ فَقَالَ لَكَ قَائِلٌ هَلْ فِي الْكِيسِ دِينَارٌ فَنَفَيْتَ كَوْنَ الدِّينَارِ فِي الْكِيسِ فَقَالَ لَكَ صِفْ لِيَ الدِّينَارَ وَ كُنْتَ غَيْرَ عَالِمٍ بِصِفَتِهِ هَلْ كَانَ لَكَ أَنْ تَنْفِيَ كَوْنَ الدِّينَارِ عَنِ الْكِيسِ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ قَالَ لَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَالْعَالَمُ أَكْبَرُ وَ أَطْوَلُ وَ أَعْرَضُ مِنَ الْكِيسِ فَلَعَلَّ فِي الْعَالَمِ صَنْعَةً مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُ صِفَةَ الصَّنْعَةِ مِنْ غَيْرِ الصَّنْعَةِ فَانْقَطَعَ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَ أَجَابَ إِلَى الْإِسْلَامِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَ بَقِيَ مَعَهُ بَعْضٌ فَعَادَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ أَقْلِبُ السُّؤَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ مَا الدَّلِيلُ عَلَى حَدَثِ الْأَجْسَامِ فَقَالَ إِنِّي مَا وَجَدْتُ شَيْئاً صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً إِلَّا وَ إِذَا ضُمَّ إِلَيْهِ مِثْلُهُ صَارَ أَكْبَرَ وَ فِي ذَلِكَ زَوَالٌ وَ انْتِقَالٌ عَنِ الْحَالَةِ الْأُولَى وَ لَوْ كَانَ قَدِيماً مَا زَالَ وَ لَا حَالَ لِأَنَّ الَّذِي يَزُولُ وَ يَحُولُ يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ وَ يُبْطَلَ فَيَكُونُ بِوُجُودِهِ بَعْدَ عَدَمِهِ دُخُولٌ فِي الْحَدَثِ وَ فِي كَوْنِهِ فِي الْأَزَلِ دُخُولُهُ فِي الْعَدَمِ وَ لَنْ تَجْتَمِعَ صِفَةُ الْأَزَلِ وَ الْعَدَمِ وَ الْحُدُوثِ وَ الْقِدَمِ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ فَقَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ هَبْكَ عَلِمْتَ فِي جَرْيِ الْحَالَتَيْنِ وَ الزَّمَانَيْنِ عَلَى مَا ذَكَرْتَ وَ اسْتَدْلَلْتَ بِذَلِكَ عَلَى حُدُوثِهِا فَلَوْ بَقِيَتِ الْأَشْيَاءُ عَلَى صِغَرِهَا مِنْ أَيْنَ كَانَ لَكَ أَنْ تَسْتَدِلَّ عَلَى حُدُوثِهِنَّ فَقَالَ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ عَلَى هَذَا الْعَالَمِ الْمَوْضُوعِ فَلَوْ رَفَعْنَاهُ وَ وَضَعْنَا عَالَماً آخَرَ كَانَ لَا شَيْءَ أَدَلَّ عَلَى الْحَدَثِ مِنْ رَفْعِنَا إِيَّاهُ وَ وَضْعِنَا غَيْرَهُ وَ لَكِنْ أُجِيبُكَ مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتَ أَنْ تُلْزِمَنَا فَنَقُولُ إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَوْ دَامَتْ عَلَى صِغَرِهَا لَكَانَ فِي الْوَهْمِ أَنَّهُ مَتَى ضُمَّ شَيْءٌ إِلَى مِثْلِهِ كَانَ أَكْبَرَ وَ فِي جَوَازِ التَّغْيِيرِ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ مِنَ الْقِدَمِ كَمَا أَنَّ فِي تَغْيِيرِهِ دُخُولَهُ فِي الْحَدَثِ لَيْسَ لَكَ وَرَاءَهُ شَيْءٌ يَا عَبْدَ الْكَرِيمِ فَانْقَطَعَ وَ خُزِيَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ الْتَقَى مَعَهُ فِي الْحَرَمِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ شِيعَتِهِ إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ قَدْ أَسْلَمَ فَقَالَ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) هُوَ أَعْمَى مِنْ ذَلِكَ لَا يُسْلِمُ فَلَمَّا بَصُرَ بِالْعَالِمِ قَالَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ عَادَةُ الْجَسَدِ وَ سُنَّةُ الْبَلَدِ وَ لِنَنْظُرَ مَا النَّاسُ فِيهِ مِنَ الْجُنُونِ وَ الْحَلْقِ وَ رَمْيِ الْحِجَارَةِ فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ ( عليه السلام ) أَنْتَ بَعْدُ عَلَى عُتُوِّكَ وَ ضَلَالِكَ يَا عَبْدَ الْكَرِيمِ فَذَهَبَ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ ( عليه السلام ) لَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَ نَفَضَ رِدَاءَهُ مِنْ يَدِهِ وَ قَالَ إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا تَقُولُ وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَجَوْنَا وَ نَجَوْتَ وَ إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا نَقُولُ وَ هُوَ كَمَا نَقُولُ نَجَوْنَا وَ هَلَكْتَ فَأَقْبَلَ عَبْدُ الْكَرِيمِ عَلَى مَنْ مَعَهُ فَقَالَ وَجَدْتُ فِي قَلْبِي حَزَازَةً فَرُدُّونِي فَرَدُّوهُ فَمَاتَ لَا رَحِمَهُ اللَّهُ .
اردو
احمد بن محسن میثمی نے کہا: میں ابو منصور المتطبب (طبیب) کے پاس تھا۔ انہوں نے کہا: میرے ایک ساتھی نے مجھے خبر دی: میں، ابن ابی العوجاء، اور عبداللہ بن مقفع مسجد الحرام میں تھے۔ ابن مقفع نے کہا: کیا تم ان لوگوں کو دیکھ رہے ہو؟ — اور اس نے اپنے ہاتھ سے طواف کی جگہ کی طرف۔ ان میں سے کسی کو بھی انسانیت کا نام دینے کا مستحق نہیں سمجھتا سوائے اس بیٹھے ہوئے شیخ کے — یعنی ابو عبداللہ جعفر بن محمد علیہ السلام۔ رہے باقی تو وہ عوام الناس اور جانور ہیں۔ ابن ابی العوجاء نے اسے کہا: تم نے کیسے اس شیخ کو یہ نام دیا نہ کہ ان لوگوں کو؟ اس نے کہا: کیونکہ میں نے اس میں جو دیکھا وہ ان میں نہیں دیکھا۔ ابن ابی العوجاء نے اسے کہا: جو تم نے اس کے بارے میں کہا، اسے اس سے آزماکر دیکھنا ضروری ہے۔ اس نے کہا، پس ابن المقفع نے اسے کہا: مت کرو، کیونکہ مجھے ڈر ہے کہ وہ جو تمہارے ہاتھ میں ہے اسے خراب کردے۔ اس نے کہا: یہ تمہاری اصل رائے نہیں — بلکہ تم ڈرتے ہو کہ جس مقام پر تم نے اسے رکھا تھا اس کی وجہ سے تمہاری رائے میری نظر میں کمزور ہوجائے۔ ابن المقفع نے کہا: چونکہ تم نے مجھ پر یہ گمان کیا، تو اس کے پاس جاو، اور لغزش سے جتنا ہوسکے اپنی حفاظت کرو، اور اپنی لگام کو کھل جانے کی طرف مت موڑو کہ وہ تمہیں بندھنوں میں سونپ دے — اور اسے آزماو، چاہے نتیجہ تمہارے حق میں ہو یا خلاف۔ اس نے کہا: پس ابن ابی العوجاء اٹھا اور میں اور ابن المقفع بیٹھے رہے۔ جب ابن ابی العوجاء ہمارے پاس واپس آیا تو اس نے کہا: تم پر افسوس، اے ابن المقفع! یہ انسان نہیں ہے! اور اگر دنیا میں کوئی روحانی مخلوق ہے جو جب چاہے ظاہری طور پر جسم اختیار کرے اور جب چاہے باطنی طور پر روح بن جائے — تو وہ یہی ہیں! اس نے اسے کہا: یہ کیسے؟ اس نے کہا: میں اس کے پاس بیٹھ گیا۔ جب اس کے پاس میرے علاوہ کوئی نہ رہا تو اس نے مجھ سے آغاز کیا اور کہا: اگر معاملہ ویسا ہے جیسا کہ یہ لوگ کہتے ہیں — یعنی طواف کرنے والے — اور واقعی ویسا ہے جیسا وہ کہتے ہیں، تو وہ نجات پا گئے اور تم ہلاک ہوگئے۔ اور اگر معاملہ ویسا ہے جیسا تم کہتے ہو اور جیسا تم کہتے ہو ویسا نہیں — تو تم اور وہ برابر ہوگئے۔ میں نے اسے کہا: اللہ تم پر رحم کرے — ہم کیا کہتے ہیں اور وہ کیا کہتے ہیں؟ میری بات اور ان کی بات ایک ہی ہے! اس نے کہا: تمہاری بات اور ان کی بات کیسے ایک ہوسکتی ہے جبکہ وہ کہتے ہیں کہ ان کے لیے آخرت، ثواب اور عذاب ہے — اور وہ یقین رکھتے ہیں کہ آسمان میں معبود ہے کہ آسمان میں معبود ہے اور یہ کہ وہ آباد ہے — جبکہ تم دعوی کرتے ہو کہ آسمان ویران ہے اور اس میں کوئی نہیں۔ اس نے کہا: میں نے اس سے یہ موقع غنیمت سمجھا اور اسے کہا: اگر معاملہ ویسا ہے جیسا وہ کہتے ہیں تو اسے کس نے روکا کہ اپنی مخلوق کے سامنے ظاہر ہو اور انہیں اپنی عبادت کی طرف بلائے تاکہ ان میں سے دو بھی اختلاف نہ کریں؟ اور کیوں ان سے پردہ کیا اور ان کی طرف پیغمبر بھیجے؟ اگر خود براہ راست ان سے معاملہ کرتا تو ایمان کے زیادہ قریب ہوتا۔ اس نے مجھے کہا: تم پر افسوس! اس نے تم سے کیسے پردہ کیا جس نے تمہاری اپنی ذات میں اپنی قدرت دکھائی — تمہارا نہ ہونے کے بعد پیدا ہونا، تمہارے بچپن کے بعد بڑھنا، تمہاری کمزوری کے بعد قوت، تمہاری قوت کے بعد کمزوری، تمہاری صحت کے بعد بیماری، تمہاری بیماری کے بعد صحت، تمہارے غضب کے بعد رضا، تمہاری رضا کے بعد غضب، تمہاری خوشی کے بعد غم، تمہارے غم کے بعد خوشی، تمہاری نفرت کے بعد محبت، تمہاری محبت کے بعد نفرت، تمہارے صبر کے بعد عزم، تمہارے عزم کے بعد صبر، تمہاری ناپسندیدگی کے بعد خواہش، تمہاری خواہش کے بعد ناپسندیدگی، تمہاری ڈر کے بعد رغبت، تمہاری رغبت کے بعد ڈر، تمہاری مایوسی کے بعد امید، تمہاری امید کے بعد مایوسی، تمہارے وہم میں نہ ہونے والے خیالات، اور تمہارے ذہن سے یقین والی چیز کا بھول جانا — وہ برابر مجھ پر اپنی قدرت کی مثالیں دیتا رہا جو میری ذات میں ہے اور جسے میں جھٹلا نہیں سکتا تھا یہاں تک کہ میں نے گمان کیا کہ وہ میرے اور اس کے درمیان ظاہر ہونے والا ہے۔ ہمارے بعض ساتھیوں سے جنہوں نے اسے مرفوع روایت کیا اور ابن ابی العوجاء کی حدیث میں اضافہ کیا جب ابو عبداللہ علیہ السلام نے اس سے پوچھا: ابن ابی العوجاء دوسرے دن ابو عبداللہ علیہ السلام کی مجلس میں واپس آیا اور دوسرے دن ابو عبداللہ علیہ السلام کی مجلس میں آیا اور خاموش بیٹھ گیا، بولتا نہیں تھا۔ ابو عبداللہ علیہ السلام نے کہا: گویا تم ہماری پچھلی گفتگو کو دوبارہ اٹھانے آئے ہو۔ اس نے کہا: اے رسول اللہ کے فرزند! میرا یہی ارادہ تھا۔ ابو عبداللہ علیہ السلام نے اسے کہا: یہ کتنی عجیب بات ہے! تم اللہ کا انکار کرتے ہو پھر بھی گواہی دیتے ہو کہ میں رسول اللہ کا فرزند ہوں۔ اس نے کہا: عادت مجھے اس پر مجبور کرتی ہے۔ عالم علیہ السلام نے اسے کہا: پھر کیا تمہیں بولنے سے روکتا ہے؟ اس نے کہا: تمہارے احترام اور ہیبت کی وجہ سے تمہارے سامنے میری زبان نہیں کھلتی۔ کیونکہ میں نے علماء سے ملاقات کی اور متکلمین سے مناظرہ کیا، لیکن مجھ پر کبھی ایسی ہیبت نہیں آئی جیسی تمہاری ہیبت سے آئی۔ اس نے کہا: چلو ایسا ہو، لیکن میں ایک سوال سے تمہارے سامنے دروازہ کھولتا ہوں۔ اور اس کی طرف متوجہ ہوا اور اسے کہا: کیا تم مصنوع ہو یا غیر مصنوع؟ عبدالکریم بن ابی العوجاء نے کہا: بلکہ میں غیر مصنوع ہوں۔ عالم علیہ السلام نے اسے کہا: مجھے بتاو اگر تم مصنوع ہوتے تو کیسے ہوتے؟ عبدالکریم کافی دیر خاموش رہا جواب نہ دے سکا، اور اس کے سامنے جو لکڑی تھی اس سے کھیلنے لگا اور کہنے لگا: لمبا، چوڑا، گہرا، چھوٹا، حرکت کرتا، ساکن — یہ سب مخلوق کی صفات ہیں۔ عالم نے اسے کہا: اگر تم صنعت کی صفت کے بارے میں ان کے علاوہ کچھ نہیں جانتے تو اپنے آپ کو مصنوع قرار دو کیونکہ تم اپنی ذات میں انہی امور کو پاتے ہو جو رونما ہوتے ہیں۔ عبدالکریم نے اسے کہا: آپ نے مجھ سے ایسا سوال پوچھا جو آپ سے پہلے کسی نے نہیں پوچھا اور آپ کے بعد بھی ایسا کوئی نہیں پوچھے گا۔ ابو عبداللہ علیہ السلام نے فرمایا: فرض کریں کہ تم جانتے تھے کہ گزرے وقت میں تم سے یہ نہیں پوچھا گیا — تو کس چیز نے تمہیں بتایا کہ آگے بھی نہیں پوچھا جائے گا؟ علاوہ ازیں اے عبدالکریم! تم نے اپنی بات خود توڑ دی کیونکہ تم دعوی کرتے ہو کہ ازل سے سب چیزیں برابر ہیں — تو پھر کیسے تم نے بعض کو آگے اور بعض کو پیچھے رکھا؟ پھر آپ نے فرمایا: اے عبدالکریم! میں تمہیں مزید وضاحت دیتا ہوں۔ فرض کرو: اگر تمہارے پاس ایک تھیلی ہو جس میں جواہرات ہوں، اور کوئی تم سے کہے: 'کیا تھیلی میں دینار ہے؟' — اور تم نے انکار کر دیا — پھر اس نے کہا: 'مجھے دینار کی خصوصیت بتاؤ' — لیکن تمہیں دینار کی خصوصیت معلوم نہیں — کیا تمہارے لیے جائز تھا کہ دینار کے ہونے کا انکار کرو جبکہ تم اسے جانتے ہی نہیں؟ اس نے کہا: نہیں۔ پس ابو عبداللہ علیہ السلام نے فرمایا: کائنات تھیلی سے بڑی، لمبی اور چوڑی ہے — شاید اس میں کہیں ایسی صنعت ہو جہاں سے تم صنعت کو غیر صنعت سے نہ پہچان سکو۔ عبدالکریم لاجواب ہو گیا اور اس کے بعض ساتھیوں نے اسلام قبول کر لیا، باقی اس کے ساتھ رہے۔ پھر وہ تیسرے دن واپس آیا اور کہنے لگا: میں سوال پلٹتا ہوں۔ ابو عبداللہ علیہ السلام نے فرمایا: جو چاہو پوچھو۔ اس نے کہا: اجسام کے حادث ہونے کی دلیل کیا ہے؟ آپ نے فرمایا: میں نے کوئی چھوٹی یا بڑی چیز ایسی نہیں پائی جس میں اس کی مثل ملا دی جائے تو وہ بڑی نہ ہو جائے — اور اس میں زوال اور پہلی حالت سے انتقال ہے۔ اگر وہ قدیم ہوتی تو نہ زائل ہوتی نہ تبدیل ہوتی، کیونکہ جو چیز زائل اور تبدیل ہوتی ہے وہ موجود بھی ہو سکتی ہے اور معدوم بھی — پس اس کا وجود میں آنا اس کے عدم کے بعد وجود میں آنا حدوث میں داخل ہونا ہے، اور ازل میں ہونا عدم میں داخل ہونا ہے؛ اور ازل، عدم، حدوث اور قدم کی صفات کبھی ایک ہی چیز میں جمع نہیں ہو سکتیں۔ پھر عبدالکریم نے کہا: فرض کرو تم نے دو حالتوں اور دو زمانوں کے جریان سے ثابت کر دیا جیسا تم نے بیان کیا، اور اس سے ان کے حدوث پر دلیل لی — لیکن اگر چیزیں اپنے چھوٹے حجم پر باقی رہتیں، تو تم کہاں سے ان کے حدوث پر دلیل دیتے؟ عالم علیہ السلام نے فرمایا: ہم صرف اس موجودہ دنیا کے بارے میں بات کرتے ہیں۔ اگر ہم اسے اٹھا لیں اور اس کی جگہ دوسری دنیا رکھ دیں، تو اسے اٹھانا اور کچھ اور رکھنا حدوث پر زیادہ دلالت کرنے والی کوئی چیز نہ ہوتی۔ لیکن میں تمہیں وہاں سے جواب دیتا ہوں جہاں سے تم نے سوچا کہ ہمیں مجبور کرو گے: اگر چیزیں اپنے چھوٹے حجم پر باقی رہتیں، تو وہم میں بھی یہ ہوتا کہ جب بھی کوئی چیز اپنی مثل سے ملائی جائے تو بڑی ہو جائے — اور اس میں تغیر کا جواز اسے قدم سے نکالتا ہے، جیسے اس کا بدلنا اسے حدوث میں داخل کرتا ہے۔ اے عبدالکریم! تمہارے لیے اس سے آگے کچھ نہیں۔ پس وہ لاجواب اور ذلیل ہوا۔ پھر جب آئندہ سال آیا تو وہ حرم میں اُن سے ملا۔ کچھ شیعوں نے آپ سے کہا: ابن ابی العوجاء نے اسلام قبول کر لیا ہے۔ عالم علیہ السلام نے فرمایا: وہ اس سے اندھا ہے — وہ اسلام نہیں لائے گا۔ جب اس کی نظر عالم پر پڑی تو کہنے لگا: میرے سیدی اور مولا! عالم علیہ السلام نے فرمایا: تمہیں اس جگہ کیا لایا؟ اس نے کہا: جسم کی عادت اور شہر کی رسم — اور یہ دیکھنے کہ لوگ کیا پاگل پن میں لگے ہیں، سر منڈوانے اور پتھر پھینکنے میں۔ عالم علیہ السلام نے اسے فرمایا: اے عبدالکریم! تم ابھی بھی اپنی سرکشی اور گمراہی پر ہو۔ پھر وہ بولنے چلا تو عالم علیہ السلام نے فرمایا: حج میں جدال نہیں ہے۔ اور آپ نے اپنے ہاتھ سے چادر جھاڑ دی اور فرمایا: اگر معاملہ ویسا ہے جیسا تم کہتے ہو — حالانکہ ایسا نہیں ہے جیسا تم کہتے ہو — تو ہم بھی بچے اور تم بھی بچ گئے۔ اور اگر معاملہ ویسا ہے جیسا ہم کہتے ہیں — اور یہ ویسا ہی ہے جیسا ہم کہتے ہیں — تو ہم نجات پائے اور تم ہلاک ہو گئے۔ پھر عبدالکریم اپنے ساتھیوں کی طرف متوجہ ہوا اور کہنے لگا: میں نے اپنے دل میں ایک درد محسوس کیا — مجھے واپس لے چلو۔ پس وہ اسے واپس لے گئے، اور وہ مر گیا۔ اللہ اس پر رحم نہ کرے۔
Translation
A number of our companions, from Ahmad Bin Muhammad Bin Khalid, from Muhammad Bin Ali, from Abdul Rahman Bin Muhammad Bin Abu Hashim, from Ahmad Bin Muhassin Al Maysami who said, ‘I was in the presence of Abu Mansour Al-Mutatabbib, so he said, ‘A man from my companions informed me saying, ‘I and Ibn Abu Al-Awja’a and Abdullah Bin Al-Muqaff’a were in the Sacred Masjid. So Ibn Al-Muqaff’a said, ‘Are you seeing these people?’, and he gestured by his hand to the place of the <span class="iTxt">Tawaaf</span>, ‘There is none from them for whom the name ‘Human being’ can be obligated except for that Sheikh, the seated one’, meaning Abu Abdullah Ja’far<sup>asws</sup> Bin Muhammad<sup>asws</sup>. ‘So, as for the remainder, they are riff-raff and animals’. So Ibn Abu Al-Awja’a said to him, ‘And how is this name obligated for this Sheikh beside those?’ He said, ‘Because I saw in his<sup>asws</sup> presence what I did not see in their presence’. So Ibn Abu Al-Awja’a said to him, ‘It is inevitable to examine what you said regarding him<sup>asws</sup>’. So Ibn Al-Muqaff’a said to him, ‘Don’t do it, for I fear that you would spoil upon yourself whatever is in your hands’. So he said, ‘That is not your view. But, you are fearing that your opinion would be weakened in my presence regarding your substantiating the adornment which you described him<sup>asws</sup> with’. So Ibn Al-Muqaff’a said, ‘As for that, so this is your accusation upon me. So go to him<sup>asws</sup> and protect yourself as much as you can from the blunders, and discourage yourself from the long-windedness for he<sup>asws</sup> will submit you to the fetters, and note down what (argument) is for you and what is against you’. He (the narrator) said, ‘So Ibn Abu A-Awja’a arose, and there remained myself and Ibn Al-Muqaff’a, both seated. So when Ibn Abu Al-Awja’a returned back to us, he said, ‘Woe be unto you, O Ibn Al-Muqaff’a! This is not a human being. And if there was a spiritual one embodied in the world, whenever he so desires to he appears and be a spirit being hidden whenever he so desires to, so it is this one!’ So he said to him, ‘And how is that so?’ He said, ‘I was seated (in front) of him<sup>asws</sup>. So when there did not remain anyone else in his<sup>asws</sup> presence apart from me, he<sup>asws</sup> initiated me and he<sup>asws</sup> said: ‘If the matter is upon what they are saying, and it is upon what they are saying, meaning the people of the <span class="iTxt">Tawaaf</span>, so they are saved and you would be damaged, and if the matter is upon what you are saying, and it is not like what you are saying it to be, so you and they would be the same’. So I said, ‘May Allah<sup>azwj</sup> have Mercy on you<sup>asws</sup>! And which thing are we saying, and which thing are they saying, and what are my words and their words, except for one?’ So he<sup>asws</sup> said: ‘And how can your words and their words be one, and they are saying that for them is a Hereafter, and Rewards, and Punishment, and they are making it a Religion with that, in the sky there is a God<sup>azwj</sup>, and that there are two life-times, and you are alleging that the sky is a ruin, there being no one in it’. He said, ‘So I was gloomy from it, and I said to him<sup>asws</sup>, ‘What is preventing Him<sup>azwj</sup>, if the matter was just as they are saying it to be, from appearing to His<sup>azwj</sup> creatures and Inviting them to His<sup>azwj</sup> worship until no two of them would differ, and why does He<sup>azwj</sup> hide from them and Sends the Rasools<sup>as</sup> to them instead, and had He<sup>azwj</sup> Given glad tidings Himself<sup>azwj</sup>, it would be closer to the belief in Him<sup>azwj</sup>’. So he<sup>asws</sup> said: ‘Woe be unto you! And how is He<sup>azwj</sup> Hidden from you, the One<sup>azwj</sup> Who Shows you His<sup>azwj</sup> Power in yourself? He<sup>azwj</sup> Nourished you and you did not exist, and Aged you after your childhood (infancy), and Strengthened you after your weakness, and Weakened you after your strength, and your sickness after your well-being, and your good health after your sickness, and your pleasure after your distress and your resentment after your pleasure, and your grief after your happiness and your happiness after your grief, and your love after your hatred, and your hatred after your love. And your determination after your uncertainty, and your uncertainty after your determination, and your desire after your abhorrence and your abhorrence after your desire, and your willingness after your dismay and your dismay after your willingness, and your hope after your despair and your despair after your hope, and your caution with that there is no worry and remoteness of what you believed in your mind’. And he<sup>asws</sup> did not cease counting upon me His<sup>azwj</sup> Powers which are in myself which I could not defend until I thought that he would be victorious regarding what is between me and him<sup>asws</sup>’. From him, from one of our companions, raising it – And there is an increase in a Hadeeth of Ibn Abu Al-Awja’a where he asked Abu Abdullah<sup>asws</sup>. He said, ‘Ibn Abu Al-Awja’a returned on the second day to a gathering of Abu Abdullah<sup>asws</sup>. So he sat down and he was silent, not speaking (at all). So Abu Abdullah<sup>asws</sup> said: ‘It is as if you have come to reiterate part of what we were (discussing) in’. So he said, ‘I want that, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup>!’ So Abu Abdullah<sup>asws</sup> said to him: ‘How strange this is. You deny Allah<sup>azwj</sup>, and you testify that I<sup>asws</sup> am a son<sup>asws</sup> of a Rasool<sup>saww</sup> of Allah<sup>azwj</sup>!’ So he said, ‘The habit carried me upon that’. So the scholar<sup>asws</sup> said to him: ‘So what prevented you from the speaking?’ He said, ‘As a homage to you<sup>asws</sup> and reverence. My tongue could not unfreeze in front of you<sup>asws</sup>, for I have witnessed the scholars and debated the theologians, so there did not enter awe into me at all like what awe entered into me from you<sup>asws</sup>’. He<sup>asws</sup> said: ‘That happens, but I<sup>asws</sup> would like to open upon you with a question’, and he<sup>asws</sup> turned to face him. So he<sup>asws</sup> said to him: ‘Are you made (Created) or not made?’ So Abdul Kareem Bin Abu Al Awja’a said, ‘But, I am not made’. So the scholar<sup>asws</sup> said to him: ‘So, describe to me, if you had been Made, how would you have happened to be?’ So Abdul Kareem remained reflecting, too baffled to answer, and he played around with a piece of wood which was in front of him, and he was saying, ‘Long, wide, deep, short, moving, still, all of that is a quality of His<sup>azwj</sup> creatures’. So the scholar<sup>asws</sup> said to him: ‘So if you do not know the qualities of the made (creation) apart from these, so consider yourself to be as a Made (Created) to what you find within yourself, from what occurs from these matters’. So Abdul Kareem said to him<sup>asws</sup>, ‘You<sup>asws</sup> have asked me a question no one has asked me before you<sup>asws</sup>, nor will anyone ask me after you<sup>asws</sup>, the likes of it’. So Abu Abdullah<sup>asws</sup> said, ‘Given that you know that you have not been asked in what is past, so what makes you know that you will not be asked in what is afterwards? O Abdul Kareem! You break your own words, because you are alleging that the things have been the same from before, so how come you are bringing them forward and delaying (talking about past and future)?’ Then he<sup>asws</sup> said: ‘O Abdul Kareem! I<sup>asws</sup> shall increase its clarification. What is your view if there was a bag with you wherein were jewels, and someone says to you, ‘Is there a Dinar in the bag?’ So you deny the existence of the Dinar in the bag, and he says to you, ‘Describe the Dinar to me’, and you are not knowledgeable of its description, would that be for you that you should deny the existence of the Dinar in the bag, and you don’t know?’ He said, ‘No’. So Abu Abdullah<sup>asws</sup> said: ‘So the universe is longer and wider than the bag. So, perhaps in the universe there is a created being from where you do not know the description of the Made being from the one not Made’. So Abdul Kareem cut-off (the discussion, and some of his companions answered to Al-Islam (became Muslims), and there remained with him, some. So he returned on the third day, and he said, ‘I would like to overturn the questioning’. So Abu Abdullah<sup>asws</sup> said: ‘Ask about whatever you so desire to’. So he said, ‘What is the evidence of the occurrence (coming into being) of the bodies?’ So he<sup>asws</sup> said: ‘I<sup>asws</sup> have not found anything, neither small nor big, except that when the likes of it is combined to it, it gets bigger; and in that is the decline (deterioration) and the change from the former state. And had (all things) being eternal, they would neither deteriorate nor change state, because that which deteriorates and changes, it is allowed that it comes into being and gets abolished. Thus it would happen to be, by its existence after its non-existence, entering into the occurrence and in its coming into being in the beginning, it would enter into the non-existence, and there would never gather together the qualities of the eternity and the non-existence and the occurrence (coming into being), and the infinity, into one thing’. So Abdul Kareem said, ‘Given, that you<sup>asws</sup> know regarding the flow of the two states and the two times upon what you<sup>asws</sup> mentioned, and evidence with that upon its occurrence (coming into being). So if the things were to remain upon its smallness, from where would that be for you to evidence upon their occurrence?’ So the scholar<sup>asws</sup> said: ‘But rather, we<sup>asws</sup> speak upon this universe as the subject. So if we were to raise it and place another universe, the nothingness would be evidenced upon the occurrence from our raising it and replacing it with another. But, I<sup>asws</sup> shall answer you from where you measured out to compel us<sup>asws</sup>. So we<sup>asws</sup> are saying that the things, had they remained eternally upon their smallness, it would always be in the mind that when something is combined to something the like of it, it would be greater (than before), and with regards to the permissibility of the change upon it, is its exit from the eternity, just as its change is its entry into the occurrence. There is nothing for you behind it, O Abdul Kareem’. So he cut-off (the discussion) and went out. So when it was the next year, I met up with him<sup>asws</sup> in the Sanctuary. So one of his<sup>asws</sup> Shias said to him<sup>asws</sup>, ‘Ibn Abu Al-Awja’a has become a Muslim’. So the scholar<sup>asws</sup> said: ‘He is blind from that and will not become a Muslim’. So when he (Abdul Kareem) saw the scholar<sup>asws</sup>, he said, ‘My chief and my master!’ So the scholar<sup>asws</sup> said to him: ‘So what brings you here to this place?’ So he said, ‘Habit of the body and ways of the country, and to see what the people are indulging in from the insanity, and the shaving (of the heads), and pelting the rocks(Hajj rituals)’. So the scholar<sup>asws</sup> said to him: ‘After (all) you are still upon your insolence and your straying, O Abdul Kareem!’ So he went on to speak, but he<sup>asws</sup> said to him: ‘There will be no contentious arguments during the Hajj’, and he<sup>asws</sup> shook off his<sup>asws</sup> robe from his hands. And he<sup>asws</sup> said: ‘If the matter happens to be just as you are saying it to be, and it is not as you are saying it to be, we<sup>asws</sup> would be saved and you would be saved; but if the matter happens to be just as we<sup>asws</sup> are saying it to be, and it is just as we<sup>asws</sup> are saying it to be, we<sup>asws</sup> would be Saved and you would be destroyed’. So Abdul Kareem turned towards the one who was with him and he said, ‘I find malice in my heart, so return me’. So they returned him, and he died. May Allah<sup>azwj</sup> not have Mercy on him’.
Compiled by Shaykh Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.