John Shaqi

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) بَيْنَا أَبِي ( عليه السلام ) يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ قَدْ قُيِّضَ لَهُ فَقَطَعَ عَلَيْهِ أُسْبُوعَهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ إِلَى دَارٍ جَنْبَ الصَّفَا فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَكُنَّا ثَلَاثَةً فَقَالَ مَرْحَباً يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ بَعْدَ آبَائِهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبِرْنِي وَ إِنْ شِئْتَ فَأَخْبَرْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ سَلْنِي وَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ وَ إِنْ شِئْتَ فَاصْدُقْنِي وَ إِنْ شِئْتَ صَدَقْتُكَ قَالَ كُلَّ ذَلِكَ أَشَاءُ قَالَ فَإِيَّاكَ أَنْ يَنْطِقَ لِسَانُكَ عِنْدَ مَسْأَلَتِي بِأَمْرٍ تُضْمِرُ لِي غَيْرَهُ قَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ فِي قَلْبِهِ عِلْمَانِ يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ فِيهِ اخْتِلَافٌ قَالَ هَذِهِ مَسْأَلَتِي وَ قَدْ فَسَّرْتَ طَرَفاً مِنْهَا أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَالَ أَمَّا جُمْلَةُ الْعِلْمِ فَعِنْدَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَمَّا مَا لَا بُدَّ لِلْعِبَادِ مِنْهُ فَعِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَفَتَحَ الرَّجُلُ عَجِيرَتَهُ وَ اسْتَوَى جَالِساً وَ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَ قَالَ هَذِهِ أَرَدْتُ وَ لَهَا أَتَيْتُ زَعَمْتَ أَنَّ عِلْمَ مَا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ عِنْدَ الْأَوْصِيَاءِ فَكَيْفَ يَعْلَمُونَهُ قَالَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَرَى لِأَنَّهُ كَانَ نَبِيّاً وَ هُمْ مُحَدَّثُونَ وَ أَنَّهُ كَانَ يَفِدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَسْمَعُ الْوَحْيَ وَ هُمْ لَا يَسْمَعُونَ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ سَآتِيكَ بِمَسْأَلَةٍ صَعْبَةٍ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْعِلْمِ مَا لَهُ لَا يَظْهَرُ كَمَا كَانَ يَظْهَرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ فَضَحِكَ أَبِي ( عليه السلام ) وَ قَالَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُطْلِعَ عَلَى عِلْمِهِ إِلَّا مُمْتَحَناً لِلْإِيمَانِ بِهِ كَمَا قَضَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ يَصْبِرَ عَلَى أَذَى قَوْمِهِ وَ لَا يُجَاهِدَهُمْ إِلَّا بِأَمْرِهِ فَكَمْ مِنِ اكْتِتَامٍ قَدِ اكْتَتَمَ بِهِ حَتَّى قِيلَ لَهُ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَ ايْمُ اللَّهِ أَنْ لَوْ صَدَعَ قَبْلَ ذَلِكَ لَكَانَ آمِناً وَ لَكِنَّهُ إِنَّمَا نَظَرَ فِي الطَّاعَةِ وَ خَافَ الْخِلَافَ فَلِذَلِكَ كَفَّ فَوَدِدْتُ أَنَّ عَيْنَكَ تَكُونُ مَعَ مَهْدِيِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ الْمَلَائِكَةُ بِسُيُوفِ آلِ دَاوُدَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ تُعَذِّبُ أَرْوَاحَ الْكَفَرَةِ مِنَ الْأَمْوَاتِ وَ تُلْحِقُ بِهِمْ أَرْوَاحَ أَشْبَاهِهِمْ مِنَ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ أَخْرَجَ سَيْفاً ثُمَّ قَالَ هَا إِنَّ هَذَا مِنْهَا قَالَ فَقَالَ أَبِي إِي وَ الَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّداً عَلَى الْبَشَرِ قَالَ فَرَدَّ الرَّجُلُ اعْتِجَارَهُ وَ قَالَ أَنَا إِلْيَاسُ مَا سَأَلْتُكَ عَنْ أَمْرِكَ وَ بِي مِنْهُ جَهَالَةٌ غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ قُوَّةً لِأَصْحَابِكَ وَ سَأُخْبِرُكَ بِآيَةٍ أَنْتَ تَعْرِفُهَا إِنْ خَاصَمُوا بِهَا فَلَجُوا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِهَا قَالَ قَدْ شِئْتُ قَالَ إِنَّ شِيعَتَنَا إِنْ قَالُوا لِأَهْلِ الْخِلَافِ لَنَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لِرَسُولِهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى آخِرِهَا فَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَعْلَمُ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئاً لَا يَعْلَمُهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ يَأْتِيهِ بِهِ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) فِي غَيْرِهَا فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ لِمَا عَلِمَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُظْهِرَ فَيَقُولُونَ لَا فَقُلْ لَهُمْ فَهَلْ كَانَ فِيمَا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ لَهُمْ فَمَنْ حَكَمَ بِحُكْمِ اللَّهِ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَهَلْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقَدْ نَقَضُوا أَوَّلَ كَلَامِهِمْ فَقُلْ لَهُمْ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَإِنْ قَالُوا مَنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فَقُلْ مَنْ لَا يَخْتَلِفُ فِي عِلْمِهِ فَإِنْ قَالُوا فَمَنْ هُوَ ذَاكَ فَقُلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) صَاحِبَ ذَلِكَ فَهَلْ بَلَّغَ أَوْ لَا فَإِنْ قَالُوا قَدْ بَلَّغَ فَقُلْ فَهَلْ مَاتَ ( صلى الله عليه وآله ) وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُ عِلْماً لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَإِنْ قَالُوا لَا فَقُلْ إِنَّ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مُؤَيَّدٌ وَ لَا يَسْتَخْلِفُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِلَّا مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَ إِلَّا مَنْ يَكُونُ مِثْلَهُ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لَمْ يَسْتَخْلِفْ فِي عِلْمِهِ أَحَداً فَقَدْ ضَيَّعَ مَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ مِمَّنْ يَكُونُ بَعْدَهُ فَإِنْ قَالُوا لَكَ فَإِنَّ عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْ حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها إِلَى قَوْلِهِ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ فَإِنْ قَالُوا لَكَ لَا يُرْسِلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا إِلَى نَبِيٍّ فَقُلْ هَذَا الْأَمْرُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُفْرَقُ فِيهِ هُوَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ الَّتِي تَنْزِلُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ أَوْ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ أَحَدٌ يَرْجِعُ مِنْ طَاعَةٍ إِلَى مَعْصِيَةٍ فَإِنْ قَالُوا مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أَرْضٍ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ أَحْوَجُ الْخَلْقِ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ فَهَلْ لَهُمْ بُدٌّ مِنْ سَيِّدٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ قَالُوا فَإِنَّ الْخَلِيفَةَ هُوَ حَكَمُهُمْ فَقُلْ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ إِلَى قَوْلِهِ خالِدُونَ لَعَمْرِي مَا فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ وَلِيٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مُؤَيَّدٌ وَ مَنْ أُيِّدَ لَمْ يُخْطِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ عَدُوٌّ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ إِلَّا وَ هُوَ مَخْذُولٌ وَ مَنْ خُذِلَ لَمْ يُصِبْ كَمَا أَنَّ الْأَمْرَ لَا بُدَّ مِنْ تَنْزِيلِهِ مِنَ السَّمَاءِ يَحْكُمُ بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ كَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنْ وَالٍ فَإِنْ قَالُوا لَا نَعْرِفُ هَذَا فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا مَا أَحْبَبْتُمْ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) أَنْ يَتْرُكَ الْعِبَادَ وَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَابٌ غَامِضٌ أَ رَأَيْتَ إِنْ قَالُوا حُجَّةُ اللَّهِ الْقُرْآنُ قَالَ إِذَنْ أَقُولَ لَهُمْ إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِنَاطِقٍ يَأْمُرُ وَ يَنْهَى وَ لَكِنْ لِلْقُرْآنِ أَهْلٌ يَأْمُرُونَ وَ يَنْهَوْنَ وَ أَقُولَ قَدْ عَرَضَتْ لِبَعْضِ أَهْلِ الْأَرْضِ مُصِيبَةٌ مَا هِيَ فِي السُّنَّةِ وَ الْحُكْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ وَ لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ أَبَى اللَّهُ لِعِلْمِهِ بِتِلْكَ الْفِتْنَةِ أَنْ تَظْهَرَ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ فِي حُكْمِهِ رَادٌّ لَهَا وَ مُفَرِّجٌ عَنْ أَهْلِهَا فَقَالَ هَاهُنَا تَفْلُجُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ قَدْ عَلِمَ بِمَا يُصِيبُ الْخَلْقَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي أَنْفُسِهِمْ مِنَ الدِّينِ أَوْ غَيْرِهِ فَوَضَعَ الْقُرْآنَ دَلِيلًا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ هَلْ تَدْرِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ دَلِيلَ مَا هُوَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) نَعَمْ فِيهِ جُمَلُ الْحُدُودِ وَ تَفْسِيرُهَا عِنْدَ الْحُكْمِ فَقَالَ أَبَى اللَّهُ أَنْ يُصِيبَ عَبْداً بِمُصِيبَةٍ فِي دِينِهِ أَوْ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ لَيْسَ فِي أَرْضِهِ مِنْ حُكْمِهِ قَاضٍ بِالصَّوَابِ فِي تِلْكَ الْمُصِيبَةِ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَمَّا فِي هَذَا الْبَابِ فَقَدْ فَلَجْتَهُمْ بِحُجَّةٍ إِلَّا أَنْ يَفْتَرِيَ خَصْمُكُمْ عَلَى اللَّهِ فَيَقُولَ لَيْسَ لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ حُجَّةٌ وَ لَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ تَفْسِيرِ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ قَالَ فِي أَبِي فُلَانٍ وَ أَصْحَابِهِ وَاحِدَةٌ مُقَدِّمَةٌ وَ وَاحِدَةٌ مُؤَخِّرَةٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ الْحُكْمِ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ وَ ذَهَبَ فَلَمْ أَرَهُ .


اردو

محمد بن ابی عبداللہ اور محمد بن الحسن، سہل بن زیاد اور محمد بن یحییٰ سے، احمد بن محمد سے، سب نے مل کر حسن بن العباس بن الحریش سے، ابو جعفر الثانی (عليه السلام) سے روایت کی، جنہوں نے فرمایا: ابو عبداللہ (عليه السلام) نے فرمایا: جب میرے والد (عليه السلام) کعبہ کا طواف کر رہے تھے تو اچانک ایک عمامہ باندھے ہوئے شخص، جو ان کے لیے مقرر کیا گیا تھا، ان کے سات چکروں میں حائل ہو گیا یہاں تک کہ وہ انہیں صفا کے کنارے ایک گھر میں لے گیا۔ پھر اس نے مجھے بلایا، اور ہم تین تھے۔ اس نے کہا: خوش آمدید، اے رسولِ خدا کے فرزند۔ پھر اس نے اپنا ہاتھ میرے سر پر رکھا اور کہا: اللہ تمہیں برکت دے، اے اپنے آباء کے بعد اللہ کے امین، اے ابو جعفر! اگر تم چاہو تو مجھے خبر دو، اور اگر تم چاہو تو میں تمہیں خبر دوں؛ اور اگر تم چاہو تو مجھ سے پوچھو، اور اگر تم چاہو تو میں تم سے پوچھوں؛ اور اگر تم چاہو تو مجھے سچا ٹھہراؤ، اور اگر تم چاہو تو میں تمہیں سچا ٹھہراؤں۔ اس نے کہا: میں ان سب کو چاہتا ہوں۔ اس نے کہا: پس خبردار کہ میری پوچھ گچھ کے وقت تمہاری زبان ایسی بات بولے جبکہ تم میرے لیے اس کے سوا کچھ اور چھپائے رکھو۔ اس نے کہا: یہ کام صرف وہی کرتا ہے جس کے دل میں دو علم ہوں، جن میں سے ایک دوسرے کی مخالفت کرتا ہو؛ اور اللہ، عزوجل، نے اس بات سے انکار فرمایا ہے کہ اس کے لیے ایسا علم ہو جس میں اختلاف ہو۔ اس نے کہا: یہ میرا سوال ہے، اور تم نے اس کا کچھ حصہ بیان کر دیا ہے۔ مجھے اس علم کے بارے میں بتاؤ جس میں اختلاف نہیں: اسے کون جانتا ہے؟ اس نے کہا: جہاں تک علم کی مجموعی حقیقت ہے، وہ اللہ کے پاس ہے، اس کا ذکر بلند ہے؛ اور جہاں تک اس میں سے وہ چیز ہے جس کے بغیر بندوں کا گزارا نہیں، وہ اوصیاء کے پاس ہے۔ اس نے کہا: پھر اس شخص نے اپنا عمامہ کھول دیا، سیدھا بیٹھ گیا، اس کا چہرہ کھل اٹھا، اور اس نے کہا: یہی وہ چیز ہے جس کا میں نے ارادہ کیا تھا، اور اسی کے لیے میں آیا تھا۔ تم کہتے ہو کہ جس علم میں اختلاف نہیں وہ اوصیاء کے پاس ہے؛ تو وہ اسے کیسے جانتے ہیں؟ اس نے کہا: جیسے رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) اسے جانتے تھے، مگر یہ کہ وہ اس کو نہیں دیکھتے جو رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) دیکھا کرتے تھے، کیونکہ وہ نبی تھے اور وہ مُحَدَّث ہیں، اور اس لیے کہ وہ اللہ عزوجل کی طرف حاضر ہوتے تھے اور وحی سنتے تھے، جبکہ وہ نہیں سنتے۔ اس نے کہا: تم نے سچ کہا، اے رسولِ خدا کے فرزند۔ میں تمہارے پاس ایک مشکل سوال لاؤں گا۔ مجھے اس علم کے بارے میں بتاؤ: یہ رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کے ساتھ جس طرح ظاہر ہوتا تھا، اب کیوں ظاہر نہیں ہوتا؟ اس نے کہا: میرے والد (عليه السلام) مسکرائے اور فرمایا: اللہ عزوجل نے اپنے علم کو ظاہر کرنے سے انکار فرمایا مگر اس شخص پر جسے اس پر ایمان کے لیے آزمایا گیا ہو، جیسے اس نے رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کے لیے مقدر فرمایا کہ وہ اپنی قوم کی اذیت پر صبر کریں اور ان سے صرف اس کے حکم سے جنگ کریں۔ اس نے کہا: جب تک اسے یہ نہ کہا گیا: “پس جو تمہیں حکم دیا گیا ہے اسے کھلے عام بیان کرو، اور مشرکوں سے منہ پھیر لو۔” تو میں یہ چاہتا تھا کہ آپ کی نگاہ اس امت کے مہدی کے ساتھ ہو، جبکہ فرشتے، آلِ داؤد کی تلواروں کے ساتھ، آسمان اور زمین کے درمیان ہوں، مردوں میں سے کافروں کی روحوں کو عذاب دے رہے ہوں اور زندوں میں سے ان جیسے لوگوں کی روحوں کو ان کے ساتھ ملا رہے ہوں۔ پھر اس نے ایک تلوار نکالی اور کہا: یہ لو، بے شک یہ انہی میں سے ہے۔ اس نے کہا: تو میرے والد نے فرمایا: ہاں، اس ذات کی قسم جس نے محمد کو تمام انسانوں پر برگزیدہ کیا۔ اس نے کہا: پھر اس شخص نے اپنا عمامہ درست کیا اور کہا: میں الیاس ہوں۔ میں نے آپ سے آپ کے معاملے کے بارے میں اس حال میں سوال نہیں کیا کہ میں اس سے ناواقف تھا؛ بلکہ میں نے چاہا کہ یہ گفتگو آپ کے اصحاب کے لیے قوت کا باعث ہو۔ اور میں آپ کو ایک ایسی آیت بتاؤں گا جسے آپ جانتے ہیں؛ اگر وہ اس کے ذریعے جھگڑیں تو غالب آ جائیں گے۔ اس نے کہا: تو میرے والد نے اس سے فرمایا: اگر آپ چاہیں تو میں آپ کو اس کے بارے میں بتا دوں۔ اس نے کہا: میں چاہتا ہوں۔ اس نے کہا: اگر ہماری شیعہ ہمارے مخالفین سے کہیں: اللہ عزوجل اپنے رسول (صلى الله عليه وآله) سے فرماتا ہے: “بے شک ہم نے اسے شبِ قدر میں نازل کیا” آخر تک—تو کیا رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کو اس رات کوئی ایسا علم معلوم تھا جو انہیں معلوم نہ تھا، یا جبرئیل (عليه السلام) اسے کسی اور وقت لے کر آئے؟ پھر وہ کہیں گے: نہیں۔ پھر ان سے کہو: کیا ضروری تھا کہ جو کچھ وہ جانتے تھے سب ظاہر کر دیا جاتا؟ وہ کہیں گے: نہیں۔ پھر ان سے کہو: کیا اللہ کے علم میں سے جو کچھ رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) نے ظاہر کیا، اس میں کوئی اختلاف تھا؟ اگر وہ کہیں: نہیں، تو ان سے کہو: پھر جس نے اللہ کے ایسے حکم کے مطابق فیصلہ کیا جس میں اختلاف ہو—کیا اس نے رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کی مخالفت کی؟ وہ کہیں گے: ہاں۔ لیکن اگر وہ کہیں: نہیں، تو انہوں نے اپنی پہلی بات کو خود ہی توڑ دیا۔ پھر ان سے کہو: "اس کی تفسیر اللہ کے سوا اور وہ لوگ نہیں جانتے جو علم میں راسخ ہیں۔" اگر وہ کہیں: وہ راسخین فی العلم کون ہیں؟ تو کہو: وہ لوگ جن کے علم میں کوئی اختلاف نہیں۔ اگر وہ کہیں: وہ کون ہے؟ تو کہو: رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) اس کے مالک تھے—تو کیا انہوں نے اسے پہنچایا یا نہیں؟ اگر وہ کہیں: انہوں نے پہنچا دیا، تو کہو: کیا وہ (صلى الله عليه وآله) اس حال میں وفات پا گئے کہ ان کے بعد خلیفہ ایسا علم جانتا تھا جس میں کوئی اختلاف نہ ہو؟ اگر وہ کہیں: نہیں، تو کہو: رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کے جانشین کی تائید الٰہی ہوتی ہے، اور رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) صرف اسی کو جانشین بناتے ہیں جو ان کے حکم کے مطابق حکم کرے، صرف اسی کو جو نبوت کے سوا ان جیسا ہو۔ اور اگر رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) نے اپنے علم کے بارے میں کسی کو جانشین نہ بنایا ہوتا، تو وہ ان لوگوں کو نظرانداز کر دیتے جو مردوں کی پشتوں میں تھے اور ان کے بعد آنے والے تھے۔ اور اگر وہ تم سے کہیں: رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کا علم قرآن سے تھا، تو کہو: “حٰمٓ۔ واضح کتاب کی قسم۔ بے شک ہم نے اسے ایک بابرکت رات میں نازل کیا؛ بے شک ہم ڈرانے والے ہیں،” یہاں تک کہ اس کے قول تک: “بے شک ہم بھیجنے والے ہیں۔” اگر وہ تم سے کہیں: اللہ، غالب اور بزرگ، صرف نبی ہی کی طرف بھیجتا ہے، تو کہو: یہ حکیمانہ امر جس میں تفریق کی جاتی ہے—کیا وہ فرشتوں اور روح کی طرف سے ہے جو ایک آسمان سے دوسرے آسمان کی طرف اترتی ہے، یا آسمان سے زمین کی طرف؟ اگر وہ کہیں: آسمان سے آسمان کی طرف، تو آسمان میں کوئی ایسا نہیں جو اطاعت سے نافرمانی کی طرف پلٹے۔ اور اگر وہ کہیں: آسمان سے زمین کی طرف—تو اہلِ زمین اس کے سب سے زیادہ محتاج ہیں۔ پھر کہو: کیا ان کے لیے ایک ایسے سردار کی ناگزیر ضرورت نہیں جس کی طرف وہ فیصلے کے لیے رجوع کریں؟ اگر وہ کہیں: خلیفہ ان کا حاکم ہے، تو کہو: "اللہ ایمان والوں کا ولی ہے؛ وہ انہیں اندھیروں سے روشنی کی طرف نکالتا ہے" یہاں تک کہ اس کے قول تک: "ہمیشہ رہنے والے۔" میری جان کی قسم! زمین میں بھی اور آسمان میں بھی اللہ، عزّ ذکرہ، کا کوئی دوست نہیں مگر یہ کہ وہ الٰہی تائید یافتہ ہوتا ہے؛ اور جسے تائید ملے وہ خطا نہیں کرتا۔ اور زمین میں اللہ، عزّ ذکرہ، کا کوئی دشمن نہیں مگر یہ کہ وہ بےیار و مددگار چھوڑ دیا جاتا ہے؛ اور جسے چھوڑ دیا جائے وہ درستگی تک نہیں پہنچتا۔ جس طرح اہلِ زمین کے لیے لازم ہے کہ معاملہ آسمان سے نازل ہو تاکہ وہ اس کے مطابق حکم کریں، اسی طرح ایک ولی کا ہونا بھی لازمی ہے۔ اگر وہ کہیں: ہم اسے نہیں پہچانتے، تو ان سے کہو: جو چاہو کہو—اللہ، عزّ و جلّ، نے محمد (صلى الله عليه وآله) کے بعد بندوں کو ان پر حجت کے بغیر چھوڑنے سے انکار فرمایا ہے۔ ابو عبداللہ (عليه السلام) نے فرمایا: پھر وہ ٹھہر گیا اور کہا: یہاں، اے رسولِ خدا کے فرزند، ایک دقیق بات ہے۔ آپ کیا فرماتے ہیں اگر وہ کہیں: اللہ کی حجت قرآن ہے؟ فرمایا: پھر میں ان سے کہوں گا: قرآن ایسا نہیں جو خود بولے، حکم دے اور منع کرے؛ بلکہ قرآن کے ایسے اہل ہیں جو حکم دیتے اور منع کرتے ہیں۔ اور میں کہوں گا: اہلِ زمین میں سے بعض پر ایسی مصیبت آ سکتی ہے جو سنت میں نہیں، اور ایسے حکم میں نہیں جس میں کوئی اختلاف نہ ہو، اور قرآن میں بھی نہیں۔ اللہ نے اپنے علم کی بنا پر اس آزمائش کے ظاہر ہونے سے انکار فرمایا ہے، جبکہ اس کے حکم میں نہ اس کا کوئی دفع کرنے والا ہے اور نہ اس کے اہل کے لیے کوئی کشادگی کرنے والا۔ اس نے کہا: یہاں تم غالب آؤ گے، اے رسولِ خدا کے فرزند۔ میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ، عزّ ذکرہ، جانتا تھا کہ مخلوق کو زمین پر یا ان کی اپنی ذات میں، دین میں یا اس کے علاوہ، کون سی مصیبت پہنچے گی، تو اس نے قرآن کو ہدایت بنا دیا۔ پھر اس شخص نے کہا: کیا آپ جانتے ہیں، اے رسولِ خدا کے فرزند، کہ وہ ہدایت کیا ہے؟ ابو جعفر (عليه السلام) نے فرمایا: ہاں؛ اس میں حدود کے اجمالی احکام ہیں، اور ان کی توضیح حکم کے وقت ہوتی ہے۔ اس نے کہا: اللہ نے اس بات سے انکار فرمایا کہ کسی بندے کو اس کے دین میں، یا اس کی ذات میں، یا اس کے مال میں کوئی مصیبت پہنچے، جبکہ اس کی زمین پر اس کے حکم میں کوئی ایسا قاضی نہ ہو جو اس مصیبت کے بارے میں درست فیصلہ کرے۔ اس نے کہا: پھر اس شخص نے کہا: اس معاملے میں تو آپ نے ان پر دلیل کے ساتھ غلبہ پا لیا، مگر یہ کہ آپ کا مخالف اللہ پر بہتان باندھے اور کہے: اللہ، جلّ ذکرہ، کے پاس کوئی حجت نہیں۔ لیکن مجھے اس کی تفسیر بتائیے: “تاکہ تم اس پر غم نہ کرو جو تم سے رہ گیا، اور نہ اس پر خوش ہو جو اس نے تمہیں دیا۔” اس نے کہا: یہ ابو فلاں اور اس کے ساتھیوں کے بارے میں ہے—ایک حصہ پہلے اور ایک حصہ بعد میں رکھا گیا ہے: “تاکہ تم اس پر غم نہ کرو جو تم سے رہ گیا” اس چیز پر جس کے ساتھ علی (عليه السلام) کو خاص طور پر نوازا گیا، “اور نہ اس پر خوش ہو جو اس نے تمہیں دیا” اس آزمائش پر جو رسول اللہ (صلى الله عليه وآله) کے بعد تم پر آئی۔ پھر اس شخص نے کہا: میں گواہی دیتا ہوں کہ آپ ہی وہ لوگ ہیں جن کے پاس وہ فیصلہ ہے جس میں کوئی اختلاف نہیں۔ پھر وہ شخص کھڑا ہوا اور چلا گیا، اور میں نے اسے دوبارہ نہیں دیکھا۔


Translation

Muhammad Bin Abdu Abdullah and Muhammad Bin Al Hassan, from Sahl Bin Ziyad and Muhammad Bin Yahya, from Ahmad Bin Muhammad, altogether from Al Hassan Bin Al Abbas Bin Al Harysh, (It has been narrated) from Abu Ja’far<sup>asws</sup> the 2<sup>nd</sup> who said, ‘Abu Abdullah<sup>asws</sup> said: ‘While my<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> was performing <span class="iTxt">Tawaaf</span> of the Kabah, when a man covered by a turban of his like an egg-shell, cut off his<sup>asws</sup> seven (circuits) until he made him<sup>asws</sup> enter into a house by the side of Al-Safa. So he<sup>asws</sup> sent for me<sup>asws</sup>, and we became three. So he said, ‘Welcome, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup>!’ Then he placed his hand upon my<sup>asws</sup> head and said, ‘May Allah<sup>azwj</sup> Bless you<sup>asws</sup>, O trustees of Allah<sup>azwj</sup> after his<sup>asws</sup> forefathers<sup>asws</sup>! O Abu Ja’far<sup>asws</sup>! If you<sup>asws</sup> so desire, so inform me and if you<sup>asws</sup> so desire, so I shall inform you<sup>asws</sup>, and if you<sup>asws</sup> so desire, ask me, and if you<sup>asws</sup> so desire, I shall ask you<sup>asws</sup>, and if you<sup>asws</sup> so desire, ratify me, and if you<sup>asws</sup> so desire, I shall ratify you<sup>asws</sup>’. He<sup>asws</sup> said: ‘All of that I<sup>asws</sup> like’. He said, ‘So beware of speaking by your tongue during my questioning by a matter with something else in your<sup>asws</sup> consciousness’. He<sup>asws</sup> said: ‘But rather that is the one in whose heart are two knowledges, one of it opposing its counterpart, and that Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic Refused that there should be a Knowledge for Him<sup>azwj</sup> wherein is a differing’. He said, ‘This is my question, and you have explained part of it. Inform me about this knowledge which there is no differing in it. Who knows it?’ He<sup>asws</sup> said: ‘But, the totality of the knowledge, so it is with Allah<sup>azwj</sup>, Majestic is His<sup>azwj</sup> Mention, and as for what is a must for the servants from it, so it is with the successors<sup>asws</sup>’. He<sup>asws</sup> said: ‘So the man opened up his turban and sat evenly (relaxed manner), and his face was cheerful, and he said, ‘This is what I wanted, and for it I came over. You<sup>asws</sup> claim that knowledge is what there is no differing therein, from the knowledge with the succesors<sup>asws</sup>, so how do they know it?’ He<sup>asws</sup> said: ‘Just as how Rasool-Allah<sup>saww</sup> used to know it except that they<sup>asws</sup> are not seeing what Rasool-Allah<sup>saww</sup> used to see, because he<sup>saww</sup> was a Prophet<sup>saww</sup>, and they<sup>asws</sup> are <span class="iTxt">Muhaddisoun</span>, and it was so that he<sup>asws</sup> would be a delegate to Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic and he<sup>saww</sup> would hear the Revelation, and they<sup>asws</sup> are not hearing’. You speak the truth, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup>! I shall come to you with a difficult question. Inform me about this knowledge. What is the matter with it that it is not apparent (now) just as it was apparent with Rasool-Allah<sup>saww</sup>?’ So my<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> smiled and said: ‘Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic Refuses that anyone should have notification of His<sup>azwj</sup> Knowledg except for the one examined for the <span class="iTxt">Eman</span> with it, just as He<sup>azwj</sup> Ordained upon Rasool-Allah<sup>saww</sup> that he<sup>saww</sup> be patient upon the harm of his<sup>saww</sup> people, and he<sup>saww</sup> should not fight against them except by His<sup>azwj</sup> Command. So how much from the secrets he<sup>saww</sup> was secretive with until it was said to him<sup>saww</sup>, ‘<span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:15#h94"><a href="/books/quran:15#h94">[15:94]</a></a> Therefore declare openly what you are Commanded with and turn aside from the polytheists</span>. And I swear by Allah<sup>azwj</sup> that had he<sup>saww</sup> proclaimed openly before that, he<sup>saww</sup> would (still) have been safe, but he<sup>saww</sup>, rather, considered to be in the obedience and feared the differing (of people). Therefore, due to that, he<sup>saww</sup> restrained. So, I<sup>asws</sup> would love it if your eyes happen to be with the Mahdi<sup>asws</sup> of this community, and the Angels with the swords of the family of Dawood<sup>as</sup>, between the sky and the earth, Punishing the souls of the disbelievers from the deceased and join with them the souls of their likes from the living ones’. Then he<sup>asws</sup> brought out a sword, then said: ‘Here, this is from those’. He<sup>asws</sup> said: ‘So my<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> said: ‘Yes. By the One<sup>azwj</sup> Who Chose Muhammad<sup>saww</sup> over (all) the human beings!’. So the man returned his turban and said, ‘I am Ilyas<sup>as</sup>. I<sup>as</sup> did not ask you<sup>asws</sup> about your<sup>asws</sup> matter and there was ignorance with me from it, apart from that I<sup>as</sup> loved it that this Hadeeth takes place, as a strengthening for your<sup>asws</sup> companions, and I<sup>as</sup> shall inform you with a Verse you<sup>asws</sup> recognise it, if they were to debate with it, they would win’. So my<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> said to him: ‘If you<sup>as</sup> so desire, I<sup>asws</sup> shall inform you<sup>as</sup> with it’. He said, ‘I do desire it’. He<sup>asws</sup> said: ‘Our<sup>asws</sup> Shias, if they were to be saying to the people is opposition to us<sup>asws</sup> that Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic is Saying to His<sup>azwj</sup> Rasool<sup>saww</sup> <span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:97#h1"><a href="/books/quran:97#h1">[97:1]</a></a> We have indeed revealed this in the Night of Predestination</span> – up to its end. So, did Rasool-Allah<sup>saww</sup> know anything from the knowledge which he<sup>saww</sup> did not know during that night, or Jibraeel<sup>as</sup> came with it during other than it? So if they would be saying, ‘No’, so say to them, ‘So was it inevitable from what he<sup>saww</sup> knew that he<sup>saww</sup> should manifest it?’ So they would be saying, ‘No’. So say to them, ‘So what there, regarding what Rasool-Allah<sup>saww</sup> did manifest, from the Knowledge of Allah<sup>azwj</sup>, Mighty is His<sup>azwj</sup> Mention, any differing?’ So if they say, ‘No’, so say to them, ‘Therefore the one who judges by a Judgment of Allah<sup>azwj</sup> wherein is a differing, so has he opposed Rasool-Allah<sup>saww</sup>?’ So they would be saying, ‘Yes’. So if they say, ‘No’, so they have broken their first speech. So say to them, ‘<span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:3#h7"><a href="/books/quran:3#h7">[3:7]</a></a> but none knows its interpretation except Allah, and those who are firmly rooted in the Knowledge</span>’. So if they say, ‘Who are the ones firmly rooted in the Knowledge?’ So say, ‘The ones in whose knowledge there is no differing’. So if they say, ‘So who is that?’ So say, ‘Rasool-Allah<sup>saww</sup> was an owner of that. So did he<sup>saww</sup> deliver or not?’ So if they say, ‘He<sup>saww</sup> did deliver’, so say, ‘He<sup>saww</sup> passed away and the Caliph from after him<sup>saww</sup> had knowledge wherein there was no differing?’ So if they say, ‘No’, so say, ‘A Caliph of Rasool-Allah<sup>saww</sup> is Assisted, and Rasool-Allah<sup>saww</sup> would not leave behind anyone except the one who judged by his<sup>saww</sup> judgment, and except one who would happen to be similar to him<sup>saww</sup> except for the Prophet-hood, and if it was so that Rasool-Allah<sup>azwj</sup> did not leave anyone behind regarding his<sup>saww</sup> knowledge, so he<sup>saww</sup> would have wasted the ones who are in the loins of the men, from the ones who would be coming (to the world) after him<sup>saww</sup>’. So if they say to you, ‘The knowledge of Rasool-Allah<sup>saww</sup> was from the Quran’, so say, <span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:44#h1"><a href="/books/quran:44#h1">[44:1]</a></a> Ha Mim! <a href="/#/books/quran:44#h2"><a href="/books/quran:44#h2">[44:2]</a></a> I swear by the Clarifying Book <a href="/#/books/quran:44#h3"><a href="/books/quran:44#h3">[44:3]</a></a> Surely We Revealed it on a Blessed Night surely We are ever Warning</span> – up to His<sup>azwj</sup> Words<span class="ibTxt"> <a href="/#/books/quran:44#h5"><a href="/books/quran:44#h5">[44:5]</a></a> surely We are the Senders (of Messages)</span>’. So if they say to you, ‘Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic does not Send a Message except to a Prophet<sup>as</sup>, so say, ‘This <span class="ibTxt">44:4] Therein every wise affair is made distinct</span>, it is from the Angels and the Spirit who descend from a sky to a sky or from a sky to the earth?’ So if they say, ‘From a sky to a sky’, so there isn’t anyone in the sky who returns from obedience to disobedience. So if they say, ‘From sky to the earth’, and the people of the earth are more needy of the creatures to that. So say, ‘So is there a must for them to have a chief they would be going to for the judgments?’ So if they say, ‘So the Caliph, he is their judge’. So say, ‘<span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:2#h257"><a href="/books/quran:2#h257">[2:257]</a></a> Allah is the Guardian of those who believe. He Extracts them from the darkness into the Light </span>– up to His<sup>azwj</sup> Words<span class="ibTxt"> in it they shall be abiding</span>. By my<sup>asws</sup> life! There is neither in the sky nor in the earth, a Guardian of Allah<sup>azwj</sup>, Mighty is His<sup>azwj</sup> Mention, except that he<sup>asws</sup> is Assisted, and the one who is Assisted would not err, and there is neither in the sky nor in the earth, an enemy of Allah<sup>azwj</sup>, Mighty is His<sup>azwj</sup> Mention except that he is Abandoned, and the one who is Abandoned would not be correct (in his judgments). Just as it is inevitable for there to be a Revelation which descends from the sky for the people of the earth to be judged with, like that, it is inevitable for there to be a Guardian<sup>asws</sup>. So if they say, ‘We do not recognise this’. So say to them, ‘Say whatever you so like to. Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic Refused that after Muhammad<sup>saww</sup> He<sup>azwj</sup> should leave the servants and there is no Divine Authority upon them’. Abu Abdullah<sup>asws</sup> said: ‘Then he<sup>asws</sup> paused, so he (Ilyas<sup>as</sup>) said: ‘Over here, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup>, is a vague door. What is your<sup>asws</sup> view if they were to say, ‘The Divine Authority is the Quran’?’ He<sup>asws</sup> said: ‘Then I<sup>asws</sup> would be saying to them: ‘The Quran is not with a speech, Ordering and Prohibiting, but for the Quran there are people<sup>asws</sup> who are ordering and prohibiting,’ and I<sup>asws</sup> would be saying: ‘There would get presented to some people of the earth, a difficulty which is not in the Sunnah, and the judgment wherein there is no differing, and it isn’t in the Quran, Allah<sup>azwj</sup> refused that (situation to occur) for His<sup>azwj</sup> Knowledge, for that strife to appear in the earth and there is no refutation for it in His<sup>azwj</sup> Judgment, and a relief for its people’. So he (Ilyas<sup>as</sup>) said: ‘Over here you<sup>asws</sup> are winning, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup>! I<sup>as</sup> testify that Allah<sup>azwj</sup>, Mighty is His<sup>azwj</sup> Mention had Known of what would be hitting the creatures from difficulties in the earth, or regarding themselves from the Religion, or something else, so He<sup>azwj</sup> Placed the Quran as Evidence’. He<sup>asws</sup> said: ‘So the man (Ilyas<sup>as</sup>) said: ‘Do you<sup>asws</sup> know, O son<sup>asws</sup> of Rasool-Allah<sup>saww</sup> the Evidence, what it is?’ Abu Ja’far<sup>asws</sup> said: ‘Yes, therein is the totality of the Legal Punishments, and its interpretation during the judgment’. So he<sup>as</sup> said: ‘Allah<sup>azwj</sup> Refuses that a servant be hit by a difficulty in his Religion, or regarding himself, or in his wealth, and there isn’t in His<sup>azwj</sup> earth from His<sup>azwj</sup> Judgment which can be judged with the correctness with regards to that very difficulty’. He<sup>asws</sup> said: ‘So the man (Ilyas<sup>as</sup>) said: ‘But, in this door (subject matter), you<sup>asws</sup> would be winning with an argument except if they were to forge against Allah<sup>azwj</sup> in disputing you<sup>asws</sup>, so they would be saying, ‘There isn’t a Divine Authority for Allah<sup>azwj</sup>, Majestic is His<sup>azwj</sup> Mention’. But, inform me<sup>as</sup> about the interpretation of <span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:57#h23"><a href="/books/quran:57#h23">[57:23]</a></a> So that you may not despair over what has escaped you from what Ali</span><sup class="ibTxt">asws</sup><span class="ibTxt"> has been Specialised with, nor be happy at what He has Given you</span>’. He<sup>asws</sup> said: ‘(It is) regarding Abu so and so, and his companion. One who was foremost and one who was delayed (later one) <span class="ibTxt"><a href="/#/books/quran:57#h23"><a href="/books/quran:57#h23">[57:23]</a></a> So that you may not despair over what has escaped you from what Ali</span><sup class="ibTxt">asws</sup><span class="ibTxt"> has been Specialised with, nor be happy at what He has Given you</span>, from the strife which appeared for you after Rasool-Allah<sup>saww</sup>’. So the man (Ilyas<sup>as</sup>) said: ‘I<sup>as</sup> testify that you Imams<sup>asws</sup> are the owners of the wisdom wherein there is no differing’. Then the man stood up and went, and I<sup>asws</sup> did not see him (again)’.


Book (Kitab)كِتَابُ الْحُجَّةِ
Chapter (Bab)باب فِي شَأْنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا
CollectionAl-Kafi

Compiled by Shaykh Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni

Source

License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)

Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.