حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ لَمَّا أَوْصَى أَبُو إِبْرَاهِيمَ ( عليه السلام ) أَشْهَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ وَ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيَّ وَ إِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ صَالِحٍ وَ مُعَاوِيَةَ الْجَعْفَرِيَّ وَ يَحْيَى بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ سَعْدَ بْنَ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيَّ وَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيَّ وَ يَزِيدَ بْنَ سَلِيطٍ الْأَنْصَارِيَّ وَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَسْلَمِيَّ وَ هُوَ كَاتِبُ الْوَصِيَّةِ الْأُولَى أَشْهَدَهُمْ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ وَ أَنَّ الْوَعْدَ حَقٌّ وَ أَنَّ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْقَضَاءَ حَقٌّ وَ أَنَّ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ حَقٌّ وَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) حَقٌّ وَ أَنَّ مَا نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ حَقٌّ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ وَ عَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ أَشْهَدَهُمْ أَنَّ هَذِهِ وَصِيَّتِي بِخَطِّي وَ قَدْ نَسَخْتُ وَصِيَّةَ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) وَ وَصِيَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَبْلَ ذَلِكَ نَسَخْتُهَا حَرْفاً بِحَرْفٍ وَ وَصِيَّةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ وَ إِنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ وَ بَنِيَّ بَعْدُ مَعَهُ إِنْ شَاءَ وَ آنَسَ مِنْهُمْ رُشْداً وَ أَحَبَّ أَنْ يُقِرَّهُمْ فَذَاكَ لَهُ وَ إِنْ كَرِهَهُمْ وَ أَحَبَّ أَنْ يُخْرِجَهُمْ فَذَاكَ لَهُ وَ لَا أَمْرَ لَهُمْ مَعَهُ وَ أَوْصَيْتُ إِلَيْهِ بِصَدَقَاتِي وَ أَمْوَالِي وَ مَوَالِيَّ وَ صِبْيَانِيَ الَّذِينَ خَلَّفْتُ وَ وُلْدِي إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ الْعَبَّاسِ وَ قَاسِمٍ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ أَحْمَدَ وَ أُمِّ أَحْمَدَ وَ إِلَى عَلِيٍّ أَمْرُ نِسَائِي دُونَهُمْ وَ ثُلُثُ صَدَقَةِ أَبِي وَ ثُلُثِي يَضَعُهُ حَيْثُ يَرَى وَ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَجْعَلُ ذُو الْمَالِ فِي مَالِهِ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَبِيعَ أَوْ يَهَبَ أَوْ يَنْحَلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى مَنْ سَمَّيْتُ لَهُ وَ عَلَى غَيْرِ مَنْ سَمَّيْتُ فَذَاكَ لَهُ وَ هُوَ أَنَا فِي وَصِيَّتِي فِي مَالِي وَ فِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِنْ يَرَى أَنْ يُقِرَّ إِخْوَتَهُ الَّذِينَ سَمَّيْتُهُمْ فِي كِتَابِي هَذَا أَقَرَّهُمْ وَ إِنْ كَرِهَ فَلَهُ أَنْ يُخْرِجَهُمْ غَيْرَ مُثَرَّبٍ عَلَيْهِ وَ لَا مَرْدُودٍ فَإِنْ آنَسَ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي فَارَقْتُهُمْ عَلَيْهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَرُدَّهُمْ فِي وَلَايَةٍ فَذَاكَ لَهُ وَ إِنْ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يُزَوِّجَ أُخْتَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ أَعْرَفُ بِمَنَاكِحِ قَوْمِهِ وَ أَيُّ سُلْطَانٍ أَوْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ كَفَّهُ عَنْ شَيْءٍ أَوْ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْتُ فِي كِتَابِي هَذَا أَوْ أَحَدٍ مِمَّنْ ذَكَرْتُ فَهُوَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ بَرِيءٌ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ السَّلَاطِينِ أَنْ يَكُفَّهُ عَنْ شَيْءٍ وَ لَيْسَ لِي عِنْدَهُ تَبِعَةٌ وَ لَا تِبَاعَةٌ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِي لَهُ قِبَلِي مَالٌ فَهُوَ مُصَدَّقٌ فِيمَا ذَكَرَ فَإِنْ أَقَلَّ فَهُوَ أَعْلَمُ وَ إِنْ أَكْثَرَ فَهُوَ الصَّادِقُ كَذَلِكَ وَ إِنَّمَا أَرَدْتُ بِإِدْخَالِ الَّذِينَ أَدْخَلْتُهُمْ مَعَهُ مِنْ وُلْدِي التَّنْوِيهَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ التَّشْرِيفَ لَهُمْ وَ أُمَّهَاتُ أَوْلَادِي مَنْ أَقَامَتْ مِنْهُنَّ فِي مَنْزِلِهَا وَ حِجَابِهَا فَلَهَا مَا كَانَ يَجْرِي عَلَيْهَا فِي حَيَاتِي إِنْ رَأَى ذَلِكَ وَ مَنْ خَرَجَتْ مِنْهُنَّ إِلَى زَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَحْوَايَ إِلَّا أَنْ يَرَى عَلِيٌّ غَيْرَ ذَلِكَ وَ بَنَاتِي بِمِثْلِ ذَلِكَ وَ لَا يُزَوِّجُ بَنَاتِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَتِهِنَّ مِنْ أُمَّهَاتِهِنَّ وَ لَا سُلْطَانٌ وَ لَا عَمٌّ إِلَّا بِرَأْيِهِ وَ مَشُورَتِهِ فَإِنْ فَعَلُوا غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ خَالَفُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ جَاهَدُوهُ فِي مُلْكِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِمَنَاكِحِ قَوْمِهِ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ زَوَّجَ وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْرُكَ تَرَكَ وَ قَدْ أَوْصَيْتُهُنَّ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتُ فِي كِتَابِي هَذَا وَ جَعَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِنَّ شَهِيداً وَ هُوَ وَ أُمُّ أَحْمَدَ شَاهِدَانِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْشِفَ وَصِيَّتِي وَ لَا يَنْشُرَهَا وَ هُوَ مِنْهَا عَلَى غَيْرِ مَا ذَكَرْتُ وَ سَمَّيْتُ فَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ وَ مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ سُلْطَانٍ وَ لَا غَيْرِهِ أَنْ يَفُضَّ كِتَابِي هَذَا الَّذِي خَتَمْتُ عَلَيْهِ الْأَسْفَلَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ جَمَاعَةِ الْمُرْسَلِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ عَلَى مَنْ فَضَّ كِتَابِي هَذَا وَ كَتَبَ وَ خَتَمَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ الشُّهُودُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ <span class="first-chapter-phrase"><span class="first-in-chapter">ق</span>َالَ أَبُو الْحَكَمِ</span> فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ كَانَ أَبُو عِمْرَانَ الطَّلْحِيُّ قَاضِيَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا مَضَى مُوسَى قَدَّمَهُ إِخْوَتُهُ إِلَى الطَّلْحِيِّ الْقَاضِي فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسَى أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ أَمْتَعَ بِكَ إِنَّ فِي أَسْفَلِ هَذَا الْكِتَابِ كَنْزاً وَ جَوْهَراً وَ يُرِيدُ أَنْ يَحْتَجِبَهُ وَ يَأْخُذَهُ دُونَنَا وَ لَمْ يَدَعْ أَبُونَا رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ وَ تَرَكَنَا عَالَةً وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكُفُّ نَفْسِي لَأَخْبَرْتُكَ بِشَيْءٍ عَلَى رُءُوسِ الْمَلَإِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ تُخْبِرُ بِمَا لَا نَقْبَلُهُ مِنْكَ وَ لَا نُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَكُونُ عِنْدَنَا مَلُوماً مَدْحُوراً نَعْرِفُكَ بِالْكَذِبِ صَغِيراً وَ كَبِيراً وَ كَانَ أَبُوكَ أَعْرَفَ بِكَ لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْراً وَ إِنْ كَانَ أَبُوكَ لَعَارِفاً بِكَ فِي الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ وَ مَا كَانَ لِيَأْمَنَكَ عَلَى تَمْرَتَيْنِ ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ عَمُّهُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَسَفِيهٌ ضَعِيفٌ أَحْمَقُ اجْمَعْ هَذَا مَعَ مَا كَانَ بِالْأَمْسِ مِنْكَ وَ أَعَانَهُ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ الْقَاضِي لِعَلِيٍّ قُمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَسْبِي مَا لَعَنَنِي أَبُوكَ الْيَوْمَ وَ قَدْ وَسَّعَ لَكَ أَبُوكَ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ أَعْرَفَ بِالْوَلَدِ مِنْ وَالِدِهِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا كَانَ أَبُوكَ عِنْدَنَا بِمُسْتَخَفٍّ فِي عَقْلِهِ وَ لَا ضَعِيفٍ فِي رَأْيِهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلْقَاضِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ فُضَّ الْخَاتَمَ وَ اقْرَأْ مَا تَحْتَهُ فَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ لَا أَفُضُّهُ حَسْبِي مَا لَعَنَنِي أَبُوكَ الْيَوْمَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ فَأَنَا أَفُضُّهُ فَقَالَ ذَاكَ إِلَيْكَ فَفَضَّ الْعَبَّاسُ الْخَاتَمَ فَإِذَا فِيهِ إِخْرَاجُهُمْ وَ إِقْرَارُ عَلِيٍّ لَهَا وَحْدَهُ وَ إِدْخَالُهُ إِيَّاهُمْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنْ أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا وَ إِخْرَاجُهُمْ مِنْ حَدِّ الصَّدَقَةِ وَ غَيْرِهَا وَ كَانَ فَتْحُهُ عَلَيْهِمْ بَلَاءً وَ فَضِيحَةً وَ ذِلَّةً وَ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) خِيَرَةً وَ كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ الَّتِي فَضَّ الْعَبَّاسُ تَحْتَ الْخَاتَمِ هَؤُلَاءِ الشُّهُودُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ صَالِحٍ وَ سَعِيدُ بْنُ عِمْرَانَ وَ أَبْرَزُوا وَجْهَ أُمِّ أَحْمَدَ فِي مَجْلِسِ الْقَاضِي وَ ادَّعَوْا أَنَّهَا لَيْسَتْ إِيَّاهَا حَتَّى كَشَفُوا عَنْهَا وَ عَرَفُوهَا فَقَالَتْ عِنْدَ ذَلِكَ قَدْ وَ اللَّهِ قَالَ سَيِّدِي هَذَا إِنَّكِ سَتُؤْخَذِينَ جَبْراً وَ تُخْرَجِينَ إِلَى الْمَجَالِسِ فَزَجَرَهَا إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ قَالَ اسْكُتِي فَإِنَّ النِّسَاءَ إِلَى الضَّعْفِ مَا أَظُنُّهُ قَالَ مِنْ هَذَا شَيْئاً ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا أَخِي إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَكُمْ عَلَى هَذِهِ الْغَرَائِمُ وَ الدُّيُونُ الَّتِي عَلَيْكُمْ فَانْطَلِقْ يَا سَعِيدُ فَتَعَيَّنْ لِي مَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ اقْضِ عَنْهُمْ وَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَدَعُ مُوَاسَاتَكُمْ وَ بِرَّكُمْ مَا مَشَيْتُ عَلَى الْأَرْضِ فَقُولُوا مَا شِئْتُمْ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا تُعْطِينَا إِلَّا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِنَا و مَا لَنَا عِنْدَكَ أَكْثَرُ فَقَالَ قُولُوا مَا شِئْتُمْ فَالْعِرْضُ عِرْضُكُمْ فَإِنْ تُحْسِنُوا فَذَاكَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ تُسِيئُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْرِفُونَ أَنَّهُ مَا لِي يَوْمِي هَذَا وَلَدٌ وَ لَا وَارِثٌ غَيْرُكُمْ وَ لَئِنْ حَبَسْتُ شَيْئاً مِمَّا تَظُنُّونَ أَوِ ادَّخَرْتُهُ فَإِنَّمَا هُوَ لَكُمْ وَ مَرْجِعُهُ إِلَيْكُمْ وَ اللَّهِ مَا مَلَكْتُ مُنْذُ مَضَى أَبُوكُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ سَيَّبْتُهُ حَيْثُ رَأَيْتُمْ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا هُوَ كَذَلِكَ وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ لَكَ مِنْ رَأْيٍ عَلَيْنَا وَ لَكِنْ حَسَدُ أَبِينَا لَنَا وَ إِرَادَتُهُ مَا أَرَادَ مِمَّا لَا يُسَوِّغُهُ اللَّهُ إِيَّاهُ وَ لَا إِيَّاكَ وَ إِنَّكَ لَتَعْرِفُ أَنِّي أَعْرِفُ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى بَيَّاعَ السَّابِرِيِّ بِالْكُوفَةِ وَ لَئِنْ سَلِمْتُ لَأُغْصِصَنَّهُ بِرِيقِهِ وَ أَنْتَ مَعَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَمَّا إِنِّي يَا إِخْوَتِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ اللَّهُ يَعْلَمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ صَلَاحَهُمْ وَ أَنِّي بَارٌّ بِهِمْ وَاصِلٌ لَهُمْ رَفِيقٌ عَلَيْهِمْ أُعْنَى بِأُمُورِهِمْ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَاجْزِنِي بِهِ خَيْراً وَ إِنْ كُنْتُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَاجْزِنِي بِهِ مَا أَنَا أَهْلُهُ إِنْ كَانَ شَرّاً فَشَرّاً وَ إِنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً اللَّهُمَّ أَصْلِحْهُمْ وَ أَصْلِحْ لَهُمْ وَ اخْسَأْ عَنَّا وَ عَنْهُمُ الشَّيْطَانَ وَ أَعِنْهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ وَفِّقْهُمْ لِرُشْدِكَ أَمَّا أَنَا يَا أَخِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ جَاهِدٌ عَلَى صَلَاحِكُمْ وَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا أَعْرَفَنِي بِلِسَانِكَ وَ لَيْسَ لِمِسْحَاتِكَ عِنْدِي طِينٌ فَافْتَرَقَ الْقَوْمُ عَلَى هَذَا وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .
اردو
احمد بن مِہران نے محمد بن علی سے، وہ ابو الحکم سے روایت کی، جنہوں نے کہا: عبداللہ بن ابراہیم جعفری اور عبداللہ بن محمد بن عمارة نے مجھ سے یزید بن سلیط سے روایت کی، انہوں نے کہا: جب ابو ابراہیم علیہ السلام نے اپنی وصیت کی تو انہوں نے گواہ بنائے: ابراہیم بن محمد جعفری، اسحاق بن محمد جعفری، اسحاق بن جعفر بن محمد، جعفر بن صالح، معاویہ جعفری، یحییٰ بن حسین بن زید بن علی، سعد بن عمران انصاری، محمد بن حارث انصاری، یزید بن سلیط انصاری، اور محمد بن جعفر بن سعد اسلمی؛ اور وہی وصیت کے کاتب تھے۔ پہلے، انہوں نے انہیں اس بات کا گواہ بنایا کہ وہ گواہی دیتے ہیں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں، وہ اکیلا ہے، اس کا کوئی شریک نہیں؛ اور یہ کہ محمد صلى الله عليه وآله اس کے بندے اور اس کے رسول ہیں؛ اور یہ کہ قیامت آنے والی ہے، اس میں کوئی شک نہیں؛ اور یہ کہ اللہ قبروں والوں کو اٹھائے گا؛ اور موت کے بعد دوبارہ اٹھایا جانا حق ہے؛ اور وعدہ حق ہے؛ اور حساب حق ہے؛ اور فیصلہ حق ہے؛ اور اللہ کے سامنے کھڑا ہونا حق ہے؛ اور جو کچھ محمد صلى الله عليه وآله لے کر آئے وہ حق ہے؛ اور جو کچھ روح الامین لے کر نازل ہوا وہ حق ہے۔ اسی پر میں زندہ ہوں، اسی پر میں مروں گا، اور اسی پر میں اٹھایا جاؤں گا، اگر اللہ چاہے۔ اور انہوں نے انہیں گواہ بنایا کہ یہ میری وصیت ہے، میرے اپنے ہاتھ کی لکھی ہوئی۔ میں نے اپنے جد امیر المؤمنین علی بن ابی طالب علیہ السلام کی وصیت نقل کی ہے، اور محمد بن علی کی وصیت بھی؛ اس سے پہلے میں نے اسے حرف بہ حرف نقل کیا تھا؛ اور جعفر بن محمد کی وصیت بھی اسی طرح تھی۔ میں نے علی کے لیے وصیت کی ہے، اور پھر میرے بیٹے اس کے ساتھ ہیں: اگر وہ چاہے اور ان میں درست رہنمائی دیکھے اور انہیں برقرار رکھنا پسند کرے تو یہ اس کا حق ہے؛ اور اگر وہ انہیں ناپسند کرے اور انہیں نکالنا چاہے تو یہ بھی اس کا حق ہے، اور ان کی اس کے ساتھ کوئی اختیار نہیں۔ اور میں نے اپنی صدقات، اپنے مال، اپنے موالی، اپنے چھوٹے بچوں جنہیں میں پیچھے چھوڑ رہا ہوں، اور اپنے بچوں—ابراہیم، عباس، قاسم، اسماعیل، احمد، اور امّ احمد—کو اس کے سپرد کیا ہے۔ میرے عورتوں کا معاملہ، ان کے سوا، علی کے سپرد ہے۔ نیز میرے والد کی صدقہ کا ایک تہائی اور میرا اپنا ایک تہائی: وہ اسے جہاں مناسب سمجھے رکھ سکتا ہے اور اس میں اسی طرح تصرف کر سکتا ہے جیسے کوئی مالک اپنے مال میں تصرف کرتا ہے۔ اگر وہ اسے ان لوگوں کے لیے جن کے نام میں نے اس کے لیے لیے ہیں یا ان کے سوا دوسروں کے لیے بیچنا، ہبہ کرنا، عطا کرنا، یا صدقہ کرنا چاہے، تو یہ اس کا حق ہے۔ میرے مال، میرے اہل اور میرے بچوں کے بارے میں میری وصیت میں وہ میری مانند ہے۔ اور اگر وہ مناسب سمجھے کہ میرے ان بھائیوں کو، جن کے نام میں نے اس دستاویز میں لیے ہیں، برقرار رکھے تو وہ انہیں برقرار رکھ سکتا ہے؛ اور اگر اسے یہ پسند نہ ہو تو وہ انہیں ہٹا سکتا ہے، اس پر کوئی ملامت نہ ہوگی اور نہ اس کے فیصلے کو واپس لیا جائے گا۔ اگر وہ ان میں اس کے برعکس کچھ دیکھے جس پر میں نے انہیں چھوڑا تھا، اور انہیں دوبارہ ولایت میں لانا چاہے، تو یہ اس کا حق ہے۔ اگر ان میں سے کوئی اپنی بہن کا نکاح کرنا چاہے تو وہ اسے اس کی اجازت اور اس کے حکم کے بغیر نکاح نہیں کرا سکتا، کیونکہ وہ اپنی قوم کے نکاحوں کو زیادہ جانتا ہے۔ اور جو بھی حاکم یا لوگوں میں سے کوئی شخص اسے کسی چیز سے روک دے، یا اس کے اور اس چیز کے درمیان حائل ہو جس کا میں نے اس دستاویز میں ذکر کیا ہے یا ان میں سے کسی کے درمیان جن کا میں نے ذکر کیا ہے، تو وہ اللہ اور اس کے رسول سے بری ہے، اور اللہ اور اس کا رسول اس سے بری ہیں۔ اس پر اللہ کی لعنت، اس کا غضب، لعنت کرنے والوں کی لعنت، مقرب فرشتوں، انبیاء، رسولوں، اور مومنین کی جماعت کی لعنت ہو۔ کسی حاکم کو اسے کسی چیز سے روکنے کا حق نہیں۔ میرے ذمے اس کے خلاف نہ کوئی دعویٰ ہے، نہ کوئی ذمہ داری، اور نہ ہی میرے بچوں میں سے کسی کا اس پر میرے سامنے کوئی مالی حق ہے۔ جو کچھ وہ بیان کرے اس میں اسے سچا مانا جائے گا: اگر وہ کم دے تو وہ بہتر جانتا ہے، اور اگر زیادہ دے تو اس میں بھی وہ سچا ہے۔ میں نے اپنے بچوں میں سے جنہیں میں نے اس کے ساتھ شامل کیا، صرف ان کے ناموں کو علانیہ ذکر کرنے اور انہیں عزت دینے کا ارادہ کیا تھا۔ جہاں تک میرے بچوں کی ماؤں کا تعلق ہے، ان میں سے جو بھی اپنے گھر اور اپنی پردہ نشینی میں قائم رہے، اسے وہی کچھ ملے گا جو میری زندگی میں اسے دیا جاتا تھا، اگر وہ مناسب سمجھے۔ ان میں سے جو بھی کسی شوہر کے پاس چلی جائے، وہ میرے گھر واپس نہیں آ سکتی، الا یہ کہ ʿAlī اس کے خلاف کچھ دیکھے۔ میری بیٹیاں بھی اسی طرح ہیں۔ میری بیٹیوں میں سے کسی کا نکاح ان کے ماؤں کی طرف سے ان کے بھائیوں میں سے کوئی نہیں کر سکتا، نہ کوئی حاکم، نہ کوئی چچا، مگر اس کی رائے اور مشورے سے۔ اگر وہ اس کے خلاف کچھ کریں تو انہوں نے اللہ اور اس کے رسول کی مخالفت کی اور اس کی سلطنت میں اس سے جھگڑا کیا۔ وہ اپنی قوم کی شادیوں کو زیادہ جاننے والا ہے۔ اگر وہ چاہے تو ان کا نکاح کر دے، اور اگر چاہے تو چھوڑ دے۔ میں نے انہیں اس چیز کی وصیت کی ہے جو میں نے اس دستاویز میں ذکر کی ہے، اور میں نے اللہ عزوجل کو ان پر گواہ بنایا ہے؛ اور وہ اور اُمّ احمد دو گواہ ہیں۔ کسی کو حق نہیں کہ میری وصیت کو کھولے یا اسے پھیلائے، اور اس کے بارے میں میرے ذکر کردہ اور متعین کردہ کے سوا کچھ کرے۔ پس جو کوئی برائی کرے گا تو وہ اسی کے خلاف ہوگی، اور جو کوئی نیکی کرے گا تو وہ اپنے ہی لیے ہوگی، اور تمہارا رب بندوں پر ہرگز ظلم کرنے والا نہیں۔ اور اللہ محمد اور ان کے اہلِ بیت پر درود بھیجے۔ کسی حاکم یا کسی اور کو حق نہیں کہ میری اس دستاویز کو کھولے جس پر میں نے نیچے مہر لگائی ہے۔ جو ایسا کرے، اس پر اللہ کی لعنت، اس کا غضب، لعنت کرنے والوں کی لعنت، مقرب فرشتوں، رسولوں کی جماعت، اور مسلمانوں میں سے مومنوں کی لعنت ہو، اور جو کوئی میری اس دستاویز کو کھولے اس پر بھی یہی ہو۔ ابو ابراہیم نے اسے لکھا اور مہر لگائی، اور گواہوں نے بھی۔ اور اللہ محمد اور ان کے اہلِ بیت پر درود بھیجے۔ ابو الحکم نے کہا: عبد اللہ بن آدم جعفری نے مجھ سے یزید بن سلیط کے واسطے سے روایت کی، انہوں نے کہا: ابو عمران الطلحی مدینہ کے قاضی تھے۔ جب موسیٰ کا انتقال ہوا تو ان کے بھائی معاملہ قاضی طلحی کے پاس لے گئے۔ عباس بن موسیٰ نے کہا: 'اللہ آپ کو درست رکھے اور آپ کے ذریعے نفع پہنچائے۔ اس دستاویز کے نچلے حصے میں ایک خزانہ اور جواہرات ہیں، اور وہ اسے ہم سے چھپا کر اپنے لیے لے لینا چاہتا ہے۔ ہمارے والد، اللہ ان پر رحم فرمائے، نے کچھ نہ چھوڑا مگر یہ کہ اسے اسی کے سپرد کر دیا، اور ہمیں بوجھ تلے چھوڑ دیا۔ اگر میں خود کو نہ روکتا تو میں آپ کو مجمع کے سروں کے سامنے ایک بات بتا دیتا۔' پھر ابراہیم بن محمد اس کی طرف لپکے اور کہا: 'تب، اللہ کی قسم، تم ایسی بات کرو گے جسے نہ ہم تم سے قبول کریں گے اور نہ اس پر تمہیں سچا مانیں گے؛ پھر تم ہمارے نزدیک ملامت زدہ اور دھتکارے ہوئے ہوگے۔ ہم نے تمہیں بچپن اور بڑھاپے دونوں میں جھوٹا پایا ہے، اور تمہارے باپ نے تمہیں ہم سے بہتر جانا ہوتا اگر تم میں کوئی بھلائی ہوتی۔ تمہارے باپ کو تمہاری ظاہر و باطن دونوں حالتوں کا علم تھا، اور وہ تم پر دو کھجوروں کا بھی اعتماد نہ کرتا۔' پھر اس کے چچا اسحاق بن جعفر اس کی طرف لپکے، اس کا گریبان پکڑ لیا اور اس سے کہا: 'تو بے وقوف، کمزور اور احمق ہے۔ اسے کل والی بات کے ساتھ ملا لے۔' سب لوگوں نے اس کی تائید کی۔ پھر ابو عمران قاضی نے علی سے کہا: 'اٹھو، اے ابو الحسن۔ میرے لیے بس اتنا کافی ہے جو تمہارے باپ نے آج مجھے لعنت کی۔ تمہارے باپ نے تمہیں وسیع اختیار دیا ہے، اور اللہ کی قسم، کوئی باپ سے بڑھ کر بچے کو نہیں جانتا۔ اللہ کی قسم، تمہارے باپ کو ہم نے نہ عقل میں ہلکا سمجھا اور نہ رائے میں کمزور۔' العباس نے قاضی سے کہا: 'اللہ آپ کو درست کرے، مہر کھولیں اور اس کے نیچے جو کچھ ہے اسے پڑھیں۔' ابو عمران نے کہا: 'میں اسے نہیں کھولوں گا؛ میرے لیے اتنا ہی کافی ہے جتنا آپ کے والد نے آج مجھے لعنت کی۔' العباس نے کہا: 'پھر میں خود اسے کھول دیتا ہوں۔' اس نے کہا: 'یہ آپ پر ہے۔' چنانچہ العباس نے مہر توڑ دی، تو اس میں ان کی برطرفی، اور اس کا علیؑ کے لیے اکیلے ثابت ہونا، اور ان کا علیؑ کی ولایت میں دے دیا جانا خواہ وہ پسند کریں یا ناپسند، اور صدقہ اور دیگر امور کی حد سے ان کا خارج کیا جانا درج تھا۔ اس کا کھلنا ان کے لیے آزمائش، رسوائی اور ذلت بن گیا، جبکہ علیؑ کے لیے یہ اختیار اور امتیاز کا معاملہ تھا۔ اور اس وصیت نامے میں جسے العباس نے مہر کے نیچے کھولا، یہ گواہ تھے: ابراہیم بن محمد، اسحاق بن جعفر، جعفر بن صالح، اور سعید بن عمران۔ انہوں نے ام احمد کا چہرہ قاضی کی مجلس میں بے نقاب کیا اور دعویٰ کیا کہ وہ مطلوبہ عورت نہیں ہے، یہاں تک کہ انہوں نے اس کا پردہ ہٹا کر اسے پہچان لیا۔ اس وقت اس نے کہا: 'اللہ کی قسم، میرے آقا نے واقعی یہ کہا تھا: تمہیں زبردستی پکڑا جائے گا اور مجلسوں میں لے جایا جائے گا۔' پھر اسحاق بن جعفر نے اسے ڈانٹا اور کہا: 'خاموش رہو، کیونکہ عورتیں کمزوری کی طرف مائل ہوتی ہیں؛ میرا گمان ہے کہ اس نے اس بارے میں کچھ نہیں کہا۔' پھر علیؑ نے العباس کی طرف رخ کیا اور کہا: 'میرے بھائی، میں جانتا ہوں کہ تمہیں اس طرف جو چیز لے آئی ہے وہ تم پر عائد ذمہ داریاں اور قرض ہیں۔ اے سعید، جاؤ اور میرے لیے معلوم کرو کہ ان پر کیا ہے، پھر ان کی طرف سے اسے ادا کر دو۔ نہیں، اللہ کی قسم، جب تک میں زمین پر چلتا رہوں گا، میں تمہاری مدد اور تمہارے ساتھ نیکی کرنا نہیں چھوڑوں گا۔ پس جو چاہو کہو۔' العباس نے کہا: 'تم ہمیں صرف ہمارے اپنے مال کی بچی کھچی چیزوں میں سے دیتے ہو، اور جو کچھ ہمارے پاس تمہارے ہاں ہے وہ اس سے زیادہ ہے۔' اس نے کہا: 'جو چاہو کہو؛ تمہاری عزت تمہاری اپنی ہے۔ اگر تم نیکی کرو گے تو وہ اللہ کے ہاں تمہارے لیے ہے، اور اگر تم برائی کرو گے تو اللہ بخشنے والا، مہربان ہے۔ اللہ کی قسم، تم جانتے ہو کہ آج کے دن میرے پاس تمہارے سوا نہ کوئی اولاد ہے اور نہ وارث۔ اگر میں نے اس میں سے کچھ روک رکھا ہو یا جمع کر رکھا ہو جس کا تم گمان کرتے ہو، تو وہ صرف تمہارے لیے ہے اور تمہی کی طرف لوٹ آئے گا۔ اللہ کی قسم، جب سے تمہارے والد—اللہ ان سے راضی ہو—کا انتقال ہوا، میں نے جو کچھ بھی رکھا، اسے اسی جگہ چھوڑ دیا جہاں تم نے دیکھا۔' پھر العباس کھڑا ہوا اور کہا: 'اللہ کی قسم، ایسا نہیں ہے۔ اللہ نے تمہیں ہم پر فیصلے کا کوئی اختیار نہیں دیا۔ بلکہ یہ ہمارے باپ کی ہم سے حسد تھا اور اس چیز کا ارادہ تھا جس کی اللہ نے نہ اسے اجازت دی اور نہ تمہیں۔ اور تم خوب جانتے ہو کہ میں صفوان بن یحییٰ کو، جو کوفہ میں سابری کپڑے کا بیچنے والا ہے، جانتا ہوں؛ اگر میں سلامت رہا تو میں اسے اس کے اپنے تھوک سے گھونٹ دوں گا، اور تم بھی اس کے ساتھ۔' پھر علی علیہ السلام نے فرمایا: 'اللہ، جو بلند و برتر، عظمت والا ہے، کے سوا کوئی طاقت اور کوئی قوت نہیں۔ جہاں تک میرا تعلق ہے، میرے بھائیو، میں تمہاری خوشی کا خواہاں ہوں—اللہ جانتا ہے۔ اے اللہ، اگر تو جانتا ہے کہ میں ان کی بھلائی سے محبت کرتا ہوں، ان کے ساتھ نیکی کرتا ہوں، ان سے صلہ رحمی کرتا ہوں، ان پر نرمی کرتا ہوں، اور رات دن ان کے معاملات کی نگرانی کرتا ہوں، تو اس کے بدلے مجھے بھلائی عطا فرما۔ لیکن اگر میں اس کے خلاف ہوں، تو تو غیب کا جاننے والا ہے، پس مجھے میرے حق کے مطابق بدلہ دے: اگر برائی ہو تو برائی، اور اگر بھلائی ہو تو بھلائی۔' اے اللہ، انہیں درست فرما اور ان کے لیے معاملات درست فرما، شیطان کو ہم سے اور ان سے دور کر دے، انہیں تیری اطاعت پر مدد دے، اور انہیں تیری صحیح ہدایت کی توفیق عطا فرما۔ جہاں تک میرا تعلق ہے، میرے بھائی، میں تمہاری خوشی کا خواہاں ہوں اور تمہاری بھلائی کے لیے کوشاں ہوں، اور جو کچھ ہم کہتے ہیں اس پر اللہ نگہبان ہے۔' العباس نے کہا: 'میں تمہاری زبان کو خوب جانتا ہوں، مگر تمہارے بیلچے کے پاس میرے ہاں مٹی نہیں۔' پھر لوگ اس پر جدا ہوگئے، اور اللہ محمد اور ان کی آل پر درود بھیجے۔
Translation
Ahmad Bin Mihran, from Muhammad Bin Ali, from Abu Al Hakam who said, ‘Abdullah Bin Ibrahim Al Ja’fary and Abdullah Bin Muhammad Bin Umara narrated to me from Yazeed Bin Saleyt who said, ‘When Abu Ibrahim<sup>asws</sup> bequeathed, it was witnessed by Ibrahim Bin Muhammad Al-Ja’fary, and Is’haq Bin Muhammad Al Ja’fary, and Is’haq Bin Ja’far Bin Muhammad, and Ja’far Bin Salih and Muawiya Al Ja’fary, and Yahya Bin Al Husayn Bin Zyad Bin Ali, and Sa’ad Bin Imran Al Ansary, and Muhammad Bin Al Haris Al Ansary, and Muhammad Bin Ja’far Bin Sa’d Al Aslamy, and he was the writer of the bequest. The first of what they witnessed what that he<sup>asws</sup> testified: ‘There is no god except Allah<sup>azwj</sup>, Alone, there being no associates for Him<sup>azwj</sup>, and that Muhammad<sup>saww</sup> is His<sup>azwj</sup> servant and His<sup>azwj</sup> Rasool<sup>saww</sup>, and that the Hour is coming, there being no doubt in it, and that Allah<sup>azwj</sup> would be Resurrecting the ones in the graves, and that the Resurrection after the death is true, and that the Promise is true, and that the Reckoning is true, and the Judgment is true, and that the pausing in front of Allah<sup>azwj</sup> is true, and that whatever the Trustworthy Sprit descended with is true. Upon that I<sup>asws</sup> live and upon it I<sup>asws</sup> pass away, and upon it I<sup>asws</sup> shall be Resurrected, if Allah<sup>azwj</sup> so Desires. And I keep them as witnesses that this here is my<sup>asws</sup> bequest in my<sup>asws</sup> own handwriting, and I<sup>asws</sup> have copied the bequest of my<sup>asws</sup> grandfather<sup>asws</sup> Ali<sup>asws</sup> Bin Abu Talib<sup>asws</sup> and the Bequest of Muhammad<sup>asws</sup> Bin Ali<sup>asws</sup> before that, copying it letter by letter, and the Bequest of Ja’far<sup>asws</sup> Bin Muhammad<sup>asws</sup> was upon similar to that, and I<sup>asws</sup> hereby bequeath to my<sup>asws</sup> son<sup>asws</sup> Ali<sup>asws</sup>, and my<sup>asws</sup> son after with him<sup>asws</sup>. If he<sup>asws</sup> so desires he<sup>asws</sup> can be amiable with them rightfully, and I<sup>asws</sup> would love it for them to acknowledge him<sup>asws</sup>. So that is for him<sup>asws</sup>, and if he<sup>asws</sup> dislikes them and loves to take them out, so that is for him<sup>asws</sup>, and there is no command for them along with him<sup>asws</sup>. And I<sup>asws</sup> am bequeathing to him<sup>asws</sup> with my charities, and my<sup>asws</sup> wealth, and my<sup>asws</sup> slaves, and the children which I<sup>asws</sup> am leaving behind, and my<sup>asws</sup> sons to Ibrahim, and Al-Abbas, and Qasim, and Ismail, and Ahmad, and the uncle of Ahmad, and to Ali<sup>asws</sup> is the matter of my<sup>asws</sup> womenfolk, besides them, and a third of the charity of my<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup>, and two thirds he<sup>asws</sup> can place wherever he<sup>asws</sup> so sees fit, and he<sup>asws</sup> can make to be in it whatever he<sup>asws</sup> so makes to be in it with the wealth in his<sup>asws</sup> wealth. So if he<sup>asws</sup> so loves, he<sup>asws</sup> can sell, or gift, or confer, or give charity with it upon the ones I<sup>asws</sup> have named for him, and upon other than the ones I<sup>asws</sup> have named for him<sup>asws</sup>. So that is for him<sup>asws</sup>, and he<sup>asws</sup> is me<sup>asws</sup> in my<sup>asws</sup> bequest with regards to my<sup>asws</sup> wealth and regarding my<sup>asws</sup> family, and my<sup>asws</sup> children. And if he<sup>asws</sup> sees fit to accept his<sup>asws</sup> brothers whom I<sup>asws</sup> have named in this letter of mine, he<sup>asws</sup> accepts them, and if he dislikes it, so it is for him<sup>asws</sup> that he<sup>asws</sup> takes them out without being blamed over it nor returned. So if he<sup>asws</sup> is amiable from them with other than which I<sup>asws</sup> have separated from them upon, so if he<sup>asws</sup> loves to repel them regarding the Wiyalah, so that is for him, and if a man from them intends to get his sister married, so it would not be for him if he gets her married except by his<sup>asws</sup> permission and his<sup>asws</sup> orders, for he<sup>asws</sup> recognises the marriages of his<sup>asws</sup> people. And whichever ruler, or anyone from the people stops him<sup>asws</sup> from something, or obstruct between him and something from what I<sup>asws</sup> mentioned in this letter of mine<sup>asws</sup>, or anyone from whom I<sup>asws</sup> mentioned, so he would be disavowed from Allah<sup>azwj</sup> and from His<sup>asws</sup> Rasool<sup>saww</sup>, and Allah<sup>azwj</sup> and His<sup>azwj</sup> Rasool<sup>saww</sup> would be disavowed from him, and upon him would be the Curse of Allah<sup>azwj</sup> and His<sup>azwj</sup> Wrath, and the Curses of the Cursers, and the Angels of Proximity, and the Prophets<sup>as</sup>, and the <span class="iTxt">Mursil</span> Prophets<sup>as</sup>, and the group of Momineen. And it isn’t for anyone from the ruling authorities that they stop him<sup>asws</sup> from anything, and it isn’t for me<sup>asws</sup> with him<sup>asws</sup> any demand nor a complaint, nor is there for any one of my<sup>asws</sup> children to him<sup>asws</sup> before me<sup>asws</sup> regarding wealth. So he<sup>asws</sup> is the ratifier regarding what I<sup>asws</sup> mentioned. So if it is less, so he<sup>asws</sup> would be knowing, and if it is more, so he<sup>asws</sup> is the truthful with that. And rather, I<sup>asws</sup> intended by the inclusion of those whom I<sup>asws</sup> included with him<sup>asws</sup> from my<sup>asws</sup> children, for the noting of their names and the nobility for them. And the mothers of my<sup>asws</sup> children, the one from them who stays in her house and her veil, so it would be for her, whatever (expenditure monies) flowed upon her during my<sup>asws</sup> lifetime, if he<sup>asws</sup> sees that, and the one from them who goes out to marry, so there wouldn’t be for her that she returns to my<sup>asws</sup> house except if Ali<sup>asws</sup> views other than that. And my<sup>asws</sup> daughter are with the likes of that. And none shall my<sup>asws</sup> daughters get married off by anyone from their brothers from their mothers, nor one with authority, nor a paternal uncle except by his<sup>asws</sup> view and his<sup>asws</sup> consultation. So if they were to do other than that, so they would have opposed Allah<sup>azwj</sup> and His<sup>azwj</sup> Rasool<sup>saww</sup>, and they would have fought against Him<sup>azwj</sup> in His<sup>azwj</sup> Kingdom, and he<sup>asws</sup> is more knowing of the marriages of his<sup>asws</sup> people. So if he<sup>asws</sup> wants to get them married, so they get married, and if he<sup>asws</sup> wants them to leave it, so they should leave it, and I<sup>asws</sup> have already bequeathed to them with the likes of what I<sup>asws</sup> mentioned in this letter of mine<sup>asws</sup>. And I<sup>asws</sup> made Allah<sup>azwj</sup> Mighty and Majestic as a Witness upon them, and He<sup>azwj</sup> and Umm Ahmad are two witnesses, and there isn’t for anyone that he uncovers my<sup>asws</sup> bequest, nor publicise it, and it is from it upon other than what I<sup>asws</sup> mentioned and specified. So the one who offends, so it would be against himself, and the one who does good, so it would be for himself, and your Lord<sup>azwj</sup> is not the least unjust to the servants. And may Allah<sup>azwj</sup> Send <span class="iTxt">Salawat</span> upon Muhammad<sup>saww</sup> and upon his<sup>saww</sup> Progeny<sup>asws</sup>. And it isn’t for anyone from a ruler, or anyone else that he<sup>asws</sup> open this letter of mine which I<sup>asws</sup> am sealing upon at the bottom. So the one who does that, so upon would be the Curse of Allah<sup>azwj</sup> and His<sup>azwj</sup> Wrath, and the curses of the cursing ones and the Angels of Proximity, and the group of the Mursil Prophets<sup>as</sup>, and the Momineen from the Muslims, and upon the one who opens this letter of mine’. And Abu Ibrahim<sup>asws</sup> wrote and sealed, and (so did the witnesses), and may Allah<sup>azwj</sup> Send <span class="iTxt">Salawat</span> upon Muhammad<sup>saww</sup> and upon his<sup>saww</sup> Progeny<sup>asws</sup>.’ Abu Al-Hakam said, ‘Abdullah Bin Adam Al-Ja’fary narrated to me, from Yazeed Bin Saleyt who said, ‘Abu Imran Al-Talhy was a judge of Al-Medina. So when Musa<sup>asws</sup> passed away, his<sup>asws</sup> brothers went over to Al-Talhy the judge. So Al-Abbas (one of his<sup>asws</sup> brothers) said, ‘May Allah<sup>azwj</sup> Keep you well and be Happy with you. At the bottom of this letter there is a treasure and jewels (mentioned) and he<sup>asws</sup> intends to conceal it, and he<sup>asws</sup> wants to take these besides us, and our father<sup>asws</sup>, may Allah<sup>azwj</sup> have Mercy on him<sup>asws</sup>, did not leave us anything except wealth for him<sup>asws</sup>, and left us a burden. And had I not controlled myself, I would have informed you with something against the heads of the council’. So Ibrahim Bin Muhammad leapt upon him and he said, ‘Then by Allah<sup>azwj</sup>, you would be informing with what we will neither accept from you nor ratify you upon it, then you would become blameworthy, defeated in our presence. We know you with the lying when you were young and old, and it was so that your father<sup>asws</sup> knew (the lying) with you. Had there been goodness in you, and even if your father<sup>asws</sup> knew of you in the apparent and the hidden, and he<sup>asws</sup> had never trusted you upon (even) two dates’. Then Ishaq Bin Ja’far, his uncle, leapt upon him (Al Abbas) and grabbed his two collars, so he said to him, ‘You are foolish, weak, stupid. This is gathered with whatever was from you yesterday’, and the people altogether supported him. So Abu Imran the judge said to Ali<sup>asws</sup>, ‘Stand, O Abu Al-Hassan<sup>asws</sup>! It suffices me what your<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> cursed me with today, and your<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup> has been extensive to you, and no, by Allah<sup>azwj</sup>, and no one is more knowing of his child than his parent. And no, by Allah<sup>azwj</sup>, your<sup>asws</sup> father<sup>asws</sup>, in our presence, wasn’t light-minded with regard to his<sup>asws</sup> intellect, nor was he<sup>asws</sup> weak in his<sup>asws</sup> opinions’. So Al-Abbas said to the judge, ‘May Allah<sup>azwj</sup> Keep you well! Open the seal and read what is beneath it!’ So Abu Imran said, ‘I will not open it. It suffices me what your father<sup>asws</sup> has cursed me with today’. So Al-Abbas said, ‘So I will open it’. So he said, ‘That is up to you’. So Al-Abbas opened the seal, and therein was their exit and the acceptance of Ali<sup>asws</sup> to it, alone, and their inclusion in the authority of Ali<sup>asws</sup>, whether they like it or dislike it, and their exit from the limit of the charities and others such matters. And it was so that the opening (of the bequest) was a calamity upon them and a scandal and a disgrace, and for Ali<sup>asws</sup> it was good. And it was in the bequest which Al-Abbas opened, beneath the seal – ‘These are the witnesses – Ibrahim Bin Muhammad, and Is’haq Bin Ja’far, and Ja’far Bin Salih, and Saeed Bin Imran. And they unveiled the face of Umm Ahmad in the gathering of the judge and they claimed that she isn’t her (who she claims to be) until they uncover it from her and recognised her. So she said during that, ‘By Allah<sup>azwj</sup>! My Master<sup>asws</sup> (husband) had said this that you would be taking this forcefully and you would be going to the gathering’. So Is’haq Bin Ja’far rebuked her and said: ‘Be silent, for the women are Subject to weakness. I don’t think he<sup>asws</sup> said anything from this!’ Then Ali<sup>asws</sup> turned towards Al-Abbas and he<sup>asws</sup> said: ‘O my<sup>asws</sup> brother! I<sup>asws</sup> know well that rather it was the liabilities and the debts upon you all which carried you upon this. So go, O Saeed, and look into it for me<sup>asws</sup>, what (debt/labilities) are upon them, and fulfil it from them. And no, by Allah<sup>azwj</sup>, I<sup>asws</sup> will not leave being considerate with you all and be good to you for as long as I<sup>asws</sup> walk upon the earth, therefore you can be saying whatever you so desire to’. So Al-Abbas said, ‘What you<sup>asws</sup> are giving us is from the remnants of our own wealth, and what there is for us with you<sup>asws</sup> is more’. So he<sup>asws</sup> said: ‘Say whatever you like, so the presentation is your presentation. So if you were to be good, so that would be for you in the Presence of Allah<sup>azwj</sup>, and if you are offensive, so Allah<sup>azwj</sup> is Forgiving, Merciful. By Allah<sup>azwj</sup>! You are knowing that on this day of mine<sup>asws</sup>, there is neither a son for me<sup>asws</sup> nor an inheritor apart from you all, and if<sup>asws</sup> have withheld anything from what you are thinking, or I<sup>asws</sup> have hoarded, so rather it is for you all, and would be returning to you. By Allah<sup>azwj</sup>! I<sup>asws</sup> have not owned anything since your father<sup>asws</sup> passed away, may Allah<sup>azwj</sup> be Pleased with him<sup>asws</sup>, except that I<sup>asws</sup> have disposed it where you have seen it’. So Al-Abbas jumped and he said, ‘By Allah<sup>azwj</sup>! It is not like that, and Allah<sup>azwj</sup> has not Made to be for you<sup>asws</sup> any of your<sup>asws</sup> opinions (binding) upon us, but our father<sup>asws</sup> wan envious to us, and his<sup>asws</sup> intentions from what he<sup>asws</sup> wanted are from what cannot be justified with Allah<sup>azwj</sup> nor are yours<sup>asws</sup>, and you<sup>asws</sup> know that I know Safwan Bin Yahya the seller of Al-Sabiry (fabrics) in Al-Kufa, and although you<sup>asws</sup> submit, I will drown him in his own saliva, and you<sup>asws</sup> along with him’. So Ali<sup>asws</sup> said: ‘There is neither Might nor Strength except with Allah<sup>azwj</sup> the Exalted, the Magnificent! As for myself<sup>asws</sup>, O my<sup>asws</sup> brothers, So I<sup>asws</sup> am desiring your happiness. Allah<sup>azwj</sup> Knows. O Allah<sup>azwj</sup>! If You<sup>azwj</sup> Know that I<sup>asws</sup> love reconciling with them and I<sup>asws</sup> am righteous with them, helping to them, kind upon them, assisting with their affairs night and day, so Recompense me<sup>asws</sup> goodly for it, and if it was other than that, so You<sup>asws</sup> are the Knower of the unseen, so Recompense me<sup>asws</sup> with what I<sup>asws</sup> are deserving of, if it was evil, so evil, and if it was good, so good’. O Allah<sup>azwj</sup>! Correct them and Correct for them, and Keep away the Satan<sup>la</sup> from us<sup>asws</sup> and from them, and Assist them upon obeying You<sup>azwj</sup>, and Harmonise them to Your<sup>azwj</sup> Guidance! As for I<sup>asws</sup>, O my<sup>asws</sup> brother, so I am desirous upon your happiness, striving upon reconciling you, and Allah<sup>azwj</sup> is the Defender upon what we are saying’. So Al-Abbas said, ‘What I know of your<sup>asws</sup> tongue, and there isn’t any clay with me to swab you<sup>asws</sup> with’. And the people dispersed upon this. And may Allah<sup>azwj</sup> Send <span class="iTxt">Salawat</span> upon Muhammad<sup>saww</sup> and his<sup>saww</sup> Progeny<sup>asws</sup>’.
Compiled by Shaykh Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni
Source
License: Free for educational and research use (Thaqalayn Data API)
Provided for research and educational purposes. Original source: Thaqalayn Project. Open License.